بالصور.. "أطفال الصوفية فى قنا" السير على طريق الأباء والأجداد.. حضور حلقات المدح والذكر بمساجد الأولياء..شيوخ الصوفية: نزرع فيهم حب آل البيت..والآباء:نعلمهم ما ورثناه عن آبائنا من حب للصالحين

هنا فى مسجد القنائى بمحافظة قنا إذا قادك الحظ وذهبت للصلاة فى المسجد، ستجد حلقات الذكر الصوفية تنتشر، وربما تجد عنصر الأطفال اللافت للنظر فى حلقات "الصوفية" حينما يرددون عبارات الذكر والمدح التى يرددها شيخ الطريقة الصوفية بإجادة كبيرة، عقب انتهاء صلاة الجمعة تصطف الطرق الصوفية داخل بهو المسجد القنائى، ويتولى الصغار توزيع كتيبات الأذكار وتوزيع الطعام على من حضر، تجد الآباء يحرصون أن يكون أبنائهم فى تلك الحلقات.
طريقة تعلق أطفال الصوفية، بحلقات الذكر التى تقام فى مسجد عبد الرحيم القنائى، تتعلق دائماً بتوزيع الحلوى التى يقوم شيخ الطريقه بتوزيعها على الحاضرين، فى المسجد، أو ممن حضورا "الحضرة" فى أصبح ارتباط الطفل بالصلاة فى ماجد الأولياء بأخذ "النفحة" وهى عبارة عن طعام وحلوى يتبرع به أحد الحاضرين، يمثل للأطفال سعادة كبيرة، تتحول بعد ذلك إلى حب وتعلق بهذا المكان وبالأشياء التى يمارسها والده، مع زيارة الضريح التى تكون فى نهاية اليوم، حيث جاءوا طلبًا لرضا الله والتوسل بأحد المقامات التى ينتهى نسبه إلى "النبى"- صلى الله عليهم وسلم- متحملين عناء ومشقة السفر من القرى والمراكز للوصول إلى محافظ قنا.
ورصد "اليوم السابع" مشاهد سير الأطفال على طريق الآباء، والجدود وحضور حلقات المدح والذكر بمساجد الأولياء فى قنا، بداية من ارتداء الثياب الأبيض، ووضع "طاقية" على الرأس، والتغنى بعبارات المدح، وفق الطقوس التى تمارسها الطرق الصوفية داخل المسجد، ويصطف الأطفال فوق سن 8 أعوام إلى 12 عاماً مع الكبار يقفون بجوارهم، ويأخذ نفس مكان الشاب أو الرجل الكبير، لكن أقل من 8 سنوات يكون فى منتصف حلقة الذكر، حتى يتعلم كيفية ترديد المدح وحلقات الذكر.
المشاهد تتعدد بين سير الأطفال والصغار على درب مشايخهم من الطرق الصوفية وكبار السن فقط، بل تشهد تضرع الأطفال أثناء وقوهم أمام ضريح مسجد "القنائى" يتعلمون الأذكار والآيات التى تقرأ عن زيارة الضريح، فتجد السيدات وكبار الصوفية يصطحبون صغارهم ويطوفون أمام المقام للتبرك وأخذ البركة، مرددين أناشيد وابتهالات فى حب النبى وآل البيت كما عقدوا حلقات الذكر داخل المسجد.
الحاج محمد حسن أحد التابعين للطريقة الخليلة، يقول أن منذ كان عمرى 5 سنوات كان يصطحبنى والدى إلى مسجد سيدى عبد الرحيم القنائى، وإلى مسجد الحسين والسيدة زينب والسيدة نفيسة فى القاهرة، وكان دائماً يحرص أن أصلى الجمعة فى مسجد "القنائ" حتى كبرت وتعلقت بحب آل البيت، وتزوجت وأنجبت واصطحبت أولادى لأعلمهم كيفية التعلق بالصلاة وحب أولياء الله الصالحين.
مضيفاً: "أن يوم الجمعة بالنسبة لأولادى يوم عيد، يفرحون بزيارة مسجد سيدى عبد الرحيم القنائى، ويحرصون على حضور حلقات الذكر، ونعلمهم ما ورثناه عن آبائنا من حب للصالحين والتعلق بهم، حتى ينالوا بركتهم ويصبحون ناقعين ومحبين لبلدهم، وأنا أزرع فيهم شىء طيب ينفعهم فى الدنيا والآخرة.
على سيد أحد شيوخ إحدى الطرق قال: "من الطيب أن تكون نشأة الطفل فى المسجد، وأن يتعلق قلبه بالصالحين، وهم يضيئون حلقة الذكر بوجودهم، وأحرص دائماً أن يكون الأطفال فى منتصف حلقة الذكر، حتى يسمعون ويحفظون المدح والذكر التى يردد فى "الحضرة"، وصغار الصوفية ستجدهم يتمتعون بقدر من الذكاء، ويشعرون بالفرحة عندما يحفظون ما نردده من ذكر ومديح ويرددونها بطلاقة وبضوابط لغوية، ونحن نزرع فيهم حب النبى وآل البيت منذ الصغر.

الأطفال داخل إحدى حلقات المدح

أطفال صغار فى إحدى "الحضرات"

طفل يقف بجوار الكبار أثناء المدح

الأطفال دخل أحدى حلقات المدح بمسجد القنائى

أحد الأشخاص يصطحب نجله أمام مسجد القنائى

طفل صغير يقف فى حلقة ذكر

أطفال يتواجدون داخل حلقة ذكر

صغار فى المسجد يمدحون مع الصوفية

شاب يوزع الحلوى والطعام على الصغار والكبار

أمام ضريح القنائى بقنا

أحد الشيوخ الصوفية يقرأ لأحد الأطفال

أطفال يتمايلون فى إحدى حلقات الذكر

طفلان فى حلقة ذكر

طفل وسط الكبار داخل "الحضرة"

مقالات ذات صلة

منوعات

مواضيع

أشهر الفيديوهات

شبكات التواصل الإجتماعي

للتواصل معنا ومتابعة آخر الأخبار لحضة بلحضة، المرجو الإشتراك بصفحاتنا