بالصور.. 8 محافظات تتشح بالسواد فى وداع شهداء سيناء.. جنازات عسكرية بمشاركة آلاف المواطنين.. والأهالى يودعونهم بالبكاء والزغاريد.. ويهتفون ضد الإخوان.. ووالد شهيد: أبنائى الأربعة تحت أمر مصر

•• محافظ الشرقية لوالد شهيد: "نفسى استشهد زى ابنك.. وأى طلب أنا تحت رجلك"
•• محافظ ومدير أمن الإسماعيلية يتغيبان عن جنازة الشهيد
•• والد الشهيد: ابنى فضل تأدية الخدمة العسكرية على الزواج والنهاردة بزفة للجنة
•• جنازتا شهيدا الفيوم والشرقية تتحولان لمظاهرة ضد الإرهاب
•• بالزغاريد والأرز والحلوى تشييع جثمان شهيد أبو ماضى بالدقهلية
•• والد الشهيد "عبد الحليم محمد" يناشد الرئيس بتطهير سيناء من الإرهاب
•• مشيعو جنازة شهيد الدقهلية يهتفون "الشعب يريد إعدام الإخوان"
اتشحت 8 محافظات، اليوم السبت، بالسواد حزنًا على شهداء الهجوم الإرهابى على أحد الارتكازات الأمنية بشمال سيناء، وهى: (دمياط، الشرقية، الإسماعيلية، الدقهلية، بنى سويف، الفيوم، المنيا، سوهاج)، لتوديع جثامين 11 شهيد من أبناء القوات المسلحة، الذين راحوا ضحية الهجوم الإرهابى الذى وقع ظهر أمس الجمعة، على كمين زقدان وسط سيناء، على طريق مغارة منجم الحسنة، على بعد 30 كيلو مترًا من بئر العبد، وذلك بعد مواجهة قوية من أبطال القوات المسلحة البواسل، الذين تمكنوا من تصفية 15 عنصرًا إرهابيًا خلال المواجهات، فى مقابل سقوط 12 شهيدًا و9 مصابين من رجال القوات المسلحة، من بينهم جثمان مجهول الهوية.
أهالى مركز فارسكور يودعون جثمان الشهيد "على زهيرى" بالزغاريد
ففى مركز شرطة فارسكور بدمياط، شُيع جثمان الشهيد المجند على عادل زهيرى، وعمره 21 عامًا، إلى مثواه الأخير، ورافق جثمان الشهيد عددًا من زملاء كتيبته العسكرية وعناصر من الشرطة العسكرية.
وشارك فى تشييع الجثمان الآلاف من أبناء المحافظة، التى خرجت من مسجد العبد بفارسكور، وذلك بحضور الدكتور إسماعيل عبد الحميد، محافظ دمياط، واللواء نادر جنيدى، مدير أمن دمياط، وعدد من القيادات التنفيذية والشعبية بالمحافظة.
وعزفت الموسيقى العسكرية، سلام الشهيد، وهتف المشاركون: "لا اله الا الله الشهيد حبيب الله" و"الله أكبر الله أكبر" و "حق الشهيد مش هيضيع" و"القصاص القصاص"، كما أطلقت النساء الزغاريد لتوديع الشهيد وهتفن: "ألف سلامة يا عريس" و "فى الجنة ونعيمها يا عريس".

