المخرج حسن غدار: مشهد في كليب سيرين عبد النور كاد يتحوّل إلى كارثة

في نهاية كليب “بحبك يا مهذب” مشهد رومانسي في قارب يجمع حبيبين، الحبيبة سيرين عبد النور تنظر إلى الكاميرا وليس إلى حبيبها، نسأل المخرج المبدع حسن غدار عن سبب هذه النظرة، يقول إنّها بصمته الخاصة وإنه لن يكشف عن السبب، يقول “عندما أموت ستعرفون السرّ”.

يخبرنا حسن أنّ هذا المشهد كاد يتسبّب موت فريق العمل، نظرات سيرين لا توحي بأنّها كانت خائفة، فقد تمكّنت بحرفية الممثّلة الموهوبة من إخفاء خوفها، والتأكيد أنّ أمام الكاميرا لا مكان للمشاعر الخاصّة، والنتيجة كليب متكامل لمخرج صاعد بقوّة في عالم الكليبات، وفنّانة أثبتت ولو متأخرة أنّها تمتلك موهبة كوميدية لم تكشف عنها من قبل.

نسأل المخرج، من وضع الستوري بورد الكوميدي للكليب أنت أم سيرين؟

يقول “تعرّفت إلى سيرين بطريقة غير مباشرة، ثم التقينا ونشأت بيننا صداقة وطلبت منّي أن أصوّر كليب لأغنية كانت قد سجّلتها منذ مدّة، وعندما سمعت الأغنية صدمت بأسلوبها الجديد الذي لا يشبه الصورة الرومانسيّة التي كنت قد رسمتها عن سيرين”.

يكمل حسن “اتفقنا على 4 ستوري بورد لنختار من بينها، وبعد أن شاهدتها في برنامج “ذا كوميدي” جاءت الفكرة. لماذا لا نقدّم كليباً كوميدياً؟ من هنا وضعنا الستوري بعد أن لمست في سيرين ممثلة كوميدية لم يكتشفها أحد بعد”.

نسأل المخرج “نجاح الكليب يعود إلى الإنتاج الضخم أم إلى الممثل الموهوب؟” يقول ” في هذا الكليب كل الناس تحدّثوا عن الصورة والألوان واللمسات الجميلة، وهذه أمور مكلفة جداً، عندما يتوفّر لدى المخرج ميزانية ضخمة يمكنه الإبداع أكثر، مثلاً احتجنا إلى بطيخة قالبها أصفر، فلم نبخل واشتريناها، أتحدّث عن أبسط التفاصيل التي تحتاج مجتمعة إلى ميزانية ما لم تتواجد لا يخرج العمل بصورة جيدة”.

وماذا عن الممثل؟ يقول “هنا يكمن التحدّي، وبراعة المخرج أن يكتشف أموراً جديدة في الممثّل لم يرها أحد قبله، التحدي أمر جميل”.

هل ساعدتك سيرين الممثلة؟

يجيب “جداً، كنت مطمئناً إلى أنني أعمل مع ممثلة تعطي من قلبها، محترفة، تعرف قيمة الوقت والمال والإنتاج، فكل لوك كان يتطلّب تغييره ثلاث ساعات، وكانت صبورة تنهي المطلوب منها في وقته، فضلاً عن براعتها في التمثيل”.

ويكشف حسن لـ”سيدتي نت” أنها المرّة الأولى التي يصوّر فيها كليباً ولا يعيد تصوير أي مشهد يقول “لم نقم بإعادة أي مشهد، كانت سيرين تقدّم المطلوب منها بشكل محترف جداً”.

التصوير استغرق يومان في مدينة البترون، وعن اختياره الموديل الجريء الذي لا يعكس صورة الرجل المهذّب الذي تحدّثت عنه سيرين في الأغنية يقول ضاحكاً “يكفي أنّه ساعدها في بداية الكليب في التقاط الخضار”.

العارض الذي كان بطل فضيحة أخلاقية يقول عنه غدّار “سمعت بالأمر ولا أعتقد أنّه سيؤثر على الكليب، بالنهاية هو مجرد موديل”.

وعن سبب الاستعانة بموديل أجنبي يقول “اللبناني مغرور، وعندما يتمتّع الموديل اللبناني بالقليل من الجمال يصبح هو القصة كلّها. بالنهاية سيرين ممثلة وكانت تحتاج إلى موديل يجيد التمثيل، وفي لبنان من يجيدون التمثيل نادرون، هناك مثلاً يوسف الخال لكن أستبعد أن يقبل بأن يكون “موديل” في كليب لسيرين”.

ويضيف “التمثيل اللبناني أصلاً لا يعجبني ومن النادر أن أجد ممثلاً لبنانياً مقنعاً أمام الشاشة، كما أن سيطرة شخصية الجغل على الشاشة ظاهرة لا أحبها”.
يخبرنا حسن أن “أجواء التصوير كانت مرحة جداَ، إلا أنّ مشهد القارب الذي ختم به الكليب لم يمرّ على خير، فقد كان من المقرّر تصويره في اليوم الأول ، إلا أن كابل الكهربا وقع في الماء وكاد ينفجر الموتور ونحترق جميعاً، فغادرنا موقع التصوير ونحن مرعوبين لهول الصدمة، وأجلنا تصويره لليوم التالي”.

عن الاتهامات لحسن غدار بتقليد كليب هيفاء وهبي “بكرا بفرجيك” يقول “لم أجد أي تشابه بين الكليبين، هيفاء رائعة وكليبها كان جميلاً جداً، ويصدف أن تجدي في قرية لبنانية سوقاً للخضار لكن هذا لا يعني أننا نقلّد بعضنا، كما أن شخصية سيرين في الكليب مختلفة تماماً عن شخصية هيفاء في “بكرا بفرجيك””.

ويضيف “اتهموني أيضاً بتقليد كليب نانسي عجرم “ما تيجي هنا” بسبب وجود بطيخة في الكليب، لكني أؤكد أن أجواء كليب سيرين كانت مختلفة تماماً.

مقالات ذات صلة

منوعات

مواضيع

أشهر الفيديوهات

شبكات التواصل الإجتماعي

للتواصل معنا ومتابعة آخر الأخبار لحضة بلحضة، المرجو الإشتراك بصفحاتنا