نيفين الكيلاني: صندوق التنمية الثقافية ليس فرخة تبيض ذهبا ومازال مديونا.. ولأول مرة نقدم أنشطة بالجامعات.. ونسعى لتسويق منتجاتنا الحرفية عالميا.. فيديو

نيفين الكيلاني رئيس قطاع صندوق التنمية الثقافية:

-ندعم العديد من المهرجانات ونسعى لمد جسور التعاون بين المثقفين والفنانيين

-من أهالى المناطق الحدودية أن ينعموا بخدمة ثقافية متنوعة

أكدت الدكتورة نيفين الكيلانى رئيس قطاع صندوق التنمية الثقافية أن هناك انطباعا خاطئا بأن الصندوق هو "الفرخة التى تبيض ذهبا" لوزارة الثقافة، بل العكس هو الواقع باغتبار ان الصندوق يتعرض لضائقة مالية ويعد اقل قطاعات الوزارة من حيث الميزانيات.

واشارت فى حوار مع "صدى البلد" الى ان الصندوق يضع نصب اعينه العمل بما يعرف باقتصاديات الثقافة وايجاد موارد مالية مختلفة.

واضافت ان القطاع يهتم جدا باكتشاف المواهب ودعم الشباب ودعم المهرجانات المختلفة.. وإلى نص الحوار..

البعض لا يعرف كثيرا عن صندوق التنمية الثقافية خاصة فى الاقاليم.. ما تعليقكم؟

جسور التحاور الخلاق بين المثقفين والفنانين يلعب دورا كبيرا فى دعم بعضهم البعض وبينهم وبين الجمهور العريض.. كما عمل على مدى خمسة وعشرين عاما منذ إنشائه عام 1989 أن يقوم بدور فعال فى دعم وتنمية الحياة الثقافية فى مصر.. كما يهدف بشكل رئيسى في الكشف عن المواهب الشابة فى مختلف المحافظات ودعمها ووضعها على طريق التميز والإبداع.

واضافت ان الصندوق يقوم ايضا بدعم الفنون والثقافة والارتقاء بها ونشرها لدى مختلف فئات الشعب، وهو فى سبيل ذلك أقام العديد من المكتبات العامة والمراكز الثقافية فى مختلف القرى والنجوع والأحياء الشعبية وهذا من أهم الأعمال التى تضرب فى عمق مفهوم التنمية الثقافية. وبلغ عدد المكتبات التى أنشأها الصندوق فى أماكن لم يكن من المتصور إقامة مثل هذه المكتبات بها نحو 90 مكتبة.

وأكملت أن صندوق التنمية الثقافية يدعم العديد من المهرجانات المهمة الثقافية والفنية فى السينما والمسرح والفنون التشكيلية والتى تعمل على دعم هذه الفنون والدفع بها فى عملية التنمية والتطوير ومنها: "المهرجان القومى للسينما المصرية، المهرجان القومى للمسرح، مهرجان المسرح التجريبى، سمبوزيوم النحت الدولى بأسوان، مهرجان سينما الطفل...".

كما يقوم الصندوق فى سبيل تحقيق التنمية الثقافية الشاملة بتقديم الدعم المادى للعديد من الجهات والهيئات والمراكز الثقافية والفنية الأهلية والحكومية وكذلك يقوم بدعم شباب الفنانين والأدباء فى مختلف فروع الثقافة والكشف عن المواهب الشابة فى مختلف المحافظات ودعمها ووضعها ار على طريق التميز والإبداع.

ولماذا لا توجد اماكن تابعة للصندوق فى المحافظات المختلفة؟

يوجد لدينا مركز الابداع فى الاسكندرية لكن بشكل عام لا يوجد مراكز فى المحافظات لانه دور اصيل لقصور الثقافة كما ان محاولة انشاء اماكن تابعة لنا بالمحافظات المختلفة امر مكلف جدا فى فترة يعانى منها الصندوق من ضائقة مالية لكن موجودين فى المحافظات من خلال الانشطة المتنوعة، كما اننا متعاونون جدا مع هيئة قصور الثقافة فى هذا الصدد اضافة الى اننا متواجدون بشكل غير مباشر من خلال المكتبات التى نقوم بتطويرها ثم نسلمها الى قصور الثقافة.

ما مدى اهتمامكم بالمحافظات الحدودية ؟

نهتم بشكل كبير بالمحافظات الحدودية وهو توجه دولة بشكل كامل وليس الثقافة فقط فمن حق اهالى هذة المناطق ان ينعموا بخدمة ثقافية متنوعة والا يكونوا متعايشين فى جزر منفصلة.

