الداخلية تقطع الخط الساخن للإرهابيين.. القبض على مؤسس الجناح المسلح للإخوان.. كشف مخطط «خلية الأزمة».. وإفساد محاولة تهريب أسلحة وذخائر إلى «أرض الفيروز»

حماية أمن الوطن ومقدراته، والوقوف أمام خلايا الإرهاب، والتصدي لمحاولات المساس بأمن الوطن.. هدف وزارة الداخلية منذ اللحظات الأولى في بداية عام 2016.

وقبيل أيام من الاحتفال بذكرى 25 يناير، تمكنت الأجهزة الأمنية بوزارة الداخلية من توجيه أولى الضربات إلى الإرهاب، حيث تمكنت الأجهزة الأمنية من القبض على خلية إخوانية كبيرة خططت لأعمال عنف، عن طريق قيام مجموعة من المنتمين للجماعة الإرهابية التحضير والإعداد لخطة تتضمن الاعتداء على عدد من المقار الأمنية واستغلال احتفالات المصريين بذكرى ثورة 25 يناير فى إثارة حالة من الفوضى، وأن هذه المجموعات تتبع اللجان النوعية للجماعة الإرهابية.

وشنت الأجهزة الأمنية بمحافظة المنيا، بالتنسيق مع جهاز الأمن الوطني، حملة أمنية تمكنت خلالها من القبض على خلية إرهابية مكونة من 4 أشخاص، تخصصوا في زرع القنابل الهيكلية، والعبوات الناسفة بعدة مواقع حيوية.

وخلال الربع الأول من عام 2016، تمكن رجال إدارة البحث الجنائي في البحيرة، بالتنسيق مع جهاز الأمن الوطني، من القبض على 5 أشخاص من تنظيم جماعة الإخوان كونوا خلية إرهابية بحوش عيسى للتحريض ضد الدولة وتوزيع منشورات مناهضة للحكومة والدعوة للحشد والقيام بأعمال عنف خلال ذكرى ثورة 25 يناير.

وقبيل احتفالات المصريين بذكرى ثورة 30 يونيو، ألقت الأجهزة الأمنية بمحافظة الشرقية، بالتنسيق مع قطاع الأمن الوطنى، القبض على 4 من أشخاص إرهابيين، ضمن خلية على اتصال بتنظيم داعش فى سوريا والعراق.

واستمرارا لجهود وزارة الداخلية في مواصلة الحرب ضد الإرهاب، تمكنت الأجهزة الأمنية بالسويس، بالتنسيق مع قطاع الأمن العام، من ضبط 10 عناصر إرهابية، قبل تنفيذ عمليات إرهابية بالمدينة قبيل احتفالات السادس من أكتوبر، ومخططات عبر رسائل التواصل الاجتماعى لضرب أهداف حيوية بالسويس لزعزعة الأمن.

كما تمكنت وزارة الداخلية من القبض على أعضاء خلية "وحدة الأزمة" الإخوانية، والتي خططت لتصعيد الأزمات وتعطيل مؤسسات الدولة ومنعها من ممارسة عملها، والتدخل في تفعيل أزمتي الدولار حاملي الماجستير والدكتوراة، وترويج ونشر الشائعات، وتقديم بلاغات وهمية، وتصعيد المطالب الفئوية لبعض العاملين بالمؤسسات المختلفة، وتم اتخاذ الإجراءات القانونية وإخطار النيابة لمباشرة التحقيقات.

بينما أعلنت وزارة الداخلية أنها تمكنت من ضبط خلية إرهابية خططت لتهريب شحنة سلاح لسيناء، وأنها ستواصل جهودها لضبط الخارجين على القانون، وأكدت أنها لن تسمح بأي أعمال للمساس بأمن الوطن.

وأسفرت حملاتها الأمنية، ضد معاقل الإرهاب، عن ضبط سيارتين نقل بالقرب من معدية سرابيوم دائرة مركز فايد محافظة الإسماعيلية، وضبطهما وقائديهما وبياناتهما هي السيارة رقم 62210 نقل الشرقية ماركة شيفروليه بيضاء اللون قيادة عبد الحميد حامد محمد أحمد، مواليد 31/12/1956 الشرقية، ويقيم بقرية منشأة بشارة مركز الحسينية - سائق، والسيارة رقم 7768 ط هـ ص ماركة إيسوزو بيضاء اللون قيادة إيهاب مصطفى يحيى مصطفى، مواليد 1 / 11 / 1996 الإسماعيلية، ويقيم بمربع 4 منشية الشهادة ثان الإسماعيلية، وبرفقته التكفيرى أحمد شحاتة محمد مصطفى، مواليد 18 / 5 / 1986، الإسماعيلية ويقيم بالكيلو 17 / القنطرة غرب.

