انقسام التيارات الإسلامية حول إلغاء خانة الديانة فى جامعة القاهرة.. سلفيون يهاجمونه: ليس له مبرر.. وحركة إسلامية: يكرس للعنصرية..والجبهة الإسلامية ترد: الإيمان بالقلب والضجة حول قرار جابر نصار تثير الاشمئزاز

تباينت التيارات الإسلامية، حول قرار الدكتور جابر نصار رئيس جامعة القاهرة حول إلغاء خانة الديانة فى الجامعة، ففى الوقت الذى اعتبرت فيه قيادات سلفية هذا القرار بالتشويه لطوائف المجتمع، قالت حركة دافع الإسلامية، إن هذا القرار غير مؤثر ولن يهتم به الكثير.
فى البداية قال سامح عبد الحميد، الداعية السلفى، إن قرار جابر نصار بشأن إلغاء خانة الديانة يُشوه الشعب المصري وبزعم أن هناك طائفية مذمومة في المجتمع، والصواب أن المصريين يعيشون حالة من التعايش الراقي ويتعاملون بالمعروف فيما بينهم.
وأضاف فى بيان له أن المسلم معروف من اسمه مثل محمد وأحمد وعمر وعبد الرحمن ونحو ذلك ، والمسيحي معروف من اسمه مثل جورج وألبرت وصمويل ونحو ذلك فهل جابر نصار سيلغي هذه الأسماء ليمنع التمييز..؟، وهل سيلغي نصار وشم الصليب منعًا للتمييز..؟ ولماذا لا يُطالب بحذف الشهادة الدراسية والوظيفة لمنع التمييز بين المجتمع؟ .
واستطرد الداعية السلفى أن الديانة في الأوراق الرسمية مهمة للتعريف ببيانات الأشخاص وهويتهم، وفى حالة الإرث أو الزواج أو غيرها من الحالات القانونية، كيف سيتم إثبات أن الشخص مسلم أو مسيحى؟
من جانبها قالت حركة "دافع" الإسلامية، إن قرار الدكتور جابر نصار رئيس جامعة القاهرة، بإلغاء خانة الديانة كمتطلب بمستندات وأوراق جامعة القاهرة يكرس لمفهوم العنصرية السياسية والإدارية ، لانه بذلك القرار ينفرد بنوعية خاصة من المستندات والأوراق التى تصاغ بصورة مختلفة عن باقى الجامعات المصرية الأخرى.
وأضافت الحركة أن هذا التحكم غير الحكيم ينم عن حالة من الإهتراء والفوضى التى تتجه نحو إنبات دولة داخل الدولة على غرار الجماعات من خلال الجامعات
وتابعت الحركة :"العنصر السئ فى هذه المسألة ، توجه نصار غالبا إلى موضوعات شائكة من شأنها إثارة البلبلة المجتمعية وإثارة الذوق التدينى فى مصر ، مما يؤجج لصراعات طائفية أحيانا او يساهم لإنقسام داخلى، لا سيما والتوقيت الأن حرج للغاية ولا يسمح لمن يزلل له العقبات خاصة فى ظل المؤامرات الداخلية والخارجية والجرائم الإقتصادية محليا وإقليميا ودوليا ، إلى جانب الإعياء التعليمى الشديد بأعرق جامعة تجريبية فى مصر نظرا إلى مستويات جامعات العالم الأن".
فى المقابل قال صبرة القاسمى، مؤسس الجبهة الوسطية، أن خانة الديانة من الأمور السطحية و الضجة المفتعلة حولها تثير الاشمئزاز .
وأضاف القاسمى فى بيان للجبهة أن الإيمان بالقلب و ليس بالبطاقة او أوراق التقديم ، فكم من بطاقة يحملها من يدعى ديانة ما و لا يعرف عنها شئ. أو ينتسب إلى ديانة ما و هو منها بعيد او ملحد .
وتابع مؤسس الجبهة الوسطية :" من يرفض إلغاء خانة الديانة نقول له اورق التقديم او البطاقة ليست صك الغفران ، الأمر سواء كتبت الديانة او لم تكتب فالله مطلع على العباد ".
وكانت جامعة القاهرة، قررت إلغاء خانة الديانة كمتطلب فى كافة الشهادات والمستندات والأوراق التى تصدرها أو تتعامل بها الجامعة، ومن بينها شهادات تخرج الطلاب الأوراق والمستندات الخاصة بهم فى الجامعة.

مقالات ذات صلة

منوعات

مواضيع

أشهر الفيديوهات

شبكات التواصل الإجتماعي

للتواصل معنا ومتابعة آخر الأخبار لحضة بلحضة، المرجو الإشتراك بصفحاتنا