بعد مرور أكثر من عامين على مولد أول "عجل أنابيب" بالشرق الأوسط.. رئيسة المشروع: نستخدم "ميدو" كطلوقة بمرزعة "القومى للبحوث" لتحسين السلالة.. وتؤكد: "إيمى" حامل فى الشهر السابع وتلد فبراير المقبل

قالت الدكتور أميمة محمد توفيق، أستاذ بيوتكنولوجيا الأجنة بقسم التكاثر فى الحيوان والتلقيح الاصطناعى شعبة البحوث البيطرية بالمركز القومى للبحوث، رئيسة الفريق البحثى العلمى لمشروع نقل الأجنة المنتجة معمليا "عجول الأنابيب"، إن المركز يعتمد حاليا على العجل "ميدو " ثانى عجل أنابيب فى الشرق الأوسط والذى ولد فى سبتمبر 2014 كطلوقة يستخدم فى تلقيح الجاموس الموجود بمزرعة المركز بالنوبارية .
وأضافت الدكتورة أميمة محمد توفيق، فى تصريحات خاصة لـ"اليوم السابع "، أن "ميدو " قام خلال خلال الفترة السابقة بتلقيح العديد من أنثى الجاموس بالمركز ونظرا للسمات التى يتميز بها حيث أنه خليط "مصرى – إيطالى " ويتمتع بسمات فريدة فإذا تم التوسع فى استخدامه سواء فى التلقيح الطبيعى أو الصناعى عن طريق عجول الأنابيب من خلال أخذ السائل المنوى منه وتلقيح الجاموس به فسيساعد على تحسين نوعية الثروة الحيوانية فى مصر .
وأشارت الدكتورة أميمة محمد توفيق، إلى أن العجلة "إيمى" أول عجل أنابيب فى الشرق الأوسط حدث بينها وبين العجل "ميدو" ثانى عجل أنابيب تزاوجا طبيعيا وأصبحت "إيمى" عشارًا فى الشهر السابع . وأوضحت الدكتورة أميمة محمد توفيق، أنه من المقرر أن تلد "إيمى " أول عجل فى الشرق الأوسط لأبوين ولدا من تجارب عجول الأنابيب فى شهر فبراير المقبل، مشيرا إلى أن المولود الجديد سيحمل صفات وراثية جيدة حيث أنه تتميز بجينات مقاومة للأمراض أو منتجة للألبان تستخدم فى علاج الأمراض مثل ارتفاع ضغط الدم والسكر .
وتابعت الدكتور أميمة محمد توفيق، أن المركز لجأ إلى تلقيح العجلة "إيمى" طبيعيا كى تلد فى موعد جيد من العام من حيث توافر الطعام المناسب بالإضافة إلى أن "ميدو" أصبح أفضل عجل ذكر "طلوقة" بالمركز، مشرة الى أن المركز اتجه أيضا الى تلقيح "إيمى" طبيعيا كى يرى طبيعة الجيل الجديد الذى سينتج من العجول نتيجة عجلين محسنين جينيا وخاصة أن أبويهما إيطالى، مشيرة إلى أن صفات أم "ميدو" جيدة جدا لأنها ولدت مرتين بعد إنجابها "ميدو"، مضيفة أنها ستقوم بإنتاج أجنة من "إيمى" وستقوم بوضعها ببنك الأجنة والذى اشتراه المركز مؤخرا لعملية انتخاب السلالات .
وجددت الدكتورة الدكتور أميمة محمد توفيق، أمنيتها بأن تتوسع فى تجاربها على حيوانات أكثر كى، يذكر أن بداية الإنجاز كان فى شهر يونيو 2014 حينما نجح فريق من الباحثين المصريين فى تطبيق المشروع ونتج عنه العجل "إيمى" وتمت تسميته على اسم دلع الباحثة الرئيسية "أميمة"، وكان وزنه 42 كيلوجرامًا، وولدت بعد 315 يومًا، وثانى عجل سمى بـ"ميدو" على اسم الدلع زوج رئيسة الفريق البحثى أيضًا ويدعى "أحمد"، ونجلها ويدعى "محمد"، وكان ذكرًا "مصرى – إيطالى" بصحة جيدة ووزنه 40 كيلوجرامًا .

مقالات ذات صلة

منوعات

مواضيع

أشهر الفيديوهات

شبكات التواصل الإجتماعي

للتواصل معنا ومتابعة آخر الأخبار لحضة بلحضة، المرجو الإشتراك بصفحاتنا