وأسفر تفتيش السيارتين عن ضبط مخزن سرى أسفل صندوق إحداهما، وتبين أن بداخله 20 بندقية نمساوى الصنع ماركة STEYR AUG عيار 5.56 × 45 مم مثبت بكل منها جهاز تليسكوب وخزينة، و41 صندوقا بداخلها 31 ألف طلقة من ذات العيار، و4 أسلحة متعددة، و1 تليسكوب ليلى.

كما تمكنت الداخلية من ضبط السيارة المعنية بالمعلومات بنطاق مركز الواسطى محافظة بنى سويف، السيارة رقم "و ف ج 4937" ماركة تويوتا بيك أب بيضاء اللون أيمن أحمد محمد فواز مواليد 10 / 7 / 1971 بنى سويف، ويقيم بقرية تزمنت الغربية، عاطل.

وأسفر تفتيش السيارة عن ضبط مخزن سرى أسفل صندوقها، وتبين أن بداخله 190 بندقية خرطوش "PUMPACTION" سعة 5 طلقات ماركة "بيونتر، توماهوك"، و62 خزينة طلقات خاصة ببندقية خرطوش، و24 لفافة كبيرة الحجم من مخدر الحشيش، و17 لفافة صغيرة الحجم من مخدر الحشيش.

وأكدت المعلومات قيامه بإخفاء كمية أخرى من الأسلحة بأحد المخازن بمنطقة البشرى امتداد الرمد، بندر بنى سويف "تم استهدافه بإرشاده"، وأسفر تفتيشه عن ضبط 50 بندقية خرطوش "PUMPACTION" سعة 5 طلقات ماركة "بيونتر، توماهوك"، 58 خزينة طلقات خاصة ببندقية خرطوش، بندقية آلية مطموسة الأرقام "غير صالحة للاستخدام"، و19 طلقة آلى، و113 طلقة جرينوف، و4 طبنجات، و5 طبنجات هيكلية "بدون منزلق"، وكمية من المواسير الخاصة بالبنادق الخرطوش "قطع غيار"، و25 لفافة كبيرة الحجم من مخدر الحشيش تحتوى بداخلها على 125 فرشا من مخدر الحشيش.

كما تمكنت وزارة الداخلية من تحديد شقة سكنية كائنة بالعقار رقم 4147 بالدور الثالث منطقة المعراج علوى- البساتين - محافظة القاهرة، تم استهدافه مساء 3 الجارى (عقب استئذان نيابة أمن الدولة العليا)، إلا أنه حال مداهمة القوات الأمنية له، فوجئت بإطلاق أعيرة نارية تجاهها من داخله، ما دفع القوات للتعامل مع مصدرها.

وأسفر عن تبادل إطلاق النيران مع القوات، مصرع الإخوانى محمد محمد محمد كمال، أحد قيادات تنظيم الإخوان الإرهابى، وسبق تقلده العديد من المناصب التنظيمية المؤثرة به، وآخرها عضو مكتب الإرشاد العام، ثم تولى عام 2013 مسئولية الإدارة العليا للتنظيم، ويعد حاليًا المسئول الأول عن كياناته المسلحة.

ويشار إلى أنه مؤسس الجناح المسلح للتنظيم الإرهابي ولجانه النوعية بالبلاد والقائم على إدارة وتخطيط وتدبير عملياته العدائية التى اضطلعت عناصره بها خلال الفترة الماضية بتكليف من قيادات التنظيم بالخارج، وكان على رأسها اغتيال الشهيدين النائب العام السابق الشهيد هشام بركات، والعقيد وائل طاحون، ومجموعة من ضباط وأفراد هيئة الشرطة والقوات المسلحة.

مقالات ذات صلة

منوعات

مواضيع

أشهر الفيديوهات

شبكات التواصل الإجتماعي

للتواصل معنا ومتابعة آخر الأخبار لحضة بلحضة، المرجو الإشتراك بصفحاتنا