رئيس هيئة الإسعاف يكشف عن تفاصيل مسابقة السائقين.. وآليات تطوير الخدمة.. وحقيقة وضع ثلج علي جثث ضحايا مركب رشيد.. صور

* الدكتور أحمد الأنصاري رئيس هيئة الإسعاف لـ"صدي البلد":

- الانتهاء من إنشاء المقر الجديد لهيئة الإسعاف في مدينة 6 أكتوبر.. قريبا

- «الأسورة الذكية» تحتسب الوقت المستغرق منذ تلقي البلاغ وحتي وصول المريض للمستشفي

- إنشاء 35 نقطة إسعاف جديدة لتقليل وقت الوصول إلي البلاغ

- سيارة إسعاف «دفع رباعي» لأول مرة بمصر.. وتعاقدنا على 10 سيارات "عناية مركزة"

هيئة الإسعاف المصرية احدي الهيئات العامة التابعة لوزارة الصحة ولها ارتباط وثيق بالمواطن لما تقدمه من خدمة طبية ربما تصل في بعض الاوقات الي انقاذ المريض ومرت الهيئة بالعديد من المرحل منذ نشأتها حتي اليوم.. لذا كان هذا الحوار مع الدكتور أحمد الأنصاري رئيس الهيئة للكشف عن كافة التفاصيل المتعلقة بالهيئة واخر التحديثات البشرية والتقنية والسيارات الحديثة المنضمة الي الأسطول، وكذلك آخر مستجدات مسابقة السائقين بالاضافة لمعرفة حقيقة وضع ثلج علي جثث ضحايا مركب رشيد.. والي نص الحوار....

- صدي البلد: نريد أن نتعرف بداية على هيئة الإسعاف ؟

* الأنصاري: هى هيئة عامة مستقلة تم انشاؤها بالقرار الجمهورى رقم 139 لسنة 2009 والصادر برئاسة الجمهورية فى 3 مايو 2009، وهى هيئة من الهيئات الخدمية تسعى لتقديم افضل خدمة إسعافية طبقا للمقاييس العالمية، وهى تتبع وزير الصحة ومقرها القاهرة الكبرى ويجوز ان تنشىء لها فروعا بالاقاليم، وقد مرت بالعديد من المراحل الصعبة التي أثبتت قدرة العاملين علي النجاح والنهوض بتلك الهيئة والبداية كانت في أحداث إجتياح غزة عام 2011 وبعدها الإنفلات الذي حدث عقب ثورة 25 يناير، وكان رجال الهيئة علي خط المواجهة الأول في الشارع بالإضافة إلي التحدي الأكبر في سيناء.

والهيئة حاليا بصدد الانتهاء من إنشاء المقر الجديد في مدينة 6 أكتوبر والذي سيكون بمثابة مركز عمليات للإسعاف علي مستوي الجمهورية والشرق الأوسط وسيتم من خلاله الربط بين كافة قطاعات الهيئة في كافة المحافظات.

وقد استطاعت الهيئة ان تقوم بتأمين العديد من الأحداث ومباريات كرة القدم والإحتفالات الكبري وكان آخرها إحتفالية مرور 150 عاما علي الحياة البرلمانية في مصر والمقامة في شرم الشيخ ، حيث تم إنشاء مركز عمليات وتدريب في سيناء وتم إستخدامه في تلك الإحتفالية.

- صدي البلد : كم عدد العاملين بالهيئة ؟

* الأنصاري: الهيئة بها ما يقرب من 17 ألف موظف بينهم 15 ألف سائق ومسعف موزعين على مستوى الجمهورية، و70% من الخدمات التي تقدمها الهيئة سواء للعاملين بها أو للمواطنين مميكنة.

- صدي البلد: ماذا عن مسابقة السائقين ؟

* الأنصاري: في ظل التطور الكبير بالهيئة وإنضمام سيارات حديثة كان لابد من توفير عدد من السائقين ولذا تم الإعلان عن مسابقة كبري تم مراعاة الشفافية فيها وتجنب تدخل العنصر البشري في عملية الإختيار قدر المستطاع، وقد إنتهت المراحل الثلاث للمسابقة حيث تقدم عدد كبير وصل إلي 49 ألف سائق في المرحلة الأولي وبعد عملية التنقية وإجراء تحليل المخدرات بلغ عدد المتقدمين 9 آلاف متقدم ونحن نستهدف منهم 1600 سائق في المرحلة النهائية التي سيعلن عنها قريبا.

- صدي البلد: ماذا عن خطة التطوير والميكنة بالهيئة ؟

* الأنصاري: الخدمة المميكنة الجديدة عبارة عن ربط الهيئة بالمستشفيات وأسرة الرعاية بها بحيث يتم احتساب الوقت المستغرق بداية من تلقي البلاغ وحتي وصول المريض إلى المستشفي من خلال «أسورة» ذكية، وتلك الخطوة من شأنها أن تقضي علي التقاعس من أي شخص تجاه تقديم واجبه في إنقاذ المريض هذا بالإضافة إلي تسجيل بيانات الحالة فور وصول الإسعاف إليه وتدوين كافة البيانات.