ما هو دور الصندوق فى تشكيل الوعى خاصة الاطفال والشباب ؟

تشكيل الوعى أمر ليس سهلا لكن تتداخل به كثير من المعطيات والامور وبشكل عام ارى ان تشكيل الوعى ياتى من خلال التاكيد على الهوية وهو امر فى غاية الاهمية وهو هدف لنا والانشطة الخاصة بنا تسير فى اطار خدمة هذا الهدف، فمثلا نحن لدينا بروتوكول هام بين مركز الحرف اليديوية بالفسطاط وبين احد المدارس بالمنطقة يتم من خلاله تخريج اجيال من الشباب المحترفين فى الصناعات الحرفية المختلفة وفى اول اسبوع من كل شهر يتم تنظيم سوق للحرف ويكون الاقبال عليه كبيرا، وهذا المشروع ياتى تحت مسمى "باب رزق" وهذا المشروع يعد نموذجا ناجحا للتاكيد على الهوية بتراثها وحرفها المختلفة.

هل هذه الحرف لها مردود عالمى ؟

بالطبع تلك الحرف لها مردود كبير عالميا فكثير من الدول تقدر الفن المصرى خاصة الحرف اليديوية كما اننا من جهتنا بدانا فى سياسات جديدة تتمثل فى التسويق العالمى لتلك المنتجات من خلال المشاركة فى المهرجانات الدولية.

ما هى أهم خطط التطوير لديكم خلال الفترة القادمة؟

لدينا العديد من الافكار التطويرية المهمة ولعل ياتى على راسها انه لاول مرة نقدم أنشطة هذا العام داخل الجامعات من خلال انشطة ومشروعات تنموية حقيقية وليس لمجرد الترفية فقط فمثلا سوف نقدم مسابقات الصوت الذهبى والمسرح الجامعى فى الصعيد والبداية بجامعة المنيا.

ماذا عن الوجود على خريطة الثقافة العالمية؟

الصندوق يهتم جدا على التواصل مع دول العالم خاصة الدول العربية ويتعاون كثيرا مع قطاع العلاقات الثقافية الخارجية برئاسة الدكتور ايمن عبد الهادى، من خلال استضافة المعارض المختلفة وتبادل الخبرات وغيره فمثلا خلال شهر اكتوبر الحالى سوف يتم تنظيم ملتقى للخط العربى بالكويت خاصة بعد نجاح الدورة الثانية للملتقى بالقاهرة، كما ان مصر ستكون ضيف شرف معرض الجزائر للكتاب والصندوق مشارك بمعرض للحرف التقليدية كما اننا نشارك بمهرجان بالشارقة.

ما دوركم فى اكتشاف المواهب؟

أعيينا دائما على المواهب المختلفة ونقدم ورش عمل مجانية بجميع مراكز الابداع التابعة لنا كما نولى اهتماما خاصا باكتشاف المواهب فى ذوى الاحتياجات الخاصة ولعل اكبر دليل على ذلك ان لدينا بروتوكول يدعم جمعية الوفاء والامل وسوف ندعم فرقة البراعم الخاصة بهم.

ما هو الجديد لديكم فيما يخص تحويل المناطق الأثرية الى مراكز إبداع؟

هذة تجربة ناجحة جدا لكن بعد فصل الآثار عن الثقافة تقلص هذا الدور كثيرا .

هل فصل الآثار عن الثقافة أضر الصندوق؟

الصندوق كانت اغلب ميزانياته تاتى من الاثار التى كانت تحقق ارباحا كبيرا نظرا للرواج السياحي انذاك وبعد فصل الاثار عن الثقافة عانى الصندوق كثيرا من ضوائق مالية متعددة.

وهل ما زال الصندوق يعانى ضائقة مالية ؟

اقولها بكل صراحة انا تسلمت الصندوق وهو مديون ومازال مديونا.. وللاسف هناك انطباع خاطيء بانها الفرخة التى تبيض ذهبا لوزارة الثقافة وهو امر ليس صحيح بالمرة، فالوضع المالى بالصندوق يمر بضائقة واضحة وكل هدفنا حاليا هو تطوير الموارد والبحث عن موارد اضافية خاصة ان الصندوق لا ياخذ اى اموال من الدولة ويعمل باكتفاء ذاتى.

ما هو شكل التعاون بينكم وبين المراكز الثقافية المختلفة؟

نحن على تواصل مستمر مع العديد من المراكز الثقافية المختلفة وكثير من تلك المراكز تعرض افلامها بمراكز الابداع بالقاهرة والاسكندرية او بالسينما الخاصة بجوار مسرح الهناجر، ونحن بصدد تطوير تلك السينما التى لم تتعرض لاى عمليات تطوير منذ نحو 7 سنوات.

مقالات ذات صلة

منوعات

مواضيع

أشهر الفيديوهات

شبكات التواصل الإجتماعي

للتواصل معنا ومتابعة آخر الأخبار لحضة بلحضة، المرجو الإشتراك بصفحاتنا