محافظ الشرقية يقدم واجب العزاء فى شهيد الواجب
جنازة شعبية للمجند شهيد محمد طارق بمسقط رأسه بالإسماعيلية
فيما، خرجت جنازة شعبية ضمت ما يقرب من ثلاثة آلاف شخص، لتوديع جثمان المجند محمد طارق على، الذى استشهد إثر الهجوم المسلح على نقطة التفتيش الأمنى بسيناء، وشارك فى الجنازة أهالى قرية أبو خروع مسقط رأس المجند وأصدقاء له من القرى المجاورة.
وفى الوقت الذى اتسمت فيه الجنازة بالشعبية، كان هناك غياب للحضور الرسمى من قبل محافظ ومدير أمن الإسماعيلية، اللذان اعتادا المشاركة فى الجنازات العسكرية وتقبل العزاء مع أسر الشهداء.
ومن جانبه، قال "عمرو"، أحد أقارب المجند الشهيد: "يبدو أنه كان يشعر بوفاته، فكانت آخر صورة نشرها على صفحته الشخصية على "فيس بوك" صورة تحمل وجهه وخلفه تظهر لوحة لآية قرآنية يظهر منها كلمة إلى الجنة مكتوبة بخط ذهبى كبير".
وتباينت انفعالات مشيعى الجنازة بين زغاريد الأم وبكائها ودموع إخوته، إضافة إلى مطالبات "خالته" بتدريب وتأمين المجندين المتواجدين كخط دفاع أول أمام الهجمات المسلحة.
جنازة شهيد الشرقية تتحول لمظاهرة ضد الإرهاب
وفى السياق ذاته، شيع الآلاف من أهالى قرية الغابة التابعة لمركز أبو كبير بالشرقية، جثمان الشهيد مجند محمد صالح صبحى، الذى استشهد فى الهجوم الإرهابى، ووصل الجثمان للقرية ملفوفا بالعلم المصرى تكريمًا للشهيد، وتقدم الجنازة العسكرية أحمد أمين، رئيس المدينة، نائبًا عن المحافظ، ومأمور المركز والقيادات الشعبية والأمنية وأهالى القرية.
واتشحت القرية بالسواد، منذ لحظة وقوع العمل الإرهابى ووصل نبأ استشهاد "محمد صالح" حزنًا على الشهيد، وأكد الأهالى ومنهم هانى صالح "موظف"، أن الشهيد كان فى انتظار انتهاء خدمته العسكرية، التى قضى منها أكثر من عامين، وله أخ أصغر منه مجند بقوات الأمن، وله ثلاثة أشقاء آخرين، بينما والده يعمل عاملًا بأحد الدول العربية.

تشييع جثمان شهيد سيناء بمسقط رأسه فى الفيوم

شهيد محافظة الفيوم
كما شيع أهالى قرية السعدية مركز أبو حماد، جثمان الشهيد مجند "عبد الحليم محمد عبد الحليم"، 21 عامًا، فى جنازة عسكرية تكريمًا للشهيد، والتى تحولت إلى تظاهرة ضد الإرهاب، وهتف الأهالى: "لا الله الا الله.. الشهيد حبيب الله" و"لا اله الا الله .. الإرهاب عدو الله".
وذكر بعض الأهالى أن والد الشهيد حاصل على ليسانس الدراسات الاسلامية، و من أسرة بسيطة ووالدته ربة منزل، بالإضافة إلى أنه لديه 4 أشقاء.
محافظ الشرقية لوالد شهيد: "نفسى استشهد زى ابنك.. وأى طلب أنا تحت رجلك"
ومن جانبه، قبل اللواء خالد سعيد، محافظ الشرقية، رأس والد الشهيد مجند "عبد الحليم محمد عبد الحليم"، 21 عامًا، ابن قرية السعدية مركز أبو حماد، قائلًا: "ابنك نال أعظم مرتبه عند الله وهى الشهادة، طول خدمتى فى القوات المسلحة كنت أتنمى أن أنالها وإلى الآن.. أى خدمة أو طلب أنا تحت رجلك.. هذا أقل واجب يقدم لأسرة قدمت أعز ما لديها فداء للوطن".
وقال محافظ الشرقية، خلال تقديمه واجب العزاء لأسرة الشهيد، إن الشعب المصرى وأجهزة الدولة ستظل فى تكاتف وعلى قلب رجل واحد حتى القضاء على الإرهاب الغاشم، متابعاً: "نحن فداء تراب تلك البلد وعلى استعداد للشهادة فى أى لحظة من أجل مصر".
كما حرص اللواء خالد سعيد محافظ الشرقية، على تقديم واجب العزاء فى الشهيد الثانى من أبناء المحافظة وهو الشهيد مجند "محمد صالح صبحى"، الذى استشهد فى نفس الحادث.
والد الشهيد: ابنى فضل تأدية الخدمة العسكرية على الزواج والنهاردة بزفة للجنة
بدوره، قال والد الشهيد "عبد الحليم محمد عبد الحليم"، 54 عامًا، عامل فى مسجد: "كان نفسى أفرح بعبد الحليم، وأزفه على عروسته، زى أى أب، لكنه قضاء الله أقوى منا جميعا، ابنى فضل تأدية الخدمة العسكرية على الزواج، وبعد انتهاء دراسته أسرع على الفور فى تجهيز أوراق الخدمة العسكرية، ونصتحه بالانتظار حتى يأتى دوره، ويتزوج لكنه رفض، وقال لى: أخلص خدمتى العسكرية الأول، والجواز مش هيطير يا حاج".
وأضاف والد الشهيد لـ"اليوم السابع"، أثناء تواجده بسرادق عزاء نجله: "أنا عامل بسيط بمسجد، وربنا رزقنى بأربعة أبناء غير الشهيد عبد الحليم، وهم: حسن 27 سنة (بدون عمل) وأحمد 22 سنة (طالب) وإبراهيم 19 (طالب بالثانوية العامة) و"محمد" 13 سنة (طالب بالصف الثانى الإعدادى)، و"عبد الحليم" كان له معزة خاصة عندى لكونه كان يحمل الهم معى ويعمل باليومية عند نزوله فى إجازة من الخدمة العسكرية، وكان متبقى له 5 أشهر وينهى خدمته العسكرية".
وتابع والد الشهيد: "كان نفسى أفرح بابنى وأزفه على عروسته لكن النهاردة أنا بزفه للجنة شهيدًا مع الصديقين والشهداء، لأنه فضل تأدية الخدمة العسكرية على الزواج والعمل، وقرر أن يؤديها قبل كل شىء".

