«الرخصة الرابعة» تنعش خزانة الدولة بـ1.1 مليار دولار و10 مليارات جنيه.. وشركات المحمول الثلاث تعلن حصولها على الخدمة.. والقاضي: المناخ المصري جاذب للاستثمار

- أورانج تفتح صفقات الحصول على رخصة الجيل الرابع

- اتصالات وفودافون تتقدمان أيضًا للحصول على الرخصة

- جهاز تنظيم الاتصالات يوقع تراخيص الشركات الثلاث

- الصفقات الجديدة تنعش خزينة الدولة بـ1.1 مليار دولار

- وزير الاتصالات: المناخ المصري جاذب للاستثمارات

سبقت شركة أورانج، شركتي فودافون واتصالات مصر بالتقدم للحصول على رخصة الجيل الرابع، وذلك بعد بضع أيام من رفض الشركات للتقدم للحصول على الرخصة، ولعل بعد تقدم الشركات الثلاث للحصول على رخصة تقديم الخدمة، تنتعش خزانة الدولة بما يذيد عن مليار دولار، و10 مليارات جنيه.

وأعلن الجهاز القومي لتنظيم الاتصالات منذ ايام أن شركة أورانج تقدمت بخطاب لإجراء مناقشات حول إنهاء إجراءات الحصول على ترخيص الجيل الرابع.

وذكر الجهاز في بيان له أن الشركة تقدمت بالخطاب لوزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات المهندس ياسر القاضي، وذلك قبيل جلسة مجلس إدارة الجهاز القومي لتنظيم الاتصالات التي انعقدت مساء أمس، الأربعاء.

وأوضح أنه سيتم تطبيق الإطار الذي تم إقراره من المجلس على الشركة التي تقدمت للجهاز لإنهاء إجراءات الحصول على الترخيص، وأن هذا الإطار سار حتى اجتماع المجلس في جلسته المقبلة، والتي تقرر لها يوم 23 /10/ 2016 والمقرر فيها عرض البدائل المختلفة بما في ذلك تخصيص ترددات إضافية للشركة المصرية للاتصالات، وكذلك إجراء مزايدة عالمية لرخصة الجيل الرابع.

وأكد أن شركة المحمول التي ستقوم بسداد كامل قيمة ترخيص الجيل الرابع بالدولار سيكون لها أسبقية في الحصول على ترددات إضافية.

فيما قال مسؤول في وزارة الاتصالات اليوم الأحد إن شركتي فوادفون واتصالات مصر وقعتا أمس تراخيص الجيل الرابع للمحمول.

وقال المسؤول الذي طلب عدم الكشف عن اسمه في اتصال هاتفي مع رويترز "تم التوقيع في وقت متأخر الليلة الماضية."

ومن المقرر عقد مؤتمر صحفي في جهاز تنظيم الاتصالات اليوم للإعلان عن تفاصيل حصول الشركتين على رخصتي الجيل الرابع للمحمول.

ومن جانبه، قال مسئول في شركة اتصالات اليوم الأحد إن الشركة حصلت على ترددات اضافية حجمها 10 ميجاهرتز بموجب رخصة الجيل الرابع للمحمول التي وقعتها الليلة الماضية.

ولم يحدد المسئول الذي طلب عدم نشر إجمالي حجم الترددات المتاح الآن لاتصالات مصر. لكن الجهاز القومي لتنظيم الاتصالات قال في بيان صدر في وقت سابق اليوم إن "إجمالي تخصيصات الشركة من الترددات" أصبح 42.5 ميجاهرتز بعد توقيع رخصة الجيل الرابع.

وكان حجم الترددات المتبقية بعد حصول أورنج مصر على 10 ميجاهرتز يوم الخميس الماضي هو 15 ميجاهرتز مما يعني أن فودافون مصر التي وقعت بدروها رخصة الجيل الرابع أمس حصلت على خمسة ميجاهرتز.

وقال جهاز تنظيم الاتصالات في بيان اليوم إن فودافون مصر وقعت تراخيص إنشاء وتشغيل شبكات الجيل الرابع للمحمول مقابل 335 مليون دولار ورخصة خدمات الهاتف الثابت الافتراضي بقيمة 11.262 مليون دولار.

وفي بيان منفصل قال الجهاز إن اتصالات مصر وقعت تراخيص الجيل الرابع لاتصالات المحمول بقيمة 535.5 مليون دولار ورخصة الهاتف الثابت الافتراضي بقيمة 11.262 مليون دولار.

فيما أطلقت الشركة المصرية للاتصالات اليوم أول تجربة لتقديم خدمات المحمول باستخدام تكنولوجيا الجيل الرابع باستخدام كوابل الألياف الضوئية محققة سرعة فائقة غير مسبوقة، وذلك بعد أسابيع قليلة من حصولها على رخصة تقديم خدمات المحمول، وفي إطار استعدادات الشركة للتحول المرتقب إلى مقدم اتصالات متكامل.

وصرح المهندس تامر جاد الله، العضو المنتدب والرئيس التنفيذي للشركة في بيان له اليوم ، بأن نجاح هذه التجربة يعطي المصرية للاتصالات المزيد من الثقة في قدرتها على تحقيق رغبة عملائها في الحصول على خدمات اتصالات فائقة.

وأكد على أن المصرية للاتصالات جاهزة فنيا وتجاريا لتقديم خدمات المحمول وأن تصبح أول مقدم لخدمات الجيل الرابع في مصر، وذلك بمجرد حصولها على الترددات المخصصة لها.

وأشار جاد الله إلى أنه بالإضافة إلى ما تمتلكه المصرية للاتصالات من مهارات وكفاءات فنية، وخبرة طويلة في خدمة الشعب المصري ، فضلا عن استعانتها بأفضل بيوت الخبرة العالمية في مجالات مختلفة، لضمان حصول عملائها على خدمات متميزة على مستوى عالمي.

وأضاف الرئيس التنفيذي للمصرية للاتصالات أن الشركة تسعى بشكل مستمر إلى أن تكون أقرب ما يكون إلى عملائها، والتعرف على احتياجاتهم ومتطلباتهم المتطورة.

ومن جانبه، قال المهندس ياسر القاضي، وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، اليوم، إن قطاع الاتصالات ضخ من خلال طرح رخص الجيل الرابع للمحمول والثابت الأرضي الافتراضي، ما قيمته 1ر1 مليار دولار إضافة إلى 10 مليارات جنيه في الخزانة العامة للدولة.

وأوضح القاضي - في مؤتمر صحفي اليوم - أن هذه القيمة ممثلة فيما دفعته شركات المحمول الثلاث بمصر "أورانج وفودافون واتصالات" للحصول على رخص الجيل الرابع للمحمول.

وأكد القاضي أن كافة التحويلات الخاصة بالعملة الصعبة قادمة من الخارج، أي أنها استثمار أجنبي مباشر لا يعتمد على البنوك المصرية، كما أكد الوزير - في كلمته - أن مصر جاذبة للاستثمار لاسيما قطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات .. مضيفا "لولا أن مصر تملك مناخا جاذبا للاستثمار وربحا ما كانت تلك الشركات ستستثمر أموالها.

مقالات ذات صلة

منوعات

مواضيع

أشهر الفيديوهات

شبكات التواصل الإجتماعي

للتواصل معنا ومتابعة آخر الأخبار لحضة بلحضة، المرجو الإشتراك بصفحاتنا