"نيويورك تايمز" تبدأ حملة هجوم على السعودية.. تقرير للصحيفة الأمريكية يتهم محمد بن سلمان بشراء يخت بـ500 مليون يورو.. وتزعم: طموحه لا حدود له.. وتؤكد: صعوده انتهاك لـ"الأقدمية" داخل المملكة

فى إطار الهجوم المتصاعد ضد المملكة العربية السعودية، وبعد أقل من شهر من إقرار قانون جاستا لابتزاز المملكة، فتحت صحيفة "نيويورك تايمز" الصراع على جبهة جديدة، ونشرت مقالا مطولا للنيل من ولى ولى العهد الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز، النائب الثانى لرئيس الوزراء، وزير الدفاع، وزعمت شراءه يختا بـ500 مليون يورو، بالتزامن مع سياسات التقشف التى تنتهجها المملكة.
وحاولت الصحيفة فى مقالها إثارة الفتن داخل المملكة، زاعمة أن صعوده يعد كسرا للتقليد الأقدمية داخل المملكة السعودية، كما تحدثت عن الإجراءات الأخيرة التى اتخذها، قائلة إنه خفض ميزانية الدولة وجمد عقود حكومية فضلا عن تخفيض أجور موظفى الخدمة المدنية، كجزء من تدابير تقشفية صارمة للمملكة بالتزامن مع انخفاض أسعار النفط.
وبرغم أن الواقعة تعود إلى العام الماضى، أى قبل ما يزيد على 10 أشهر، إلا أن الصحيفة ألقت الضوء على شراء ولى ولى العهد يخت بـ500 مليون يورو، قائلة : "أثناء عطلته فى فرنسا، اشترى يختا العام الماضى لم يقاومه أثناء عطلته فى فرنسا من رجل أعمال روسى، واستغرقت عملية الشراء يوما واحدا".
وزعمت الصحيفة اعتمادها على حوارات أجريت مع مسئولين سعوديين وأجانب، دون أن تشير إلى أى منهم، قائلة: "فى أقل من عامين، فقد برز نجم الأمير سلمان على أنه أكثر الشخصية الملكية النشطة فى أغنى دولة بالعالم العربى مرسخا فكرة التنافس المحتمل على العرش الملكى".
ورغم مباركة الإدارة الأمريكية للحرب على اليمن، بل والمشاركة فى دعمها، إلا أن الصحيفة حاولت الترويج إلى أن محمد بن سلمان حرض على شن تلك الحرب، وتسبب ـ على حد زعمها ـ فى تكبيد المملكة السعودية مليارات الدولار.
واستطردت الصحيفة فى مزاعمها قائلة: "لقد حطم صعود الأمير سلمان عقود من تقليد العائلة المالكة القائم فى احترام الأقدمية وتقاسم السلطة بين الفروع.. فلم يحدث من قبل فى تاريخ السعودية أن يتم إسناد هذا الكم من السلطة لولى ولى العهد الذى يحتل الترتيب الثانى فى ولاية العرش. فهذا التمركز للسلطة أثار غضب الكثير من أقاربه".
وواصلت الصحيفة: "طموح الأمير قد لا يكون له حدود، لذا راود العديد من السعوديين والمسئولين الأجانب الشك فى هدفه النهائى من إحداث تحول للمملكة، هو أن يكون أول عاهل سعودى شاب يتقلد زمام المملكة لعدة عقود".
ونقلت الصحيفة عن مسئولين سعوديين وأمريكيين ـ لم تذكرهم ـ قولهم أن سلمان أجرى عدة تحركات للوصول إلى مناصب الأمير محمد بن نايف ولى العهد وإضعافه، وزعمت أن البيت الأبيض رصد مثل تلك المحاولات منذ أواخر عام 2015.

مقالات ذات صلة

منوعات

مواضيع

أشهر الفيديوهات

شبكات التواصل الإجتماعي

للتواصل معنا ومتابعة آخر الأخبار لحضة بلحضة، المرجو الإشتراك بصفحاتنا