في ذكرى رحيله الخامسة.. ابنة عمر الحريري تكشف أسرارا في حياته.. فيديو

يعتبر عمر الحريري أحد أبرز الفنانين المخضرمين، فهو فنان مسرحي من الدرجة الأولى يتمتع بطلة أرستقراطية مميزة، لم تكن تُسند إليه أدوار بعينها، فلم يكن يصلح لأدوار الفتى الصعيدي أو الفلاح البسيط.

كما يعد الحريري، الذي يوافق اليوم، الأحد، الذكرى الخامسة لرحيله، أحد فناني الزمن الجميل وله باع طويل في عالم السينما والدراما.

ولد عمر محمد صالح عبد الهادي الحريري، الشهير بالفنان عمر الحريري، في شهر فبراير من عام 1926، عشق الفن منذ صغره، فقد كان والده يصطحبه وهو طفل صغير إلى المسارح التي كانت تقدمها فرق جورج أبيض وعلي الكسار ويوسف وهبي وزكي طليمات، فقد كان عاشقا للأعمال المسرحية الراقية.

كون فرقة مسرحية في المدرسة التي كان يدرس بها نافست فرق التمثيل في المدارس الأخرى، وبعد حصوله على الثانوية العامة التحق بالمعهد العالي للتمثيل عام 1947، وبعدها شارك في مسرح يوسف وهبي الذي قدمه إلى عالم التمثيل مع زميل دراسته الفنان شكري سرحان ومن فرقة وهبي المسرحية، وتنقل إلى العديد من المسارح، منها المسرح القومي عام 1948.

شهد عام 1950 أول لقاء جمع بين الحريري وكاميرات السينما، وذلك في فيلم "الأفوكاتو مديحة"، حيث شاركه يوسف وهبي في هذا العمل وبعدها بعام واحد اشترك في 3 أفلام دفعة واحدة في عام 1951 وهي "ابن النيل، و"وداعا يا غرامي"، و"السبع أفندي".

وحينما تم افتتاح التليفزيون المصري عام 1960، قام بالاشتراك في أهم وأشهر الأعمال الدرامية، منها "شيخ العرب همام"، وأوان الورد".

وفي عام 1968، غادر الحريري القاهرة إلى الجمهورية للبيبية لإنشاء وتأسيس المسرح الوطني بها، وذلك بقرار سيادي، وذلك عقب حصول ليبيا على حريتها وجلاء الإيطاليين عنها، حيث درب فيه عددا كبيرا من الممثلين الليبيين وأخرج العديد من العروض المسرحية، وعندما تأكد من أن الفنانين الليبيين على قدر كبير من المسئولية، عاد بعد 5 أعوام إلى القاهرة.

ذاع صيته وأصبح فنانا شاملا، وقف أمام كبار النجوم سواء كان على المسرح أو أمام الكاميرا، فقد تألق في "سيدة القصر"، و"نهر الحب"، و"الناصر صلاح الدين"، و"القاضي والجلاد"، و"خيوط العنكبوت"، و"سكر هانم"، و"الوسادة الخالية"، أما في المسرح قدم العديد من الأعمال المهمة، وكان من أبرزها مسرحية "شاهد ما شافش حاجة" والتي استمر عرضها 9 سنوات، ومسرحية "الواد سيد الشغال" التي استمرت 11 عاما حتى وصل رصيده الفني إلى 120 فيلما و85 مسلسلا و22 مسرحية.

وفي أحد حواراتها الفنية، قالت ابنته السيدة ميريت: "كان والدي يعشق المسرح وكان دائما ما يردد أنه يتمنى أن يموت على خشبته، وبالفعل تحققت أمنيته، حيث شعر بالإرهاق وهو يؤدي إحدى المسرحيات، وأحضرنا سيارة الإسعاف ليذهب إلى مستشفى الشروق ليرحل بعد أربعة أيام فقط، ليرحل والدي في 16 أكتوبر عام 2011".

وأضافت ميريت الحريري: "والدي لم يكن يعلم بحقيقة مرضه وأنه مصاب بالسرطان حتى رحيله، فقد أخفيت عليه حقيقة إصابته حتى لا يصدم لأنه عمره ما "حشى ضرس"، وبالتالي كان من الصعب عليه استيعاب حقيقة مرضه، وظل يتناول مسكنات فقط ولم يعالج بالعلاج الكيماوي الذي كان بلا شك سيقضي على كل معنوياته".

وتابعت: "لقد كان والدي يحبنا كثيرا، فقد أنجب 3 بنات من خلال ثلاث زيجات، وكان لا يريد أن ينجب ولدا (ذكرا)، فقد كان دائما ما يردد أن البنات سوف تأتي له بالذكور وهم أزواجنا، وكان والدي مشغولا جدا ونادرا ما كان يجد وقتا يجتمع معنا لدرجة أن زوجي عندما جاء يطلب يدي ذهب إلى والدي في كواليس مسرحية "شاهد ما شافش حاجة".

مقالات ذات صلة

منوعات

مواضيع

أشهر الفيديوهات

شبكات التواصل الإجتماعي

للتواصل معنا ومتابعة آخر الأخبار لحضة بلحضة، المرجو الإشتراك بصفحاتنا