معركة تكسير عظام بين التشكيلات العسكرية فى طرابلس.. مسئول ليبى: مجموعة سيطرت على فندق "ريكسوس" والمجلس الرئاسى يحيل الأمر للنائب العام.. "وزير داخلية حكومة الإنقاذ" يدعو مجلس النواب لتشكيل حكومة وحدة

تدور صراعات بين عدد من التشكيلات العسكرية فى العاصمة طرابلس منذ أمس السبت مما أحدث حالة من الفزع والهلع بين أبناء الشعب الليبى فى طرابلس، وهو ما دفع عدد من الدول الغربية للدعوة لوقف العنف الذى يهدد السلم والأمن فى العاصمة طرابلس.
حكومة الوفاق: الأمر أمام النائب العام
يقول مدير إدارة التواصل والإعلام لحكومة الوفاق الوطنى الليبية، الدكتور جلال عثمان، ان ما حدث فى العاصمة طرابلس يتعلق بسيطرة مجموعة قليلة على فندق "ريكسوس" وهو لا يعنى شيئا، موضحا أن المجلس الرئاسى لحكومة الوفاق الوطنى الليبية أحال الأمر للنائب العام.
وأكد "جلال عثمان" فى تصريحات خاصة لـ"اليوم السابع" اليوم الأحد أن كل التيارات والتشكيلات المسلحة تساند حكومة الوفاق الوطنى وأنه أمر محسوم، مشيرا إلى أن ما حدث هو عملية جنائية ولا ترقى لعملية سياسية بحيث تحاول بعض المجموعات القيام بتشويش المشهد العام فى ليبيا، موضحا ان حكومة الوفاق الليبية تقوم بالتنسيق مع كافة التشكيلات المسلحة فى طرابلس.
وأوضح أن المجلس الرئاسى الليبى اجتمع أمس السبت فى العاصمة طرابلس ولم يخرج منه أى عضو إلى تونس كما تردد، مؤكدا أن عددا كبيرا من التشكيلات العسكرية ترغب فى تسليم ما في عهدتها من أسلحة لقوات الجيش والشرطة والانضمام لها، موضحا أن أغلبهم على تواصل بشكل رسمى مع المجلس الرئاسى الليبى لتسليم السلاح والمهام ويريدون التعاون مع حكومة الوفاق الوطنى.
وزير الداخلية: طرابلس آمنة
وبدوره قال العميد جمعة مشرى نوفل القائد العام للشرطة الليبية ووزير الداخلية بحكومة الإنقاذ الوطنى المكلف أن العاصمة طرابلس آمنة، مؤكدا أن الذين أفسدوا الحياة السياسية والمشهد السياسى هم الدول الغربية التى لا تريد تثبيت الأمن عبر تأييدهم لطرف على حساب آخر فى ليبيا.
وأكد العميد جمعة مشرى فى تصريحات لـ"اليوم السابع"، اليوم الأحد، أن المجتمع الدولى "قام بتشكيل حكومة وفاق وطنى" ولم تأخذ الشرعية حيث لم تمرر من مجلس النواب الليبى، موضحا ان حكومة الوفاق الوطنى لم تستكمل اجراءاتها عبر نيل ثقة البرلمان، مشيرا إلى أن قوات الأمن فى حكومة الإنقاذ ليس لها علاقة بالأمور السياسية هى فقط تعمل على حفظ الأمن، محذرا من انتشار السلاح بين ايدي الليبيين فى طرابلس.
وأشار إلى أن الحكومة الليبية نصفها انقسم وذهب للشرق الليبى والجزء الآخر بقي فى العاصمة طرابلس برئاسة خليفة الغويل، مؤكدا أن حكومة الانقاذ وجهت نداء للحكومة فى طبرق لتشكيل حكومة موحدة داعيا مجلس النواب الليبى للموافقة على تشكيل حكومة بين حكومة الغويل وحكومة الثنى.

مقالات ذات صلة

منوعات

مواضيع

أشهر الفيديوهات

شبكات التواصل الإجتماعي

للتواصل معنا ومتابعة آخر الأخبار لحضة بلحضة، المرجو الإشتراك بصفحاتنا