"المصرية لدعم اللاجئين": 6.8 مليار يورو منحًا أوروبية لمساندة السوريين

عقدت المؤسسة المصرية لدعم اللاجئين أمس الأحد، المؤتمر السنوي السابع حول الاليات الوطنية لحماية اللاجئين والمهاجرين.
وفي بداية المؤتمر رحب أحمد بدوي، رئيس المؤسسة المصرية لدعم اللاجئين، بالمشاركين من مصر وخارجها، مضيفا أن المؤسسة من شأنها مساعدة المؤسسات الحكومية والمنظمات “محلية وإقليمية ودولية” في تطوير وإقرار آليات من شأنها معالجة الاحتياجات الضرورية للاجئين والمهاجرين خصوصًا في ظل تفاقم أزماتهم وزيادة تحدياتهم.
وأضاف أن المؤسسة تحرص سنويًا على مناقشة وتقييم دور المؤسسة ووخدماتها ووضع خطة واستراتيجية للعام المقبل لتفادي التحديات والمعوقات ولتحسين كفاءة الخدمات المقدمة من قبلنا، وأن تناول إحدى قضايا وإشكاليات اللاجئين والمهاجرين في مصر.
وأوضح أن هذا العام كان لديهم حرص على أن يكون المؤتمر ذو طابع مختلف وساعدهم في ذلك وفد مفوضية الاتحاد الأوروبي بالقاهرة وقدم لهم الشكر ممثل في السيد رينهولد براندر على الدعم المقدم من قبلهم للمؤسسة خلال الثلاث سنوات الماضية بمنتهي الجدية والتعاون لضمان استفادة اللاجئين من الحماية التي يستحقوها في مصر من دعم قانوني وخدمي.
وأكد أنهم سيكونوا حريصين كل الحرص هذا العام على البعد عن مناقشة مشاكل اللاجئين وسنلقى الضوء ونركز على مناقشة وتعزيز الأهداف والآليات التي تمكننا جميعًا من العمل على حل هذه المشكلات وتحسين الخدمات وتفادي التحديات التي تواجه اللاجئين والمهاجرين بدلا من المضى في رصد وتحليل مشكلات قتلت بحثا من قبل.
وتعهدت المؤسسة المصرية لدعم اللاجئين ومفوضية الاتحاد الأوروبي، بالعمل على متابعة المشروعات الخاصة باللاجئين، وتحسين أوضاعهم.
وقال رينهولد براندر ممثل المفوضية، القائم بالأعمال في القاهرة، إن اللاجئين لهم الحق في الحماية تحت راية اتفاقية جنيف الدولية، ولن يحصلوا على حقوقهم إلا من الدول المضيفة التي يجب أن تضع كل الأطر القانونية التي توفر لهم الحماية.
وأضاف أن 20% من النازحين لاجئين، وتكون هناك عقبات كثيرة أمام الحكومات في تبنى حمايتهم، كما أن كثيرا من اللاجئين اضطروا لترك أوطانهم ولا يستطيعون أن يتخذوا الحماية لأنفسهم أو الحصول على المسكن والتعليم الجيد.
وأوضح أن الاتحاد الأوروبي أحد اللاعبين الدوليين الذين يساعدون مصر في استضافة عدد كبير من اللاجئين، “وهناك مانحين دوليين كثيرين جدا والتزام مالى بمساعدة الاجئين، كما أن الاتحاد له باع طويل في حماية اللاجئين والنازحين، في تشاد وإثيوبيا والصومال والسودان”.
وقال: إن الكارثة السورية حقيقية، وهناك 6.8 مليار يورو منحا لمساندة السوريين منذ بدء الأزمة، والمفوضية الأوروبية قدمت أكثر من 4 مليارات يورو لمساندة اللاجئين منذ 2011، قد يؤدى إلى الوصول للأهداف المحددة.
وأكد أن هناك 1.8 مليار يورو تم توفيرهم من المفوضية لضحايا الكوارث بأفريقيا، موضحا أن المجتمع المدنى لديه قدرة على تقديم الخدمات للمؤسسة المصرية التي تمكنت من تقديم الدعم القانونى لأكثر من 2200 شخص من اللاجئين، وتدريب المحامين المصريين من أجل توفير الحماية اللازمة لهم، وكثير من الاستشارات القانونية”.
أكد مارتن جونز الاستاذ بجامعة يورك البريطانية والمختص بشئون اللاجئين، أن هناك أكثر من 60 مليون نازح و20 مليون لاجئ، لجميع دول العالم، ما يستدعى الاهتمام بالأمر لأن الأحداث الدولية تزج باللاجئين إلى مصر، وهناك 3000 لاجئ يتم تسجيلهم شهريا ولهم كل الحقوق التعليمية والصحية.
وقال أنه احيانا تفشل المنظومة في استيعاب كل الأمور، وهناك الكثير من ممثلى البعثات الدبلوماسية ومسئولين من جامعة الدول العربية ونشطاء حقوق الإنسان ومؤسسات ومنظمات أهلية، يرفعون الوعى القانونى عبر التدريب على أنظمة العدالة المطلوبة، بشبكة كبيرة من 17 محامى.
وأضاف أن برامج مفوضية الاتحاد الأوروبي غيرت من الواقع الذي يعيشه اللاجئين وشكل التواصل مع اللاجئين والمهاجرين.
أكد طيف المدرس اعلامي عراقي انه يتمني أن تقدم مصر كافة التسهيلات للاجئين المتواجدين من مختلف الجنسيات ومنهم العراقيون وفق مايقدم له في بلدان اخرى مثل الاردن ولبنان في انتظار اعادة توطينهم للدول التي توافق عليهم, اللاجئ يجد صعوبة في مواجهة الظروف الصعبة التي يعيشها في مصر مقارنة بالدول التي اشرت اليها.
وأضاف ان مصر تواجه ازمة اقتصادية بسبب تدهور السياحة واستهدافها من قبل الارهابين وعدم استقرار سعر الدولار وارتفاعه المستمر الذي ينعكس بدوره على المواطن واللاجئ سويا، ولكن يجب ان يحس اللاجئ بأنه قريب من المجتمع وليس عبئاً عليه ونظرة عامة الناس له.
وأكد أنه لديه مشاكل في الاقامة وتجديدها سواء كانت اقامة على بطاقة المفوضية او عن طريق منحها له بسبب دراسة ابنائه والمعاناة التي تحصل له في المجمع عند تجديدها.
وأوضح أن هناك مشكلة اخرى مهمة جدا وهي صعوبة الحصول على الادوية من مؤسسة كريتاس الدولية والعلاج اللازم للاجئ وعائلته واجراء العمليات المستعصية والحصول على ادوية الامراض المزمنة والنسبة المالية التي تخصصها كاريتاس لشراء الادوية قليلة قياساً بأرتفاع اسعار الادوية حالياً, مما يتسبب في عدم مقدرة اللاجئ شرائه للأدوية بسبب غلائها ولذلك ستتفاقم عليه الامراض.. والازدحام في كاريتاس وعلى اللاجئ المريض الوصول الى كاريتاس الساعة الخامسة صباحاً ليتمكن من تسجيل اسمه لدى احد اللاجئين الذي يقوم مشكوراً بتسجيل الاسماء عند قدوم اللاجئين.

مقالات ذات صلة

منوعات

مواضيع

أشهر الفيديوهات

شبكات التواصل الإجتماعي

للتواصل معنا ومتابعة آخر الأخبار لحضة بلحضة، المرجو الإشتراك بصفحاتنا