الموساد الإسرائيلى يسعى للحصول على لوحة بالمتحف المصري بأى ثمن

من ضمن أحد أكبر متاحف العالم، يقع المتحف المصري فى ميدان التحرير بمدينة القاهرة، ليبقى شاهداً على تاريخ طالما جاهد العديد لمحاولة اخفاء حقائق هامة حدثت من آلاف السنين.
من ضمن تلك الأحداث التاريخية النادرة التى قلما نجد عنها أثراً فى التاريخ القديم، هى ما حدث لليهود فى مصر فى عهد الفراعنة.
والتى تجسدها لوحة مصرية قديمة تقبع فى المتحف المصرى تدعى “لوحة مرنبتاح” وهو الفرعون المصري رمسيس الثانى، والذى تشير الدلائل أنه هو من طرد الإسرائيليين من مصر منذ ما يزيد عن 3200 عام.
تقول اللوحة بالهيروغليفية “شعب إسرائيل سيظل بلا مأوى وأنهم أهل الشتات حتى لو أنشأوا وطناً فلن يعيش كثيراً”
تلك العبارة التى تؤرق يهود إسرائيل وتدفعهم لمحاولة اخفاء أثرها بأى ثمن.

على موقع “ياللافيد” صرح عالم أثريات مصرى أن الموساد الإسرائيلى يحاول بشتى الطرق سرقة تلك اللوحة من المتحف المصرى بالقاهرة، وبأنها سبق أن تعرضت لمحاولات عديدة لسرقتها من جهاذ الموساد الإسرائيلى، بالتعاون مع مهربى آثار أوروبيون، والذى طلب منهم التخلص من تلك اللوحة بأى ثمن.
ويبدو أن اللوحة تتنبأ بأن شعب إسرائيل لن يكون له وطن، سوى لفترة قليلة من الزمن.

شاهد اللوحة.

مقالات ذات صلة

منوعات

مواضيع

أشهر الفيديوهات

شبكات التواصل الإجتماعي

للتواصل معنا ومتابعة آخر الأخبار لحضة بلحضة، المرجو الإشتراك بصفحاتنا