شباب مصر: أهالي البحيرة يعلنون رفضهم لدعوات 11/11.. صور

أعلن الآلاف من جماهير محافظة البحيرة الحداد على الشهداء الذين طالتهم يد الإرهاب الأسود خلال الساعات القليلة الماضية والوقوف دقيقة حداد على أرواح كل الذين دافعوا عن الوطن معلنين عن رفضهم الاستجابة لدعوات جماعة الإخوان الإرهابية بالنزول للشارع يوم 11/11، مؤكدين على اصطفافهم خلف القوات المسلحة دفاعا عن الوطن.

ونظم حزب شباب مصر مؤتمر جماهيرى حاشد مساء أمس بعنوان "دفاعا عن مصر" والذى احتشد فيه الآلاف من كبار السن والشباب والأطفال وتم تنظيمه فى قلب قرية قومبانية لوقين بكفر الدوار بالبحيرة.

وأعلن المشاركون فى المؤتمر عن وقوف الجميع صفا واحدا ضد محاولة النيل من استقرار الدولة المصرية.

وتحدث العشرات من الشباب ومن قيادات حزب شباب مصر خلال المؤتمر الذى حذروا فيه من مخطط تقسيم مصر وإثارة الفوضى والقلاقل تنفيذا لهذا المخطط.

وقال الدكتور أحمد عبد الهادى رئيس حزب شباب مصر فى كلمتة بالمؤتمر، إنه وفى أعقاب هزيمة 1967 انتفض الشعب المصرى عن بكرة أبيه ووقف صفا واحدا خلف القيادة السياسية وتبرع الجميع بجزء كبير من أمواله دعما للقوات المسلحة فى حربها، ولم يشك فردا واحدا من عدم وجود السكر وكان الجميع يقوم بتحلية الشاى "بالكراميل" واختفت الجريمة من الدولة وحقق الشعب المصرى انتصاره فى حرب 1973، وهو أمر يجب وضعه فى الاعتبار إزاء محاولات جماعة الإخوان الإرهابيين جر الجميع للفوضى بدعوات ليس من هدفها الدفاع عن الغلابة بل تستهدف إثارة الفوضى من جديد بزعم عدم توافر سلع تموينية فى الشارع وارتفاع الأسعار.

وأشار إلى أن الرئيس عبد الفتاح السيسى منذ عامين فقط استلم مصر فى حالة انهيار اقتصادى وخراب كاملين وخلال تلك الفترة الوجيزة نجح فى بناء عشرات من المشروعات القومية العملاقة مثل شبكة الطرق والعاصمة الإدارية الجديدة وآلاف من وحدات الإسكان الإجتماعى وقناة السويس الجديدة ومشروعات مماثلة فى قطاع الكهرباء والصحة والتعليم فى نفس التوقيت الذى أجبر العالم على احترام السيادة المصرية وعندما أعلن أن الجيش المصرى قادر على الانتشار فى مصر خلال 6 ساعات كان يقصد بتصريحاته توصيل رسالة لكل أعداء مصر أن هناك جيش قوى يقف فى المواجهة دفاعا عن مصر.

وأكد عبد الهادى، أن مؤسسات الدولة تضع الغلابة فى عين الاعتبار لكن على جميع طوائف الشعب المصرى أن تعى أن الحرب التى تخوضها مصر هى أشرس حرب تاريخية تواجهها لأن هناك محاولات دولية لتقسيم المنطقة عن بكرة أبيها والتى بدأت بالعراق وسوريا وليبيا واليمن لكن مصر استعصت على الانكسار لأن هناك ربا يحميها وجيشا يقف فى المواجهة وعلى جميع الشعب المصرى أن يقف صفا واحدا خلف قيادتة ويحترس من محاولات الإخوان الإرهابيين لجر البلاد للفوضى، مؤكدا أن هؤلاء الإرهابيين عقدوا الصفقات مع أمريكا لبيع سيناء وتقسيم مصر وأشعلوا الفتنة فى كل الأنحاء وفتحوا الحدود للإرهابيين ولا يمكن أبدا أن يكونوا حريصين على الغلابة.

وأوضح رئيس الحزب، أن الشعب المصرى أمامه خياران إما أن ينساق كالقطيع خلف الجماعة الإرهابية التى تبث روح الفرقة والانقسام وتعمل جاهدة على شحن الشعب المصرى بتقارير وأخبار كاذبة ضد قيادته وينفذ مع هؤلاء القتلة والإرهابيين مخطط تقسيم مصر ويضيع وطنه لاقدر الله، أو يتناسى خلافاته ويصمت لفترة قليلة عن شكواه ويصطف بقوة خلف قيادته السياسية دفاعا عن هذا الوطن.

ولفت إلى أن كل الشكاوى من ارتفاع الأسعار تضعها القيادة السياسية فى عين الاعتبار وتعمل جاهدة على حل كل هذه المشاكل والدليل على ذلك إختفاء الطوابير من أمام المخابز ومحطات البنزين وإستمرار الكهرباء بلا انقطاع وتقديم السلع التموينية على البطاقات بدون مقابل ونجاح الدولة فى مواجهة غول فيروس الكبد الوبائى والعديد من الأمراض وافتتاح المشروعات لتشغيل الشباب وغيرها من المشروعات.

وشدد على أن الشعب المصرى استمر عدة سنوات فى أعقاب هزيمة 1967 حتى حقق انتصاره الساحق على إسرائيل بينما لم يستغرق الرئيس عبد الفتاح السيسى فى الحكم سوى عامين فقط وحقق إنجازات داعمة للغلابة ولكل طوائف الشعب المصرى معلنا عن ثقته الكاملة فى تحقيق طفرة اقتصادية قبل أن تنتهى مدة رئاسته والتى ستنعكس بدورها على الغلابة.

مقالات ذات صلة

منوعات

مواضيع

أشهر الفيديوهات

شبكات التواصل الإجتماعي

للتواصل معنا ومتابعة آخر الأخبار لحضة بلحضة، المرجو الإشتراك بصفحاتنا