مدير معهد الدراسات العربية: تعاون مشترك مع مصر فى مجالى الآثار والثقافة

أعلن جاك لونج، مدير معهد الدراسات العربية، أن المعهد سيتعاون مع الجهات المعنية في مصر لوضع دراسات في مجال الآثار والثقافة بمصر، مؤكداً أن مصر ليس بلد عادى بالنسبة لفرنسا فهى بالنسبة للفرنسيين بلد مميز.
وأضاف مدير معهد الدراسات العربية، فى الكلمة التى القاها نيابة عنه "جيل ليورنج" فى الجلسة الافتتاحية للمؤتمر الذى تنظمه مكتبة الإسكندرية، و يستمر يومان ، بعنوان "قرنان من العلاقات الفرنسية المصرية: مصير وآفاق مشتركة" ، " بالرغم من العلاقات التى بدأت بالعنف فى الحملة الفرنسية لنابليون بونابرت إلا أن الحملة اصطحبت العديد من العلماء، وتوالت العلاقات المتبادلة فى مجالات التعليم والثقافة منذ عهد محمد على " ، مشيرًا إلى أن العلاقات القوية استمرت حتى جاء التعاون المشترك فى حفر قناة السويس.
ومن جانبه، قال محمود القيسى، رئيس غرفة التجارة الفرنسية بمصر، أن تطور علاقات التبادل التجاري بين البلدين تأخذ ابعاداً جديدة فى الاونة الاخيرة ، مؤكداً على العلاقات الإقتصادية القوية بين البلدين، منذ عهد محمد على، غير أنها توقفت بسبب العدوان الثلاثى عام 1952، ثم عادت مرة أخرى لقوتها فى الستينات من القرن الماضى.
واشار إلى أن العلاقات المصرية الفرنسية لا تنحصر في السياسة فقط، بل امتدت لتشمل مجالات إقتصادية وإجتماعية وثقافية.

أ. محمود القيسى رئيس غرفة التجارة والصناعة الفرنسية بمصر

بدء المؤتمر

المنصة

"أندريه باران" سفير فرنسا بمصر

أثناء إلقاء "أندريه باران" سفير فرنسا بمصر كلمته

جانب من الحضور

القناصل بالمؤتمر

د. إسماعيل سراج الدين مدير مكتبة الإسكندرية

أ. حمدى لوزة نائبا عن وزير الخارجية

أثناء إلقاء د. إسماعيل سراج الدين كلمته

جاك لانج مدير معهد العالم العربى بباريس

على ماهر سفير ومستشار مدير مكتبة الإسكندرية

د. إسماعيل سراج الدين مدير مكتبة الإسكندرية

مقالات ذات صلة

منوعات

مواضيع

أشهر الفيديوهات

شبكات التواصل الإجتماعي

للتواصل معنا ومتابعة آخر الأخبار لحضة بلحضة، المرجو الإشتراك بصفحاتنا