الشهيد مجند عمرو محمد عبد الغنى

الشهيد مجند محمد عبدالعليم عطا
وناشد والد الشهيد الرئيس عبد الفتاح السيسي، بتطهير سيناء من الإرهاب، موضحاً أن أبنائه الأربعة تحت أمر مصر وجيشها، لأن الوطن غالي، وأنه فخور بأن نجله شهيد عند الله.
فيما اكتفت" ماجدة محمد عبد الباقي" الدة الشهيد، بالبكاء ولم تستطيع أن تنطق بأى كلمات، من شدة حزنها على نجلها، واكتفت بقول: "حسبى الله ونعمة الوكيل فى الظلمة".
أهالى بنى سويف يودعون جثامين شهداء حادث كمين ذقدان
كذلك لم تتغيب الاستعدادات بمحافظة بنى سويف، التى استقبل فيها أهل قرية بنى قاسم، التابعة لمركز ببا، جنوب المحافظة، شهيد الوطن فى حالة شديدة من الحزن، التى سادت بين الأهالى منذ وصولهم أخبار استشهاد المجند عمرو محمد عبد الغنى "21 عامًا"، حيث خرج آلاف من أهالى القرية منذ مساء الجمعة، أمام الطريق الزراعى انتظارا لوصول جثمان الشهيد.
ولم يختلف الأمر كثيرًا، فى قرية بنى سليمان الشرقية، التابعة لمركز بنى سويف، حيث اتشحت القرية بالسواد حزنًا على استشهاد أحد أبنائها وهو المجند "محمد عبد العليم عطا"، 22 عامًا، وتجمع أهالى القرية والقرى المجاورة لها أمام مدخل القرية انتظارًا لوصول الشهيد.
وفى هذا الصدد، خرج جثمانى شهيدى محافظة بنى سويف، فى جنازة عسكرية مهيبة من مسجد عمر بن عبد العزيز، بوسط مدينة بنى سويف، بمشاركة الآلاف من أهالى المحافظة، يتقدمهم المهندس شريف حبيب محافظ بنى سويف، واللواء محمد الخليصى، مساعد وزير الداخلية لأمن بنى سويف، واللواء عمر عبد العال، حكمدار المديرية، واللواء خلف حسين، مدير إدارة البحث بالمديرية، وقيادات القوات المسلحة القادمة مع الجنازتين، والمستشار العسكرى، وبحضور القيادات الأمنية والتنفيذية للمحافظة.
وأكد المهندس شريف محمد حبيب، محافظ بنى سويف، أن الأعمال الإرهابية لن تنال من عزيمة القوات المسلحة والشرطة المصرية، وأن رسالة الجيش هى الدفاع عن مصر وأرضها وشعبها وحفظ استقرارها، مشددًا على أن دماء أبنائنا الشهداء لن تذهب هباءً وأن الشعب المصرى بكافة طوائفه تقف وراء جيشها العظيم فى محاربة الإرهاب وحفظ أمن واستقرار البلاد.
ونعى المحافظ فى بيان إعلامى، ببالغ الآسى والحزن شهداء الهجوم الإرهابى الذى وقع صباح أمس الجمعة، بشمال سيناء والذى أدى إلى سقوط عدد من الشهداء والمصابين من بينهم اثنين من أبناء بنى سويف.
أهالى الفيوم يستقبلون جثمان شهيد الواجب فى سيناء
ووصل أيضًا، جثمان الشهيد محمد سيد شعبان، 22 سنة، ابن قرية العامرية، بمحافظة الفيوم، إلى مسقط رأسه، وأدى الأهالى صلاة الجنازة على جثمان الشهيد وشيعوه إلى مثواه الأخير بمقابر عائلته.
واستقبل الأهالى القرية جثمان الشهيد بالبكاء والهتافات المناهضة للإرهاب، والمطالبة بالقصاص لدماء الشهداء الأبرياء الذين دفعوا حياتهم ثمنًا للأعمال الإرهابية بسيناء.
ومن جانبها، نعت محافظة الفيوم بكل أجهزتها التنفيذية والشعبية وعلى رأسها الدكتور جمال سامى محافظ الفيوم شهيد الواجب الوطنى.
وأكد محافظ الفيوم، أن الإرهاب الأسود لن ينال من عزيمة أبناء الشرطة والقوات المسلحة ولن يزيدهم إلا إصراراً لمحاربته والقضاء عليه، وأن جموع الشعب المصرى تقف وراء الشرطة والجيش فى تصديهم للإرهاب ودحره تمامًا.

