تونس تحتفل بالذكرى الـ53 لرحيل آخر جندى فرنسى من أراضيها

تحتفل الجمهورية التونسية، اليوم السبت، بالذكرى الـ53 لرحيل آخر جنودى فرنسى من أراضيها من قاعدة (بنزرت) التونسية، الذى يوافق 15 أكتوبر من عام 1963 بعد مرور 7 سنوات على استقلالها من الاحتلال الفرنسى والذى حصلت عليه فى 20 مارس 1956 فى عهد الزعيم الحبيب بورقيبة.
ويعد هذا التاريخ نقطة فارقة فى تاريخ تونس الحديث ومحطة هامة فى تاريخها بشكل عام استرجعت بموجبه تونس سيادتها الكاملة على أرضها، لتبدأ نهضتها الاقتصادية والاجتماعية والثقافية.
وأشرف الرئيس التونسى الباجى قائد السبسى اليوم بمدينة (بنزرت) على موكب إحياء الذكرى 53 لعيد الجلاء، صاحبه رئيس مجلس نواب الشعب محمد الناصر ورئيس الحكومة يوسف الشاهد، وتوجه إلى النصب التذكارى حيث وضع إكليلا من الزهور وقرأ الفاتحة ترحما على أرواح الشهداء.
كانت فرنسا قد احتلت تونس عام 1881 وشهدت تلك الفترة من التاريخ تقاسم بلدان العالم بين القوى العظمى فى ذلك الوقت على رأسها بريطانيا وفرنسا، وكانت منطقة المغرب العربى من نصيب الجيوش الفرنسية، وبعد حركات مقاومة شعبية وعسكرية تونسية ضد الاحتلال الفرنسى نجحت تونس فى الحصول على استقلالها فى مارس 1956، لكن بقيت الوحدات العسكرية الفرنسية فى الأراضى التونسية وأخرها قاعدة (بنزرت) العسكرية.
وتشهد مدينة (بنزرت) التونسية احتفالات خاصة بالذكرى 53 لرحيل آخر جنود فرنسا عن أراضيها وتنوعت تلك الاحتفالات ما بين شبابية ورياضية وفنية وإبداعية.

مقالات ذات صلة

منوعات

مواضيع

أشهر الفيديوهات

شبكات التواصل الإجتماعي

للتواصل معنا ومتابعة آخر الأخبار لحضة بلحضة، المرجو الإشتراك بصفحاتنا