أين تذهب مبادرات قصور الثقافة ؟

تقدم الهيئة العامة لقصور الثقافة بعض المبادرات الثقافية، لكن لا أحد يعرف على وجه التحديد أين تذهب هذه المبادرات، وهل تحقق أهدافها أم لا؟
"بإيدينا هنحقق حلمنا"، مبادرة أطلقتها قصور الثقافة بالمدينة الشبابية فى شرم الشيخ، للتدريب على الأشغال اليدوية للفتيات بجنوب سيناء، وذلك بالتعاون بين وزارة الشباب والرياضة، والهيئة العامة لقصور الثقافة، ومؤسسة من أجل مصر للتنمية الشاملة .
"ثقافة الصحـراء"، هى إحدى المبادرات التى أطلقتها قصور الثقافة بهدف إحداث حالة من الحراك الثقافى فى المناطق الحدودية ذات الطبيعة الخاصة، والتجمعات البدوية فى بقية المحافظات من أجل إزاحة الإهمال عنها، فى محاولة لفهم ثقافة هذا المكان وإحداث نوع من التواصل الخلاق بين مثقفيه ومثقفى مصر جميعًا، ويشمل "إقامة 10 مهرجانات سنوية للثقافة البدوية ليوم واحد بكل محافظة تعرض فيها تجليات هذه الثقافة من شعر وتراث وفنون مختلفة.
"دورى الشعر للمدارس" حرصت الهيئة على تنظيم مسابقات على مدار العام فى مختلف مدارس الجمهورية، حيث تقام مسابقتين فى دورى الشعر والمسرح قبل انتهاء الصيف، كما أن هناك خطة للمسابقات الشتوية المدارس، تتمثل فى مجالات الشعر وتأليف القصة وكتابة مقال أدبى، ومسابقة نصوص مسرحية فيما يعرف "بمسرحة المناهج"، بالإضافة إلى مسابقة أوبريت النص الشعرى، ومسابقة قصيدة للطفل.
"النوادى الصيفية" قدمتها الهيئة فى الإجازة الصيفية وذلك بتخصيص أماكن للأطفال وأسرهم فى مزاولة الأنشطة الثقافية المختلفة، وعدم اقتصارها على مقار قصور الثقافة بل انتقالها إلى النوادى الصيفية ومراكز الشباب فى كل محافظة بعد حصرها، والتى تضم الأنشطة المختلفة من رسم وورش فنية ومكتبات متنقلة، والتى استمرت هذه الخدمة للنوادى الصيفية حتى انتهاء الأجازة.

مقالات ذات صلة

منوعات

مواضيع

أشهر الفيديوهات

شبكات التواصل الإجتماعي

للتواصل معنا ومتابعة آخر الأخبار لحضة بلحضة، المرجو الإشتراك بصفحاتنا