جنازة شعبية لشهيد الإسماعيلية بالعمل الإرهابى فى سيناء

والدة المجند الشهيد محمد طارق على
وتقدم الجنازة محافظ الفيوم، واللواء قاسم حسين مدير الأمن، والأجهزة التنفيذية والشعبية وآلاف المواطنين بالقرية، وسط تنديدات بالإرهاب والدعاء على الإرهابيين وكان من بين الهتافات "لا إله إلا الله الإرهاب عدو الله.. وحسبى الله ونعم الوكيل".
وقال محمد مصطفى، أحد اقارب المجند الشهيد، إن جميع أقارب الشهيد وأبناء قريته يحبونه نظرًا لما يتمتع به من الخلق الطيب، مؤكدًا أن الشهيد متزوج ولديه طفلة (4 أشهر)، وهو من أسرة بسيطة، حيث إن والده خفير نظامى ووالدته ربة منزل ولديه 3 أشقاء، وكانت آخر إجازة له منذ 10 أيام حرص خلالها على رؤية أقاربه وأصحابه من أبناء القرية وكأنه كان يودعهم.
وأشار إلى أن الشهيد التحق بالخدمة العسكرية منذ عام ونصف، وهى نصف مدة خدمته.
أهالى الدقهلية يطالبون بزيادة النشاط الأمنى لمواجهة الإرهاب
كما وصل جثمان الشهيد محمود عبد الخالق محمد، 22 عامًا، مجند بالقوات المسلحة، إلى مسقط رأسه بقرية دموه، محافظة الدقهلية، وخرج الآلاف من أهالى القرية للتعبير عن حزنهم لاستشهاده، وتشييع جثمانه من المسجد الكبير بالقرية عقب الصلاة عليه، وذلك بمشاركة العديد من قيادات القوات المسلحة والقيادات التنفيذية بالمحافظة ورجال الشرطة.
وسادت حالة من الحزن، بين أبناء القرية عقب وصول نبأ استشهاده، وطالب أهالى القرية بالقصاص من قتلته، وتقديمهم لمحاكمة عاجلة، وزيادة النشاط الأمنى ضد الإرهاب، والقضاء عليه.
وردد المشيعين هتافات مناهضة للإرهاب، كان منها: "يا شهيد نام وارتاح وإحنا نكمل الكفاح.. لا إله إلا الله الشهيد حبيب الله.. بالروح بالدم نفديك يا شهيد".
وفى الوقت ذاته، شيع الآلاف من أبناء قرية أبو ماضى، بمركز بلقاس، بمحافظة الدقهلية جثمان الشهيد فواد رفعت فواد، 22 عامًا، وانطلق الجثمان من مسجد القرية الكبير، وحمل مشيعو الشهيد، لافتات كتبوا عليها: "القصاص للشهيد" و "يسقط الإرهاب" و"لا إله إلا الله الشهيد حبيب الله"، كما رفعوا صور الرئيس عبد الفتاح السيسي.
فيما شيعت السيدات بالقرية، الجثمان بالزغاريد، وقمن بإلقاء الحلوى على الجثمان، تعبيرًا عن فرحتهن باستشهاده.
تشييع جثمان شهيد سيناء بالمنيا يتحول لمطالب بالقضاء على الإرهاب
كما استقبل أهالى قرية اعطو، بمركز بنى مزار، بمحافظة المنيا، جثمان المجند جمعة محمد أحمد محمد مصطفى، 22 عامًا، بطريق الصعيد الصحراوى الشرقى، بحضور العميد أكرم على، المستشار العسكرى، ومحمد عبد الفتاح، السكرتير العام للمحافظة، والرائد محمد النادى، رئيس مباحث بنى مزار، وقيادات الإدارة المحلية، حيث تم نقل الجثمان إلى مسجد سيدة علة الجمام، بقرية البهنسا لتأدية صلاة الجنازة، ودفن جثمانه بمقابر الأسرة بقرية البهنسا.

