وزير خارجية بريطانيا: لا يمكن للأسد والروس أن ينتصروا فى الحرب السورية

قال وزير الخارجية البريطانى بوريس جونسون اليوم الأحد إنه ‏لا يمكن للروس والرئيس السورى بشار الأسد الانتصار فى حرب سوريا ، مشيرا إلى أن الحل ‏العسكرى للأزمة السورية صعب جدا.‏
وقال جونسون - فى مؤتمر صحفى مشترك مع نظيره الأمريكى جون كيرى بلندن - "إن هناك ‏حاجة إلى مواصلة الضغط على نظام الرئيس السورى ، وتوجد احتمالات فرض عقوبات ‏على روسيا والنظام السورى بسبب حلب".‏
وأضاف " نحتاج إلى مواصلة الضغط على نظام الرئيس السورى وتقديم الجناة إلى ‏العدالة ، واننا نبحث مع واشنطن فرض عقوبات على روسيا ونظام الأسد بسبب حلب"‏ .
وحذر جونسون من أن كافة الخيارات متاحة للتعامل مع الوضع فى سوريا ، مشيرا إلى أن ‏‏الحل السلمى ووقف إطلاق النار يصب فى مصلحة الروس على المدى البعيد.‏
وأضاف " لا أرى برلمانات الدول الأوروبية مستعدة لإعلان الحرب ، ‏ما يسمى بالخيارات العسكرية صعبة جدا ، مع عدم وجود رغبة سياسية فى معظم العواصم ‏الأوروبية ، وبالتأكيد فى الغرب لهذا النوع من الحلول فى الوقت الحاضر ، ولذلك نحن نسعى إلى الدبلوماسية لأن تلك هى الأدوات التى لدينا ".
وأضاف " أعتقد أن أقوى سلاح لدينا فى الوقت ‏الحالى هو قدرتنا على جعل الرئيس بوتين والروس يشعرون بعواقب ما يقومون به ‏، والروس يشعرون بالضغط ويجب أن نواصل ممارسة هذه الضغوط ، ‏وندعو موسكو إلى إظهار الرحمة".‏
ودعا وزير الخارجية البريطانى إلى العمل سريعا على فصل جبهة النصرة الإرهابية عن ‏المعارضة السورية فى حلب .
من جانبه ، قال وزير الخارجية الأمريكى جون كيرى "نحن جميعا قلقون جدا بسبب ما ‏يحدث من وحشية فى حلب ، فما يحدث فى حلب أكبر كارثة إنسانية منذ الحرب ‏العالمية الثانية".‏
وأضاف " إن مسؤولية وقف المأساة فى سوريا تقع على عاتق روسيا ‏ونظام الأسد ، ونرى أن نشر روسيا صواريخها فى سوريا يرفع من خطر المواجهة"‏ .
واتهم كيرى موسكو بأن 85% من الأهداف التى تقصفها هى ‏أهداف المعارضة المعتدلة فى سوريا وليس المتطرفين ، قائلا "أجرينا مباحثات صريحة مع الروس والإيرانيين بشأن سوريا".‏
وأضاف " على روسيا ونظام الأسد إدراك أن سقوط حلب لا يعنى انتهاء الحرب" ، محذرا من ‏مزيد من العقوبات يجرى تدارسها ، مشددا على أن الرئيس الأمريكى باراك أوباما لم يستبعد ‏أى خيار بشأن سوريا.‏

مقالات ذات صلة

منوعات

مواضيع

أشهر الفيديوهات

شبكات التواصل الإجتماعي

للتواصل معنا ومتابعة آخر الأخبار لحضة بلحضة، المرجو الإشتراك بصفحاتنا