جدة شهيد الإسماعيلية تبكي على الهواء.. ومدير الفتوى: اصبري واحتسبي

بكت «أم مصطفى» جدة أحد شهداء الواجب الوطني من الإسماعيلية، في اتصال هاتفي ببرنامج «فتاوى الناس»، الذي استشهد في الهجوم الإرهابي، الذي استهدف إحدى نقاط التأمين بشمال سيناء، صباح أمس الجمعة، وأسفر عن استشهاد 12 وإصابة 6 من أبطال القوات المسلحة.

وقالت «جدة الشهيد» خلال مداخلة هاتفية ببرنامج «فتاوى الناس»، -وهي تبكي بشدة-: «إن حفيدها لقى ربه صغيرًا، ودفن اليوم، متسائلة لماذا لا يحارب الإرهابيون اليهود، الذين لا يؤمنون بالله تعالى، مطالبة الشيوخ وعلماء الأزهر بأن يرشدوا هؤلاء الجهلاء الإرهابيين إلى الدين الصحيح الذي يرضي الله تعالى.

من جانبه، علق الشيخ محمد وسام مدير الفتوى المكتوبة وأمين الفتوى بدار الإفتاء: «حسبنا الله ونعم الوكيل، اصبري واحتسبي والشهيد سبقنا إلى الجنة، ويكفيه فخرًا أنه نال أعظم موتة يموتها الإنسان».

وأشار مدير الفتوى، إلى أن الله تعالى اختار للشهيد أعظم موتة والنهاية الحسنة، منوهًا بأن له شهادتين، الأولى: أنه انتمى إلى خير أجناد الأرض -الجيش المصري-، والشهادة الثانية: أن الذين قتلوه وغدروه وسفكوا دمه هم شر قتلى تحت أديم السماء.

واستدل على كلامه بم أخرجه الترمذى قال: حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْبٍ ثنَا وَكِيعٌ عَنْ الرَّبِيعِ بْنِ صَبِيحٍ وَحَمَّادُ ابْنُ سَلَمَةَ عَنْ أَبِي غَالِبٍ قَالَ: رَأَى أَبُو أُمَامَةَ رُءُوسًا مَنْصُوبَةً عَلَى دَرَجِ مَسْجِدِ دِمَشْقَ، فَقَالَ أَبُو أُمَامَةَ: كِلابُ النَّارِ، شَرُّ قَتْلَى تَحْتَ أَدِيمِ السَّمَاءِ، خَيْرُ قَتْلَى مَنْ قَتَلُوهُ، ثُمَّ قَرَأَ «يَوْمَ تَبْيَضُّ وُجُوهٌ وَتَسْوَدُّ وُجُوهٌ» إِلَى آخِرِ الآيَةِ، قُلْتُ لأَبِي أُمَامَةَ: أَنْتَ سَمِعْتَهُ مِنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ؟ ، قَالَ: لَوْ لَمْ أَسْمَعْهُ إِلا مَرَّةً أَوْ مَرَّتَيْنِ أَوْ ثَلاثًا أَوْ أَرْبَعًا، حَتَّى عَدَّ سَبْعًا مَا حَدَّثْتُكُمُوهُ».

ووصف الإرهابيين بأنهم كلاب أهل النار الذين ذكروا في الحديث السابق، داعيًا الله تعالى أن يكسر شوكتهم، وأن يدمرهم تدميرًا، مؤكدًا أن مصر البلد الوحيد الذي يحارب الإرهاب والخوارج.

مقالات ذات صلة

منوعات

مواضيع

أشهر الفيديوهات

شبكات التواصل الإجتماعي

للتواصل معنا ومتابعة آخر الأخبار لحضة بلحضة، المرجو الإشتراك بصفحاتنا