تطور خطير فى كراهية المسلمين والمهاجرين داخل الولايات المتحدة.. مجموعة يطلقون على أنفسهم "الصليبيين" يخططون لمهاجمة المسلمين فى أمريكا.. و"الميليشيات" تحد جديد للديمقراطية الأمريكية

فى تطور خطير من كراهية المتطرفين الغربيين نحو المهاجرين من الدول المسلمة نشرت صحيفة "واشنطن بوست"، أمس السبت، خبرا يفيد بأن الادعاء الأمريكى وجه اتهامات لثلاثة رجال أمريكيين من ولاية كنساس، بالتآمر لاستهداف مهاجرين مسلمين فى الولايات المتحدة.
وبحسب بيان لوزارة العدل الأمريكية فإن كورتس ألين وجافين رايت وباتريك إيوجينى، يواجهون اتهامات من السلطات الفيدرالية بالتآمر لشن هجوم بقنبلة على مجموعة من المسلمين المهاجرين من الصومال.
وقال بيان صادر عن مكتب توم بيل، القائم بأعمال المدعى العام الأمريكى، إن الاتهامات الموجهة للرجال الثلاثة تستند على تحقيقات منذ 8 أشهر أجراها مكتب التحقيقات الفيدرالية الأمريكية FBI . واستندت التحقيقات على مخبر سرى مدفوع الأجر من مكتب التحقيقات الفيدرالية، شارك فى لقاءات مع مجموعة من الأفراد يطلقون على أنفسهم "الصليبيين"، حيث ناقشوا خططا لمهاجمة المسلمين فى الولايات المتحدة.
هذه الميليشيا الأمريكية أعربت مرارا عن كراهيتها للمسلمين والصوماليين والمهاجرين بشكل عام، وهو ما يعكس كيف استغل المرشح الجمهورى دونالد ترامب حالة العداء والخوف داخل بعض فئات المجتمع الأمريكى تجاه المهاجرين والمسلمين عندما قال إنه سوف يحظر دخول هؤلاء إلى الولايات المتحدة.
وبحسب المنشور فى صحيفة واشنطن بوست فإن فى مكالمة هاتفية قال شتاين إن البلاد يمكن أن تتحول إلى "حمام دم". كما رددت هذه الجماعة فى لقاءاتها أنها ترغب فى إيقاظ الناس وإلهام الميليشيات الأخرى للعمل، وهو ما يعكس تطورا خطيرا فى كراهية المهاجرين داخل الولايات المتحدة، فضلا عن أنه يشير إلى تحدٍ جديد لهذا البلد الديمقراطى، فمعركته لم تعد مع المتطرفين الإسلاميين الذين يتم تجنيدهم من تنظيم داعش أو القاعدة، ولكن هناك تحد آخر من المتطرفين الأمريكيين الذين يكرهون الأجانب والمسلمين.
وبحسب وثائق الـ FBI فإن المتهمين الثلاثة، الذين تتراوح أعمارهم بين 47 و49 عاما، ناقشوا أهدافا وأساليب مختلفة للهجوم تتعدد بين القتل والخطف والاغتصاب والحرق.
وطالب مجلس العلاقات الأمريكية الإسلامية، أول أمس الجمعة، مسئولين فى مجال إنفاذ القانون بتوفير حماية خاصة للمساجد والمؤسسات الإسلامية الأخرى، وقال المدير التنفيذى لمؤسسة "كير" - مجلس العلاقات الأمريكية الإسلامية - نهاد عوض فى بيان صحفى "إننا نناشد القادة السياسيين فى أمتنا، والمرشحين السياسيين بشكل خاص، رفض الخوف من الإسلام المتزايد داخل الولايات المتحدة".

مقالات ذات صلة

منوعات

مواضيع

أشهر الفيديوهات

شبكات التواصل الإجتماعي

للتواصل معنا ومتابعة آخر الأخبار لحضة بلحضة، المرجو الإشتراك بصفحاتنا