صراع الرئاسة الأمريكية فى عيون "الطب النفسى".. أحمد عكاشة: "كلينتون" مظهرها خادع وبارعة الكذب.. و"ترامب" نرجسى الشخصية وعاشق لذاته لا يهتم بالتفاصيل واهتمامه فقط بمظهره الخارجى

شهد العالم أجمع اهتماما كبيرا بمناظرات مرشحى الرئاسة الأمريكية التى دارت بين مرشحة الحزب الديمقراطى "هيلارى كلينتون" ومرشح الحزب الجمهورى "دونالد ترامب"، مما تطلب الأمر تحليلا للسمات الشخصية لكل منهما، وفى هذا الإطار، فسر الدكتور أحمد عكاشة رئيس الجمعية المصرية للطب النفسى ورئيس سابق للجمعية العالمية للطب النفسى، لـ"اليوم السابع" التحليل السلوكى لشخصية هيلارى كلينتون وترامب فى مناظرتهما بناء على كلامهما وسلوكهما.
أكد عكاشة: "ترامب ظهر من كلامه أنه يحتقر النساء، ويشوه سمعة المكسيكيين والمسلمين وذوى الاحتياجات الخاصة، ويجرح من يتحداه بطريقة لا تليق بمستوى الرئاسة، و لديه نقص فى المعرفة سواء بالسياسة الداخلية أو الخارجية، وله أيضا سمات نرجسية وعشقه لذاته ويميل إلى مسرحة كل شىء.
وأشار إلى أن اهتماماته ليست علمية أو سياسية واقتصادية، ولكنه كان مسئولا عن مسابقات ملكة جمال الكون والبارات، وهذا دليل على أنه يفضل الظهور وتسليط والضوء عليه، ولا يهتم بالتفاصيل والعمق، ولكن اهتمامه ينصب على مظهره الخارجى فقط.
أما بالنسبة للتحليل السلوكى لمرشحة الرئاسة هيلارى كلينتون، أكد رئيس الجمعية المصرية للطب النفسى، قائلا: "تبدو أن لديها ثقة عالية بالنفس والهدوء والاهتمام بالجانب الإنسانى وأيضا شخصية حالمة، كما أنها استطاعت استفزاز "ترامب" فى المناظرات التى دارت بينهما، وأظهرت الجانب الديكتاتورى فى شخصيته.
وأضاف أن ترامب يتمتع بالغرور، ولكن كلينتون استطاعت أن تخفى بعضه، وقامت بتوصيل رسالة للشعب الأمريكى أنها أنثى ورجل، جاء ذلك بظهورها فى المناظرات ترتدى بنطلونا وبالطو وجزمة مسطحة، فهذا إشارة إلى أنها مثل الرجل، وفى نفس الوقت ارتداؤها للون الأحمر يوضح أنها أنثى أيضا.
وقال الرئيس السابق للجمعية العالمية للطب النفسى إن هيلارى كلينتون تعتمد على خبراتها وتاريخها السابق وهو منصبها بوزارة الخارجية لفترة وعضو بالكونجرس، مضيفا أن لديها أيضا مظهر خادع، لأنها معسولة الكلام وبارعة الكذب واللعب بكل الأوراق، وهذه هى السياسية، إذ قال سقراط العلم هو كذب الفضيلة والسياسية تواكبها فضيلة أو مراوغة.

مقالات ذات صلة

منوعات

مواضيع

أشهر الفيديوهات

شبكات التواصل الإجتماعي

للتواصل معنا ومتابعة آخر الأخبار لحضة بلحضة، المرجو الإشتراك بصفحاتنا