كارثة رياضية فى نادى الجزيرة.. التدريب بالضرب والقهر النفسى والجسدى.. مدرب الجمباز يستخدم أبشع أساليب الشتيمة ويحطم أحلام الأطفال ليصبحوا أبطالا.. ووالد طفل: ابنى سيتحول من بطل الجمهورية لشخص غير سوى

أن يتحطم حلم طفل لم يتعد العشر سنوات بأن يكون بطلاً من أبطال مصر والعالم فى لعبة رياضية يعشقها تلك مأساة، فلا يمكن أن يستوعب العقل أن طفلاً يعشق لعبة الجمباز ويمتلك مهارات كبيرة ظهرت منذ نعومة أظافره، أن يجد نفسه أمام مدرب يحطم كل أحلامه، وبدلا من تعليمه مهارات وقيم أخلاقية، يمارس معه فى التدريب أساليب قمعية أثرت عليه نفسياً وجسدياً، من ضرب وسباب وشتائم، متناسياً أن الرياضة أخلاق أولاً قبل أن تكون لعبة.. صدق أو لا تصدق كل هذا يحدث فى لعبة الجمباز فى نادى الجزيرة الرياضى!.
يروى الدكتور شريف صالح، والد الطفل عمر بطل الجمهورية فى الجمباز 2015، مأساة ابنه، مؤكداً أنها ليست المرة الأولى التى يتعرض فيها نجله للضرب والأذى النفسى واللفظى من مدربى الجمباز فى نادى الجزيرة، وأنه اشتكى مراراً وتكراراً إدارة النادى من سلوك المدرب، غير أنه دائماً ما كان يواجه اعتذارات ووعود واهية من المسئولين والمدير الفنى للجمباز الفنى بنين بعدم تكرار الأمر.
ويضيف والد عمر، أنه أكد لمجلس الإدارة، فى شكوى قدمها مارس الماضى، أن المشكلة ليست فى المدربين أنفسهم بل فى المدير الفنى، لأنه المسئول الأول والمباشر، ولو أنه يعلم كل هذه الإهانات اللفظية والبدنية، دون أى تدخل فتلك مصيبة أو كان لا يعلم فالمصيبة أكبر.
وأوضح "شريف" أنه بالرغم من تكرار الشكاوى إلا أن الاعتداء على نجله تكرر مرة أخرى فى سبتمبر الماضى، ولكن بشكل أكبر، ما أدى لإحداث إصابات بالغة فى جسده، والأكثر من ذلك تأثره نفسياً، مطالباً باستقالة الجهاز الفنى للجمباز، أو إقالته من قبل مجلس الإدارة، خاصة أن النادى عريق وله تاريخه الرياضى، مؤكداً أن الإقالة ستكون درساً فى إرساء المبادئ والقيم التى اعتدناها فى النادى.
وأشار والد عمر إلى أن النادى على مر السنين خرج قيادات فى مجالات وقطاعات مختلفة، ويربى أجيالاً من الأبطال على مستوى الجمهورية والعالم، قائلاً، "الهدف من النادى هو تربية الأبناء على الأخلاق الرياضية ليكونوا أسوياء فى المجتمع يعتمد عليهم، وإبعادهم عن طريق المخدرات والإدمان والتطرف، لكن أن تتم إهانتهم وضربهم بهذا الشكل يحولوهم لأشخاص غير أسوياء يؤذون وطنهم بدلاً من إفادته".
وأكد "شريف" أن الطريقة التى يتم تدريب الأطفال بها على الجمباز ستجعلهم يحيدون عن طريق الرياضة، مشيراً إلى أنه بمراجعة بسيطة للفرق الرياضية بلعبة الجمباز سنكتشف عزوفاً كبيراً من الأطفال عن اللعبة بمجرد بلوغهم سن الـ12 عاماً، لأنه أصبح واعياً بما يدور ويرفض الإهانة النفسية واللفظية وبالتالى يترك اللعب.
وأوضح والد عمر، أن نجله كان بطل الجمهورية تحت سن 8 سنوات، وكان حلمه أن يكون بطلاً كبيراً يمثل مصر فى بطولات عالمية، إلا أنه كره الرياضة وقرر عدم الاستمرار بها، مؤكداً أن مأساة نجله ليست الأولى فى النادى، غير أن أحداً ليس لديه الجرأة على التكلم.
واختتم والد عمر بالتأكيد أن مجلس الإدارة الحالى محترم، ويريد تطوير النادى رياضياً وأخلاقياً، لذا يرجو منه التحقيق مع الجهاز الفنى للجمباز وإقالة مديره الفنى المسئول عن معاملة الأطفال بهذه الطريقة.

مقالات ذات صلة

منوعات

مواضيع

أشهر الفيديوهات

شبكات التواصل الإجتماعي

للتواصل معنا ومتابعة آخر الأخبار لحضة بلحضة، المرجو الإشتراك بصفحاتنا