في عيد ميلاد «قشاش» السينما المصرية.. تعرف على أسرار حياة حسن حسني الشخصية.. صور

وصفه الكاتب الراحل موسى صبري بأنه "قشاش" السينما المصرية لامتلاكه القدرة والتفوق على نفسه في أي دور يسند إليه حتى يقنعك بأنه صاحب الشخصية التي يجسدها بالفعل، كما أطلق عليه المخرج خيري بشارة لقب "المنشار"، إشارة إلى الكم الكبير من الأعمال التي يشارك فيها لدرجة أنه عرض له 4 مسلسلات في شهر رمضان لإحدى السنوات، إنه الفنان حسن حسني الذي يوافق اليوم، السبت، عيد ميلاده الـ85 .

ولد الفنان في عام 1931 في منطقة القلعة لأب يعمل مقاول مبانٍ، وفي سن السادسة من عمره، رحلت والدته، ما أضفى على حياته طابعا من الحزن، وبالتالي كان له منحنى واتجاه خاص في حياته، حيث عوض حرمانه من الأم في الغوص في التمثيل والتشخيص ليصبح من أهم المؤدين على خشبة المسرح المدرسي، والذي لفت إليه أنظار المهتمين بثقل مواهب الطلبة آنذاك.

وفي عام 1961، التحق بالمسرح العسكري وأثبت فيه تفوقا، ولكن طموحه لم يكن يتوقف عند هذا الحد، حيث كان نشاط هذا المسرح يتوقف على الجنود وعائلاتهم، فقد كان الجنود يجسدون الأعمال المسرحية للضباط وعائلاتهم من خلال السهرات الرمضانية فقط ما جعله يشعر بأن جهوده محصورة في هذا الحيز ولن ترى النور، إلى أن قامت نكسة 1967 وانحل المسرح العسكري، واعتبرت تلك الخطوة بمثابة انفراجة كبرى للفنان حسن حسني هو وزميل كفاحه الفنان حسن عابدين، حيث خرجا معا من هذا الخندق الضيق لينطلقا إلى آفاق اوسع وأرحب من الشهرة والانتشار.

وانضم الثنائي إلى المسرح القومي، ثم بعد ذلك إلى المسرح الخاص، حيث تألق حسن حسني في عدد كبير من الأعمال المسرحية، من بينها "ع الرصيف"، و"روبابيكيا"، و"صاحب العمارة"، و"المركب اللي تودي"، و"جوز ولوز"، و"اعقل يا مجنون"، و"لما بابا ينام"، و "حزمني يا"، و"عفروتو".

هو فنان لمع كممثل مسرحي، ومع ذلك اختطفته الدراما التليفزيونية، فمع نهاية السبعينيات اشترك مع الراحل عبد المنعم مدبولي في المسلسل الشهير "أبنائي الأعزاء شكرا"، حيث جسد شخصية الموظف الفاسد المرتشي وهو العمل الذي تعرف من خلاله على الجمهور على الرغم من حجم الشر الذي جسده فيه، حيث تتابعت الأدوار الدرامية منها "البشاير"، و"العار"، "مزاج الخير"، و"وعد"، و"أرابيسك"، و"رأفت الهجان"، و"بوابة الحلواني".

ولم يكتف حسني بالانتشار والتألق مسرحيا ودراميا، فقد كانت لشاشة السينما النصيب الأكبر في عدد من الأعمال التي تألق من خلالها، حيث قدم سلسلة من الأعمال المبهرة التي نال عليها العديد من الجوائز، فهو من الممثلين الأكثر نشاطا، خصوصا في السنوات الأخيرة، وذلك لتميزه في الأدوار المتنوعة ما بين الكوميدي والتراجيدي.

ومن بين هذه الأعمال التي وضعته في صفاف النجوم والتي نافس فيها النجوم الشباب ودنجوانات الشاشة آنذاك أفلام "حبيبي نائما"، و"أسد وأربع قطط"، و"الغواص"، و"حاحا وتفاحة"، و"كتكوت"، و"الكرنك"، و"الفرح"، و"بوبوس"، و"اللمبي 8 جيجا"، و"إتش دبور"، و"دكتور سيلكون البريء"، و"البدروم"، و"ناصر 56"، وليكون قمة التألق في فيلم سواق الأتوبيس مع المخرج الراحل عاطف الطيب، حيث أشاد النقاد بدوره رغم صغر حجمه ليتعبر هذا العمل من أهم محطات حسن حسني الفنية.

تزوج الفنان حسن حسني مرتين، الزيجة الأولى من سيدة خارج الوسط الفني وأنجب منها ثلاث بنات، وقد رحلت إحداهن (فاطمة) في شهر مارس عام 2013 إثر إصابتها بالسرطان المعدة، ليدخل حسن حسني في حالة من الحزن والاكتئاب الشديد، وله ابنتان أخريان، ثم تزوج من الإعلامية ماجدة حميدة، أرملة المخرج الراحل اشرف فهمي، والتي كانت لديها منه ابن هو مدير التصوير الشاب مصطفى فهمي الذي يعتمد عليه حسن حسني في جميع أعماله الشخصية، والسيدة إنجي فهمي التي احتفلت بزفافها مع زوج والدتها الفنان حسن حسني الذي أشرف على كل ترتيبات الزواج واعتبرها بنتا له كباقي بناته.

مقالات ذات صلة

منوعات

مواضيع

أشهر الفيديوهات

شبكات التواصل الإجتماعي

للتواصل معنا ومتابعة آخر الأخبار لحضة بلحضة، المرجو الإشتراك بصفحاتنا