اتحاد حماية المستهلك: لا أحد يسمع حلولنا لحماية محدودي الدخل

علقت سعاد الديب، رئيس الاتحاد النوعي لجمعيات حماية المستهلك في مصر ونائب رئيس الاتحاد العربي لحماية المستهلك، على تصريح الرئيس عبد الفتاح السيسي لرؤساء الصف القومية "لن نترك محدودي الدخل دون حماية"، قائلة: "لا أحد يسمح للحلول التي نقدمها؟".

وأضافت "الديب"، في تصريح لـ"صدى البلد": "تحدثنا مرارا وتكرارا عن حماية محدودي الدخل من جشع التجار، ولم يسمع لنا أحد، الأجهزة الرقابية والحكومة في واد والمجتمع المدني ف واد آخر، فمنصات مواقع الخبار مليئة بأحدايث مع خبراء لإيجاد حل الأزمة ومع ذلك لا أحد يسمع ولا أحد ينفذ، مثلا طلبنا أن يتم تسعير السلع التي تم حذفها من بطاقة التموين، ويجب تسعير السلعة الواحدة حسب درجة جودتها، وتنبيه الأجهزة الرقابية لذلك لن عملها الآن أصبح ضبط الكميات دون متابعة الأسعاد وجودة السلع".

وتابعت: "على الدولة تحديد من هم محدودو الدخل الذين تقصد حمايتهم، هل هو من يحصل على دولار أو دولارين في اليوم بعد غلاء الدولار، أم من يحصل على راتب ثابت لا يكفيه، أم من يحصل على راتب متغير لا يكفيه؟ فهناك فئات كثيرة تندرج تحت مصطلح "محدودي الدخل"، كما أن هذه الفئة تعاني من أزمات كثيرة، وحل أزمة مشكلة واحدة لا يعني أننا دعمنا محدودي الدخل، لذا يجب على الحكومة جدولة هذه الأزمات في أولويات لتستطيع تلبية حاجة المواطنين".

وأوضحت أنه لابد لمفاصل الدولة وأجهزتها جميعا أن تتكاتف لإنقاذ محدودي الدخل وحمايتهم، حيث إن الأجهزة الرقابية تفتقد التنسيق فيما بينها، وكذا وزارات الحكومة، وشركاء التنمية أنفسهم (الحكومة، القطاع الخاص، المجتمع المدني)، كل منهم في واد بعيد عن الآخر، فالدولة تنظر إلى المجتمع المدني على أنه ممول فقط حين تحتاجه وهذا غير صحيح، لذا لابد من مشاركة الجمعيات الهلية في إيجاد حلول للأزمات، خصوصا أن الحكومة لا تستطيع القياد بدورها في الوقت الحاضر، لافتة إلى أن التشريعات لا تراعي محدودي الدخل وإنما تصدر في الأصل للعامة ويتم إصدار تشريعات خاصة لفئات معينة.

وكان الرئيس عبد الفتاح السيسي أدلى بمجموعة من التصريحات المتعلقة ببعض القضايا والأزمات الحالية التي يعاني منها الشعب، وكيفية إيجاد حلول جذرية لها، وذلك خلال لقائه برؤساء تحرير الصحف القومية "الأخبار، والأهرام، والجمهورية".

مقالات ذات صلة

منوعات

مواضيع

أشهر الفيديوهات

شبكات التواصل الإجتماعي

للتواصل معنا ومتابعة آخر الأخبار لحضة بلحضة، المرجو الإشتراك بصفحاتنا