خديعة التأسيس الثالث من قيادات الإخوان لشبابهم.. الحملة هدفها ترميم الصف المعارض للجيل القديم بعد وفاة "محمد كمال".."وخبراء" الجماعة ليست في وضع يسمح لها بأي ترميم

أكذوبة التأسيس الثالث للجماعة الارهابية

هشام النجار:

يأخذ الاخوان باتجاه مزيد من العنف

الجماعه فى وضع لا يسمح لها بالعودة

ْ

التأسيس الثالث مصطلح يتداوله العديد من قيادات وصفحات الإخوان عبر منصات التواصل الإجتماعي ورغم أن الجماعة في وضع لا يسمح لها بذلك إلا أن المصطلح هو الأكثر انتشارًا بين ابناء التنظيم الإرهابي.

عدد من خبراء الإسلام السياسي تحدث عن صعوبة ذلك خاصة وأن الجماعة غير قادرة على إيقاف الخلافات الداخلية والصراعات كما أن أغلب قيادات الإخوان في السجون وبعضهم قتل بعدما كان طرفًا رئيسيًا في تورط التنظيم في عمليات إرهابية.

وفسر الخبراء ذلك بأن الهدف الرئيسي من التأسيس الثالث محاولة تحريك المياه داخل التنظيم بعد وفاة محمد كمال والتأكيد على استمرار الحراك داخل التنظيم والرفض التام لقيادات الجيل القديم على رأسهم محمود عزت.

يقول هشام النجار الباحث في شئون الجماعات الإسلامية إن حديث وتعليقات الإخوان حول التأسيس الثالث للتنظيم من الصعب أن يكون حقيقًيا او يكون لدى الجماعة قدرة عليه، وهو ليس إلا محاولة دعائية لجر الجماعة للصدام والعسكرة الشاملة تحت عنوان الانتقال من الإصلاح للثورة والعنف.

وأَضاف النجار، في تصريحات خاصة أن مصطلح التأسيس الثالث محاولة لقيادات في جبهة محمد كمال لجذب الشباب وتغليب المنهج العنيف والعسكرى والصدامى، مضيفًا أنه اذا نجح هذا التيار في مسعاه هذا وحقق هدفه فهذا تحول كارثى للإخوان فهى بذلك مجرد تنظيم مسلح وجاذب لجميع المتشددين والمتطرفين والراغبين فى العمل السري وتفقد بريقها وموقعها السابق فى الحركة الاسلامية كممثل وعنوان لمسار التغيير السلمي والاعتدال.

وقال سامح عبدالحميد حمودة القيادي السلفي إن الإخوان فشلوا في تأسيس مصالحة بين أطراف جماعتهم المتناحرة؛ فكيف يقومون بالتأسيس الثالث للإخوان مضيفًا أن جماعة الإخوان وصلتْ لمرحلة من الضعف والتلاشي لم تصل إليها منذ نشأتها.

وأضاف حمودة أن جماعة الإخوان ليس فيها الآن قيادي له القدرة على إعادة دور حسن البنا في التأسيس الأول ؛ أو مثل التلمساني في التأسيس الثاني للجماعة ، وهناك شبه استحالة لتأسيس جديد للجماعة في ظل غياب الرؤوس داخل السجون ، لأن القيادات المحبوسة لو لم يكن لها رأي أو رؤية في هذا التأسيس المزعوم ، فمن حقهم أن يطعنوا عليه ويرفضوه ، لأنه تم دون مشورتهم وتصويتهم.

وأكد حمودة في تصريحات خاصة لـ"صدى البلد" أن الجماعة الآن مُخترقة ؛ وتقع تحت ضغوط داخلية وخارجية ، وربما يتجه أصحاب رغبة التأسيس الجديد نحو العنف والتسليح والتطرف ، ونضيف إلى ذلك أن رغبة البعض في تأسيس جديد ربما لا يكون الهدف منها خدمة الجماعة بقدر حرص البعض على إيجاد منصب رفيع لنفسه على أنقاض الجماعة المتهالكة.. المخرج الصحيح للجماعة هو إعلان التوبة عن جرائمها في حق الشعب المصري ، وتخليها عن العنف.

جدير بالذكر أن التأسيس الأول كان علي يد حسن البنا بينما التأسيس الثاني كان بعدما سمح الرئيس السادات للجماعة بالعمل وأعاد عمر التلمساني تأسيسها.

مقالات ذات صلة

منوعات

مواضيع

أشهر الفيديوهات

شبكات التواصل الإجتماعي

للتواصل معنا ومتابعة آخر الأخبار لحضة بلحضة، المرجو الإشتراك بصفحاتنا