فالهيئة بها شبكة اتصالات لاسلكية كبيرة وقاعدة بيانات كبيرة وتعد من أهم قواعد البيانات التي يتم الرجوع إليها للحصول علي المعلومات، وجارى حاليا تطوير نقاط الإسعاف على مستوى الجمهورية بهدف تقديم مسكن آمن للعاملين أثناء تأدية واجبهم بما يعود علي العمل بالنفع.

كما تشمل الخطة الجديدة للتطوير إنشاء 35 نقطة إسعاف جديدة لتقليل وقت الوصول إلي البلاغ في أسرع وقت، وهناك تعاون بين الهيئة وإدارة المرور من أجل التيسير في الوصول إلي البلاغ من خلال خلق طرق بديلة وتوجيه السيارة في الطرق الصحيحة بالإضافة إلي أنه بالتعاون مع إدارة المرور تم إنشاء نقط ثابتة لسيارات الإسعاف بالمناطق الأكثر تعرضًا للحوادث والمزدحمة.

- صدي البلد: ماذا عن السيارات المستحدثة بالهيئة ؟

* الأنصاري: هناك خطة تطوير شاملة في الهيئة تشمل محورين، أولهما المحور البشري، من خلال التدريب المستمر للوصول إلى المعايير العالمية، بالإضافة إلى الدبلومات المهنية التي بدورها تمنح المسعف درجات عالية من التعامل مع الحالات المرضية بالشكل الطبي اللائق.

أما المحور الثاني فأنه يتعلق بتطوير سيارات الإسعاف، حيث بدأت الهيئة بـ1800 سيارة إسعاف ووصلت حتى الآن إلى 2800 سيارة، وبحلول عام 2017 سيكون إجمالي عدد السيارات التابعة للهيئة 3 آلاف سيارة بما يلبي احتياجات المريض المصري وسرعة إنقاذه وتقديم الخدمة الصحية له في أسرع وقت وبدقة عالية، وسيكون لدينا لأول مرة في مصر 50 سيارة إسعاف «دفع رباعي» من شأنها الوصول للمريض بالمناطق الجبلية، في شمال سيناء وصعيد مصر، والمناطق ذات الطبيعة الخاصة"، لأن هدف الهيئة الأول والأخير هو الوصول إلى المريض في وقت قياسي للغاية.

وتمتلك الهيئة 10 لانشات بحرية مجهزة، للتعامل مع الإسعاف النهري والبحري، بالإضافة إلى وجود طائرتين للإسعاف الطائر، ولكن الإسعاف الطائر استخدمه قليل نظرًا لطبيعة مصر، حيث تتيح طبيعة الجغرافيا الوصول إلى المريض بالسيارات في وقت قصير للغاية بالمقارنة بالطائرات.

وتعاقدت الهيئة على 10 سيارات إسعاف "عناية مركزة" للتعامل مع الحالات المرضية التي تحتاج إليها مما سيحدث طفرة كبيرة وخدمة مميزة للمريض، بالإضافة إلى وصول 300 سيارة إسعاف متوسطة الحجم للدخول إلى المناطق التي يصعب على السيارات الموجودة حاليا دخولها.

- صدي البلد: ماحقيقة هذا الأمر المتعلق بوضع ثلج علي جثث ضحايا مركب رشيد؟

* الأنصاري : من المتبع في مثل تلك الحالات توفير أو عمل منطقة للعزل لتضم جميع الجثامين التي يتم انتشالها ومن أهم فوائد تلك المنطقة التعرف علي الجثث التي يتم انتشالها ووضع أرقام كودية بعد المعاينة الأولية ومن ثم تحويلها إلي المستشفيات المختلفة وبالتالي يسهل التعرف علي أي جثة ومناظرتها، وتلك المنطقة من المفترض ألا يتواجد بها إلا الأشخاص المعنيين بالحادث من الإسعاف ووزارة الداخلية والجهات المنوطة بالتعامل مع الحادث.

وفيما يخص وضع الثلج علي الجثث فأنه من المتعارف عليه أن الجثة التي يتم إستخرجها من الماء بعد فترة تزيد عن 24 ساعة تكون عرضة لتغيير الملامح ونظرًا لإرتفاع الحرارة تم وضع الثلج للحفاظ علي الجثة أكبر وقت ممكن وهذا شيء متعارف عليه طبيًا.

مقالات ذات صلة

منوعات

مواضيع

أشهر الفيديوهات

شبكات التواصل الإجتماعي

للتواصل معنا ومتابعة آخر الأخبار لحضة بلحضة، المرجو الإشتراك بصفحاتنا