بعد الإفراج عن وثائق أمريكية.. نكشف أسرار مشروع الجماعة لـ"أخونة" الداخلية

وثائق وزارة الخارجية الأمريكية التى تم الافراج عنها مؤخراً، والتى كشفت كواليس لقاء مرسى مع هيلارى كلينتون، وعرض الأخيرة على الرئيس المصرى السابق مساعدة سرية لتحديث وإصلاح جهاز الشرطة و إرسال فريق من الشرطة الأمريكية وخبراء الأمن إلى مصر، كشف العلاقات السرية التى كان تجرى بين أمريكا والإخوان وخططهما لهيكلة وزارة الداخلية وقتها وأخونتها بالكامل.
وتقول المصادر، أن اجتماعات عقدت لمكتب الارشاد تم خلاله الاتفاق على السيطرة الكاملة على وزارة الداخلية، من خلال زرع كوادر إخوانية بها، لضمان السيطرة عليها وعدم تمرد الشرطة على الجماعة فى أى وقت، كما تم الاتفاق على الاطاحة بكبار جنرالات الداخلية الذين تم الإعداد لقوائم بأسمائهم ممن ساهموا قبل 25 يناير فى القبض على القيادات الإخوانية خاصة ضباط أمن الدولة.
وتؤكد المصادر، أن الجماعة حاولت جاهدة تفكيك جهاز أمن الدولة، بإشراف أمريكى، حيث عملت على الإطاحة بأخطر 500 ضابط من جنرالاته، وتم توزيعهم على قطاعات أقل أهمية فى الوزارة، بينها شرطة السكة الحديد والأحوال المدنية والمرور، الأمر الذى دفع بعض الضباط لتقديم استقالته والسفر للعمل بالدول العربية.
المعلومات تؤكد أن الجماعة كان هدفها الأساسى هو الانتقام من جنرالات أمن الدولة، ممن كانوا يطلقون عليهم "زوار الفجر"، وفى سبيل تحقيق ذلك استعانت بأمريكا، فيما كانت الخارجية الأمريكية تعرض على الإخوان مساعدتها فى تطوير هذا الجهاز المعلوماتى الأبرز بالداخلية بقصد تطويره ظاهرياً، وفى بواطن الأمور كانت تسعى أمريكا لتدمير أجهزة المعلومات الأمنية بمصر.
التسريبات الأمنية، تؤكد أن جنرالات أمريكان كانوا وراء اقتراح تدعيم جهاز الشرطة بطلاب من كليات الحقوق ليحلوا محل بعض الضباط، والعمل على التغيير الكامل داخل جهاز الشرطة وإجراء عمليات تبديل واستبدال سريعة لتحقيق السيطرة على الشرطة لضمان بقائهم فى الحكم، وكانت الجماعة تجهز وقتها اللواء أحمد عبد الجواد نائب رئيس جهاز الأمن الوطنى ليجلس على كرسى الوزارة وتنفيذ جميع التكليفات التى ستصدرها الجماعة سواء من اعتقالات لبعض الشخصيات العامة أو الرموز الوطنية الذين كانوا يعارضون حكم الإخوان، حيث جهزت الجماعة قائمة بأسماء 50 شخصية عامة قلب ثورة 30 يونيو بأيام، وطالبت وزارة الداخلية باعتقالهم، إلا أن هذا الطلب قبول بالرفض.
وتضمنت محادثات كلينتون مع مرسى، وفق الوثائق التى تم الإفراج عنها بموجب قانون حرية المعلومات، أن كلينتون كانت مستعدة لتقديم مساعدات لمصر وقتها بـ 60 مليون دولار ثم ضخ 300 مليون دولار أخرى كمساعدات من الكونجرس على مدار 5 سنوات.

مقالات ذات صلة

منوعات

مواضيع

أشهر الفيديوهات

شبكات التواصل الإجتماعي

للتواصل معنا ومتابعة آخر الأخبار لحضة بلحضة، المرجو الإشتراك بصفحاتنا