"القاسم" يفضح مخطط "روسي ـ إيراني" خطير لاقتلاع جذور "السنة" بسوريا

قال الدكتور فيصل القاسم الإعلامي السوري البارز والمعارض المعروف، تعليقا على إصرار روسيا إخراج جبهة فتح الشام المعارضة “السنية” من حلب بحجة الإرهاب، في نفس الوقت الذي تسمح فيه روسيا بانتشار الفصائل الشيعية وقوات حزب الله في سوريا، إن هذا السيناريو مخطط “روسي ـ إيراني يسعى لاستئصال جذور السنة من سوريا ونشر التشيع هناك.
ودون “القاسم” في “بوست” نشره عبر صفحته الشخصية بـ”فيس بوك”: “جبهة فتح الشام فصيل سوري بغض النظر عن الاتفاق أو الاختلاف معه، مع ذلك يريدون إخراجه من حلب، لكن لا أحد يريد إخراج الفصائل الشيعية الغازية من حلب أو غيرها. شيء لا يصدق”، وتابع “لو اتفقنا جدلا ان جبهة فتح الشام فصيل متطرف لهذا يريدون محاصرته بسوريا، فهل يا ترى ميليشيات ابو فضل العباس والنجباء وحزب الله وزينبيون الشيعية الفاشية التي تذبح حلب وأهلها متخرجة من جامعات سويسرا وامريكا وحاصلة على جائزة نوبل للسلام والوئام؟”.
وأضاف في تدوينات أخرى “اليوم تستهدف روسيا جبهة فتح الشام في حلب وتركز عليها وتصر على خروجها من هناك. صدقوني: فتح الشام هي المقبلات بالنسبة لروسيا، وبعدها لن يترك الروس فصيلاً إسلامياً واحداً إلا وسيطالبون بخروجه من سوريا أو يضربونه. إذا خرجت جبهة فتح الشام من حلب، ستقول كل الفصائل لاحقاً: أكلت يوم أكلت جبهة فتح الشام”.
وأكمل “جبهة فتح الشام السورية أقوى فصيل سني يقاتل ضد نظام الأسد. وحزب الله أقوى فصيل شيعي يقاتل مع الأسد، فلماذا يريدون القضاء على أقوى فصيل سني يواجه الأسد، ويحافظون على أقوى فصيل شيعي يقاتل لجانب الأسد؟هل جبهة فتح الشام السنية متطرفة وحزب الله حزب ليبرالي تنويري حضاري يوزع الحلوى والورود على السوريين؟”.
واختتم “القاسم” تدويناته بالقول: “السوريون لا يريدون متطرفين في سوريا من أي صنف. ولا يريدون لسوريا أن تكون أفغانستان أخرى، لكن بشرط ألا يتم طرد الفصائل السنية المتشددة وإغراق سوريا بالميليشيات الشيعية الأكثر تطرفاً.” وتابع “السواد الأعظم من السوريين شعب معتدل يكره التطرف والمتطرفين ولا يمكن أن يقبل أن يحكموه، لكنه عندما يرى العالم يطرد الفصائل السنية المتشددة من سوريا، بينما يستجلب عشرات الفصائل الشيعية المتطرفة المتوحشة إلى سوريا، فلا شك أنه سيندفع رغماً عنه باتجاه الفصائل السنية المتطرفة. باختصار: روسيا وأمريكا تدعوان السوريين إلى التطرف بهذه السياسات الانتقائية المفضوحة.”

مقالات ذات صلة

منوعات

مواضيع

أشهر الفيديوهات

شبكات التواصل الإجتماعي

للتواصل معنا ومتابعة آخر الأخبار لحضة بلحضة، المرجو الإشتراك بصفحاتنا