في ذكرى رحيله الـ45.. تعرف على أهم المحطات الفنية للفنان الراحل سعيد أبو بكر.. صور

فنان من طراز خاص له ملامح معينة جعلته محصورا في أدوار بعينها، لم ترق أدواره إلى أعمال البطولة، حيث كانت تأتي في المرتبة الثانية، فهو صديق البطل الذي يعمل جاهدا لنجاح مشواره، إنه الفنان سعيد أبو بكر الذي توافق اليوم الذكرى الـ 45 لرحيله، فقد رحل عن عالمنا في مثل هذا اليوم من عام 1971 عن عمر ناهز 56 عاما.

ولد أبو بكر في مدينة طنطا بمحافظة الغربية عام 1913، عشق الفن وهو مازال طالبا بالمدرسة، حيث كون فرقة مسرحية لتقديم عروضها على خشبة المسرح المدرسي، وفي أحد تلك العروض شاهده الفنان مختار عثمان وهو يؤدي ويمثل بل ويرتجل، ليعجب بموهبته حتى أنه وعده بأن يضمه إلى فرقة رمسيس المسرحية فور حصوله على البكالوريا.

ونزح إلى القاهرة وانضم إلى الفرقة مقابل 3 جنيهات شهريا، ولكنه لم يكن هذا المرتب يكفي احتياجاته، ليقرر ترك الفرقة والعمل كأمين مخازن بالمجلس البلدي بمدينة السويس في الفترة من عام 1933 إلى عام 1936 حتى عاد مجددا إلى القاهرة ليستكمل حلمه الذي ظل يؤرقه طوال فترة غيابه عنه، لينضم إلى العديد من الفرق المسرحية أمثال فرقة فاطمة رشدي وفؤاد الجزاريلي، حتى افتتح الفنان زكي طليمات فرقته المسرحية ليكون أبو بكر أول الملتحقين بها.

وبعد تمكنه من الأداء المسرحي وتوصله إلى كل آلياته، عرج على الإخراج المسرحي، ففي عام 1950 أخرج عددا من المسرحيات، منها "صندوق الدنيا"، و"بابا عاوز يتجوز"، و"حواء"، و"الناس اللي فوق"، للكاتب نعمان عاشور.

ذاع صيته في الوسط الفني ليصل إلى التمثيل السينمائي، فهو صاحب إطلالة مميزة، حتى بدأ المخرجون السينمائيون يحصروه في نوعية معينة من الأدوار، فقد اختاره المخرج محمد كريم في فيلم "يوم سعيد" وفيلم "الوردة البيضاء" ليكون هذان الفيلمان جواز مروره إلى عالم الفن السينمائي.

مع بداية افتتاح التليفزيون المصري، رشح أبو بكر ليكون مديرا لفرقة المسرح الكوميدي عام 1963، وبعد ذلك مديرا للفرقة الاستعراضية الغنائية وقدم العديد من المسرحيات، منها "بنت بحري" و"القاهرة في ألف عام".

أبو بكر كان صاحب صاحب طلة تمتاز بالوسامة والوجاهة، وهو ما دفعه إلى التقدم للخطبة من الفنانة جميلة الجميلات الفنانة ماجدة الصباحي حتى حدث ما لم يكن يتوقعه الوسط الفني، فقد وافقت الصباحي على الخطبة والارتباط به، ولكن بعد فترة بسيطة وبلا إبداء أي أسباب انفصلا، وتم فسخ الخطبة ليتفرغ أبو بكر لأعماله الفنية ويقرر عدم الزواج حتى رحيله في 16 أكتوبر من عام 1971، حيث عانى من تداعيات أمراض القلب ليرحل وحيدا تاركا خلفه تراثا ثريا من الكفاح والتحدي والإصرار، ليصبح من أهم نجوم وفناني الزمن الجميل.

مقالات ذات صلة

منوعات

مواضيع

أشهر الفيديوهات

شبكات التواصل الإجتماعي

للتواصل معنا ومتابعة آخر الأخبار لحضة بلحضة، المرجو الإشتراك بصفحاتنا