الصحافة الإيرانية: التيار المحافظ يبحث عن منافس لروحانى فى الانتخابات الرئاسية المقبلة.. إيران تشارك اليوم فى اجتماع لوزان حول سوريا.. وجدل حول استقالة محتملة لوزير الثقافة بسبب ضغوط رجال الدين

ركزت الصحافة الإيرانية الصادرة اليوم، على إعلان إيران مشاركتها فى الدقيقة الأخيرة باجتماع لوزان حول الأزمة السورية، والخطة التركية التى من المقرر عرضها خلال الاجتماع، كما تناولت النشاط الانتخابى المبكر فى إيران، وعدم تمكن التيار المحافظ حتى الآن من التوافق على مرشح.
اعتماد: وزير خارجية إيران يشارك اليوم فى اجتماع لوزان حول الأزمة السورية
قالت صحيفة اعتماد الإيرانية الإصلاحية أن وزير خارجية إيران محمد جواد ظريف يشارك اليوم السبت، فى اجتماع لوزان حول الأزمة السورية.
وأضاف اليوم اللاعبين الدوليين والإقليميين سوف يتشاورون بشأن سوريا، وقالت الصحيفة إن وزير الخارجية الروسى لافروف عقد اتصاليين هاتفيين بنظيره الإيرانى للتشاور بشأن سوريا وإقناع طهران بالمشاركة فى اجتماع لوزان، بالإضافة إلى حضور مبعوث بوتين الخاص بشأن الأزمة السورية إلى طهران.
وقالت الصحيفة الإصلاحية إن فدريكا موجرينى منسقة السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبى أصرت على مشاركة إيران فى لوزان.
ووفقا للصحيفة أن تركيا ربما تطرح خطة جديدة تتضمن 4 بنود، جديدة لتسوية الأزمة، منها وقف إطلاق النار بين كافة الأطراف المتنازعة وبدء عملية إيصال مساعدات إنسانية بشكل عاجل ونشر مستشفيات ميدانية في مواقع بحاجة إلى ذلك.
كما تنص الخطة التركية على، تعاون قوات التحالف الدولى وروسيا فى مكافحة تنظيمى "داعش" و"جبهة النصرة" الإرهابيين بعد ضمان الهدنة، ووضع خارطة طريق مشتركة حول التسوية فى سوريا بين حكومة البلاد والمعارضة، و إنشاء منطقة آمنة فى سوريا من أجل تجنب موجة جديدة من اللاجئين.
آرمان: التيار المحافظ يبحث عن منافس لروحانى فى الانتخابات الرئاسية المقبلة
ذكرت صحيفة آرمان الإصلاحية الإيرانية أن التيار المحافظ فى إيران لا يزال يبحث عن مرشح له فى الانتخابات الرئاسية المقبلة المزمع إجراؤها يوليو 2017.
وأضافت، رغم تحركات التيار المحافظ ولقاءات كوادره، لم نرى حتى الآن مرشح على الساحة، إلا أن الإصلاحيين منذ فترة أعلنوا أن مرشحهم سيكون "روحانى"، رغم أن هناك مخاوف داخل التيار الإصلاحى من رفض مجلس صيانة الدستور المعنى بفحص المرشحين أهليته للترشح.
وتابعت، أن تقديم التيار الإصلاحى مرشح آخر غير روحانى منوط برفض أهليته. ورأت الصحيفة أن وزير الخارجية محمد جواد ظريف سيكون خيارا بديلا فى حال رفض مجلس صيانة الدستور خوض روحانى انتخابات الرئاسة.
وقالت الصحيفة إن ما قام به روحانى من خفض معدل التضخم، ووعود بنمو اقتصادى بنسبة 5%، جعل العديد من الشخصيات البارزة فى البلاد تنسحب من الترشح والدخول فى منافسة أمام روحانى، مشيرة إلى نفى قاسم سليمانى الترشح، والنائب محمد رضا باهنر، وعلى لاريجانى رئيس البرلمان.
وأكدت الصحيفة على أن التيار المحافظ لم يتوصل إلى مرشح أمام روحانى، لكن بعض وسائل الإعلام تشير إلى توافق محتمل حول النائب الياس نادران، المعارض لحكومة روحانى، والسياسى أحمد توكلى المرشح السابق لانتخابات الرئاسة وأخيرا أصبح منتقد لعقود النفط التى طرحتها حكومة روحانى بعد توقيع الاتفاق النووى.
وقالت الصحيفة ينبغى أن ننتظر ردود أفعال التيار المحافظ الأيام المقبلة، حول هذه الشخصيات، رغم أن تلك الشخصيات لا تعتبر منافسين حقيقيين أمام روحانى.
كما نقلت الصحيفة تصريح النائب المحافظ السابق غلام حداد عادل وصهر المرشد الأعلى على خامنئى، الذى اعترف أن التيار المحافظ لم يتوصل حتى الآن إلى مرشح، وأضاف، أن التيار المحافظ لم يتوفق فى الانتخابات التشريعية فى فبراير الماضى، مؤكدا على أن هذا التيار يتشاور من أجل اختيار مرشح له.
آرمان: جدل حول استقالة محتملة لوزير الثقافة بسبب ضغوط رجال الدين لمنع الحفلات الموسيقية
يدور جدل داخل إيران هذه الأيام بشأن استقالة محتملة لوزير الثقافة على جنتى بسبب ضغوط رجال الدين، الذين طالبوه بحظر الحفلات الموسيقية فى المدن المذهبية مثل قم ومشهد، ومنع المسارح التى تقام على الطرقات.
وقالت صحيفة آرمان الإصلاحية إن حظر الحفلات والمسارح التى أطلقها رجال الدين من منابر الجمعة، تعد من بين الموضوعات التى بسببها مورس ضغط على وزارة الثقافة لقبولها.
وأشارت الصحيفة أن خبر استقالة وزير الثقافة لم يؤكد، والبعض اعتبر أن ذلك بسبب الضغوط الأخيرة، مضيفة أن استقالته من الوزارة سترضى المتشددين.
وتعود خلفية القضية عندما احتج رجال الدين فى مدينة قم على إقامة الحفلات فى هذه المدينة الدينية، وبعد أن صرح وزير الثقافة أنه لن يتراجع، رضخ إلى مطالبهم، وهو ما تسبب فى انزعاج روحانى، الذى انتقد تراجعه أمام ضغوط رجال الدين.
وأكد روحانى فى وقت سابق، أنه "لا يحق لأى كان منع إقامة حفلات موسيقية أو برامج أجازتها الجهات الحكومية المعنية، إذ إن هذا سيتسبب فى فوضى لا يمكن ضبطها".
وفى أعقاب تزايد الانتقادات الموجهة لوزارة الثقافة استقال المدير العام لوزارة الثقافة والإرشاد فى مدينة قم بسبب إصداره رخصة لإقامة حفلة موسيقية، انتفض ضدها رجال الدين.
وقالت الصحيفة أن جنتى لا يقبل التراجع، وعندما بدأ عمله كوزيرا للثقافة تم رفع العديد من القيود التى فرضتها الحكومة السابقة (حكومة نجاد)، وعاد العديد من الفنانين الذين تم منعهم من ممارسة عملهم بغض النظر عن توجهم السياسى.

مقالات ذات صلة

منوعات

مواضيع

أشهر الفيديوهات

شبكات التواصل الإجتماعي

للتواصل معنا ومتابعة آخر الأخبار لحضة بلحضة، المرجو الإشتراك بصفحاتنا