بعد حظر سفره على «مصر للطيران».. هكذا ينفجر «جالاكسي نوت 7».. وطريقة واحدة تحمي المسافرين من كوارثه

يبدو أنها ليست مجرد "ضربة" توجهها الشركات المنافسة لهواتف سامسونج، فالأمر تخطى ذلك بكثير، فقد أعلنت اليوم، الأحد، مصادر أمنية مسئولة بشركة مصر للطيران عن بدء حظر سفر هواتف "سامسونج جالاكسي نوت 7" الذكية بصحبة الركاب على جميع طائراتها طبقا للتحذيرات الدولية بحملها على الطائرات لخطورتها على سلامة الركاب والطائرات.

الأمر مرتبط بإشارة تلقتها الشركة من وزارة النقل الأمريكية أعقبها تحذيرات دولية تفيد بحظر سفر هواتف سامسونج جالاكسى نوت 7 الذكية بصحبة الركاب المغادرين على الطائرات لوجود مخاطر كبيرة على سلامة الركاب والطائرات، وتم تكليف رجال الأمن بتنبيه الركاب قبل صعودهم إلى الطائرات لعدم سفر هذه الأجهزة بسبب حدوث حالات انبعاث دخان أو اشتعال نيران بالهواتف، ما يمثل خطورة شديدة على سلامة الركاب والطائرات.

كيف ينفجر الجهاز، وهل الكارثة تطال جميع أجهزة المحمول، وكيف نتعرف على الجهاز "غير الآمن" قبل الشراء، هذا ما يرصده التقرير التالي:

أكد المهندس طلعت عمر، رئيس الجمعية العلمية لمهندسي الاتصالات، إن الأجهزة التكنولوجية الحديثة و"الموبايلات" آمنة تماما ولا يمكن أن تتسبب في انفجارات لأن تيار الكهرباء الذي يمر فيها ضعيف، بينما تكمن الخطورة الكبرى في "البطارية" التي تعمل على تشغيل هذه الأجهزة، وخير دليل بطاريات أجهزة "جالاكسي نوت 7" التي شرعت شركات الطيران العالمية في حظر سفرها على متنها طبقا لتحذيرات دولية.

وأوضح "عمر"، في تصريحات خاصة لـ"صدى البلد"، أن خللا كبيرا في تصنيع بطارية "الموبايل" تودي بسمعة الجهاز، فضلا عن إحداث خسائر كبيرة، خاصة إذا انفجرت البطارية داخل طائرة، حيث إن المناخ الداخلي بالطائرة أشبه بالمناخ "الاصطناعي"، وبالتالي فإن شرارة صغيرة كفيلة بإحداث كارثة عظيمة بالطائرة.

وعن معنى "الخلل" في البطارية، قال رئيس الجمعية العلمية لمهندسي الاتصالات، إن سوء التصنيع هو بطل الصورة، فالبطارية عبارة عن مركبات عناصر كيميائية وتيار كهربي يسري بها بمجرد غلق الدائرة، وفي حالة تركيب العناصر الكيميائية بنسب غير دقيقة فإنها تنفجر بمجرد سريان التيار الكهربي بها، وهو ما يفسر ارتكاب بعض أعمال التفجيرات عبر جهاز المحمول عن طريق تفخيخ الجهاز بضبطه بطريقة معينة، أو اللعب بالمكونات الكيميائية التي تتركب منها البطارية.

وفيما يخص أجهزة جالاكسي نوت 7، أكد أن الأزمة في البطارية بنسبة 100%، ودون ذلك يعد "جسم الجهاز" آمن تماما، والبطارية إذا تم تركيبها على أجهزة أخرى ستحدث نفس الانفجار.

وحول إمكانية تعرف المواطن أثناء الشراء على البطارية الآمنة والبطارية غير الصالحة للاستخدام لخطورتها، قال "عمر" إنه لا توجد وسائل اختبار، فالجميع يشتري من المكان الذي يثق في سمعته واسمه في السوق فقط، ورغم ذلك فالغش التجاري وصل إلى حدود لا يتصورها إنسان، حتى أن بعض التجار يعيدون تدوير البطاريات المستعملة، بإعادة تغليفها وبيعها للمستهلك من جديد!

وأكد أن غلق الأجهزة على وضع "باور أوف" الحالة الوحيدة التي نضمن معها تسفير الجهاز على متن الطائرات لأنه في هذه الحالة يكون تم فصله تماما عن الكهرباء التي تتفاعل مع البطاريات "غير الآمنة" وتحدث الانفجارات.

مقالات ذات صلة

منوعات

مواضيع

أشهر الفيديوهات

شبكات التواصل الإجتماعي

للتواصل معنا ومتابعة آخر الأخبار لحضة بلحضة، المرجو الإشتراك بصفحاتنا