والدة المجند الشهيد محمد طارق على تستقبل جثمانه

أهالى الإسماعيلية يستقبلون جثمان المجند الشهيد محمد طارق على
وشيع مئات المواطنين من أهالى القرية جثمان الشهيد، وسط ترديد الهتافات الرافضة للإرهاب، كان منها:" نام وارتاح يا شهيد حقك وحقك الوطن لن يضيع".
وطالب محمد أحمد، والد الشهيد، بسرعة القصاص من القتلة والإرهابيين الخونة، الذى يسفكون الدماء ويحاولون نشر الفساد فى الأرض، مضيفًا: "أنهم يفعلون كل شئ من أجل إسقاط البلاد فى مستنقع الفوضى والفساد والإرهاب، لكنهم فشلوا لأن الله جعل هذه الأرض أرض سلام وأمان وشعبها طيب ويحب الخير لجميع الشعوب والأوطان، كما أن جميع المخططات والمؤامرات التى تحاك ضد مصر منذ قديم الزمان ستفشل ولن تفلح أبدًا، مهما أنفق المتآمرون من أموال ووضعوا الخطط فكيدهم سيكون فى نحورهم".
وعبر عن فخره بابنه الشهيد الذى قدم روحه ودمائه من أجل الحفاظ على تراب هذه الوطن الغالى، وأنه سيظل يفخر به طوال حياته وسيقول: "أنا أبو الشهيد".
المستشار العسكرى بسوهاج والمحافظ يستقبلان جثمانى شيهدى المحافظة
بينما، استقبل مطار سوهاج الدولى، جثمانى الشهيدين المجندين "عطية محمد عطية" من جزيرة شندويل، دائرة مركز سوهاج شمال المحافظة، و"محمود كمال الدين عبد الحكم" من قرية البربا دائرة مركز جرجا جنوب محافظة سوهاج.
واستقبل الجثمانين بالمطار الدكتور أيمن عبد المنعم، محافظ سوهاج، ونائب المستشار العسكرى لمحافظة سوهاج، واللواء مصطفى مقبل مساعد الوزير مدير أمن سوهاج، إضافة إلى العشرات من أسر وأقارب وأصدقاء الشهداء، حيث شاركوا فى الجنازة العسكرية للشهيدين، داخل أرض المطار، بحضور عدد من القيادات الأمنية والعسكرية بالمحافظة.
وتم نقل جثمانى الشهيدين إلى مسقط رأسيهما بجزيرة شندويل دائرة مركز سوهاج، وقرية البربا دائرة مركز جرجا جنوب المحافظة، وسط حالة من الحزن بين الأهالى.

جثمان المجند الشهيد محمد طارق على

جنازة المجند الشهيد محمد طارق على

جنازة المجند الشهيد محمد طارق على

جنازة المجند الشهيد محمد طارق على

تشييع جنازة المجند الشهيد محمد طارق

وصول الجثمان للمقابر

المجند الشهيد محمد طارق على

أهالى الإسماعيلية يستقبلون جثمان الشهيد على الطريق

سيارة الإسعاف تحمل جثمان الشهيد

أفراد القوات المسلحة ترافق جثمان الشهيد فى الطريق لقريته

جثمان شهيد الإسماعيلية فى الطريق لقريته

مقالات ذات صلة

منوعات

مواضيع

أشهر الفيديوهات

شبكات التواصل الإجتماعي

للتواصل معنا ومتابعة آخر الأخبار لحضة بلحضة، المرجو الإشتراك بصفحاتنا