حقوقيون إسرائيليون يطالبون مجلس الأمن بإنهاء فورى لاحتلال أراضى فلسطين

قالت صحيفة "إندبندنت" البريطانية، اليوم السبت، إن مجموعة حقوق إنسان إسرائيلية حثت مجلس الأمن الدولى التابع للأمم المتحدة على اتخاذ إجراء حاسم فورا لإنهاء احتلال إسرائيل للأراضى الفلسطينية.
وأبلغ حاجى العاد المدير التنفيذى لمجموعة بتسليم الإسرائيلية الحقوقية، اجتماعا غير رسمى لمجلس الأمن أمس الجمعة حول "المستوطنات الإسرائيلية غير الشرعية: معوقات لعملية السلام وحل الدولتين"، أن إسرائيل تحكمت ومازالت تتحكم فى حياة الفلسطينيين بقطاع غزة والضفة الغربية وشرق القدس خلال الـ49 عاما الماضية .
وقال العاد إن "إسرائيل لن تكف عن الاضطهاد والقمع إلا عندما تستيقظ فى أحد الأيام وتدرك وحشية سياساتها"، مضيفا أنه مع اقتراب الذكرى الخمسين للاستيطان الإسرائيلى للأراضى الفلسطينية العام القادم، يجب أن يتم إدراك حقوق الفلسطينيين وإنهاء الاحتلال، مطالبا بأن يتحرك مجلس الأمن و"فورا".
وشدد العاد- حسب ما نقلت الصحيفة البريطانية- على أن مجلس الأمن لديه "أكثر من مجرد القوة.. حيث يقع على عاتقه مسؤولية أخلاقية وفرصة حقيقية للتصرف بشكل عاجل قبل حلول التاريخ الرمزى فى يونيو 2017، حيث يبدأ النصف الثانى من أول قرن" لاسرائيل.
وذكرت الصحيفة أن مجموعة حقوقية إسرائيلية أخرى تسمى "السلام الآن"، تم دعوتها للتحدث خلال اجتماع مجلس الأمن، لكن تم تمثيلها من خلال المنظمة الأخت "أمريكيين للسلام الآن"، والتى دعت فى حملتها أيضا إلى إنهاء الاحتلال الإسرائيلى.
وقالت لارا فرايدمان مديرة المنظمة لشئون السياسات والعلاقات الحكومية، أن "الاحتلال يشكل تهديدا لأمن إسرائيل نفسها ووجودها فى حد ذاته"، مشيرة إلى أنه عندما وقعت إسرائيل ومنظمة التحرير الفلسطينية اتفاقية أوسلو للسلام منذ 23 عاما، كان تعداد المستوطنين فى الضفة الغربية وقتها 116 ألفا، وفى نهاية 2015 وصل التعداد إلى 390 ألف تقريبا.

مقالات ذات صلة

منوعات

مواضيع

أشهر الفيديوهات

شبكات التواصل الإجتماعي

للتواصل معنا ومتابعة آخر الأخبار لحضة بلحضة، المرجو الإشتراك بصفحاتنا