«بوب ديلان» الفائز بجائزة نوبل للآداب.. تعلم العزف علي الجيتار في طفولته.. وتأثر بالأديب «جون شتاينبك»

-تحوّل للمسيحية في إحدى فترات حياته

-تمنى أن يكون موظفا عاديا يعمل كل يوم حتى الساعة الخامسة

-تعلقه بالموسيقى الشعبية الأمريكية

-شارك في ألمع التظاهرات والمهرجانات الموسيقية في الولايات المتحدة

فاز مؤلف الأغاني الأميركي بوب ديلان اليوم بجائزة نوبل للآداب التي تمنح للمرة الأولى إلى مؤلف موسيقي ما أثار مفاجأة المراقبين.

ولد بوب ديلان في 24 مايو 1941 في بلدة صغيرة تسمي دولوث بولاية مينوسوتا قرب الحدود مع كندا، وتربى في مدينة هيبينق بولاية مينوسوتا، واسمه الحقيقي روبيرت زمرمان.

وكان أبوه وأمه من المولودين في أمريكا لمهاجرين يهود من أوكرانيا منذ عام 1905، تعلم العزف علي الجيتار وهو طفل صغير وتحول إلى عازف محترف علي القيثارة والهارمونيكا قبل أن يصل الثامنة عشرة من العمر، وتأثر بالأديب الروائي جون شتاينبك.

غنى بوب ديلان كثيرا ومن أشهر أغانيه " الإعصار" أو "الطرق على أبواب الجنة" المنتقدة للحرب، وتحوّل للمسيحية في إحدى فترات حياته قبل أن يتركها، وصرّح ذات مرة أنه كان يتمنى لو كان موظفا عاديا يعمل كل يوم حتى الساعة الخامسة مساء ثم يعود للبيت وينسى كل شيء.

وأمضى روبرت زيمرمان سنواته الأولى بالاستماع إلى محطات الراديو - خصوصًا إلى موسيقى البلوز والريف التي كانت تبث من مدينة شريفيبورت بولاية لويزيانا، وانتقل إلى سماع موسيقى الروك اند رول.

وكان الفائز يقضي وقته بين العزف والمطالعة ففي تلك الفترة اكتشف كتابات شعراء البيت وقرأ رواية علي الطريق لجاك كيرواك، عزف وغنى في أول حفل موسيقي برفقة فرقة غولدين كوردز في العام1955 وهي فرقة مكونة من أربعة شبان متخصصة في موسيقي الفولك الشعبية بينما كان يدرس في مدرسة هيبينغ الثانوية.

وانتقل زيمرمان إلى مدينة مينيابوليس في سبتمبر عام 1959، التحق بجامعة مينيسوتا، تلاشى اهتمام زيمرمان بموسيقى الروك اند رول وبدأ تعلقه وشغفه بالموسيقى الشعبية الأمريكية أو بما يطلق عليهأ بـ "موسيقى الفولك" ولم يلبث ديلن أن ضاق ذرعا بالحياة في مدينة صغيرة والغناء في البارات والمقاهي الرخيصة مقابل اجر رخيص يكفي بالكاد لسد الرمق.

وفى عام 1961 وصل ديلان إلى نيويورك حاملا معه قيثارته وحقيبة ثياب صغيرة، وكانت نيويورك آنذاك مدينة تزدحم بالبارات والمقاهي والنوادي التي تقترح حفلات لموسيقي الفولك وغالبية المغنين يكتفون بإعادة أداء أغاني الفولك القديمة أو في أحسن الأحوال نظم أغان جديدة علي منوال إيقاعات معروفة سلفا، لكن الموسيقي في نيويورك آنذاك كانت تعيش أيضا علي إيقاع حيوية ثقافية صاخبة بفضل شعراء وكتاب حركة البيتنيكس الذين كانوا ينظمون قرأتهم في نوادي الجاز.

ولم يلبث ديلان أن تعرف عليهم واحدا واحدًا خاصة ألن غينسبرغ الذي اشتم فيه منذ اللقاء الأول بذور عبقرية موسيقية جديدة وشجعه علي كتابة نصوص أغانيه وتطعيمها بحمولة ثورية احتجاجية كانت غائبة تماما عند مغنيي الفولك التقليديين.

والتقى ديلان في نيويورك بنجمه المفضل مغني الفولك ودي جوثري الذي كان يتميز عن بقية المغنيين بدفاعه عن الطبقات العمالية والمضطهدين، هكذا من حفلة لأخرى وفي غضون عام واحد اكتسب ديلان شهرة متعاظمة في المدينة.

في العام الموالي يغير إسمه من روبيرت زيميرمان إلي بوب ديلان تيمنا بالشاعر ديلن توماس ويصدر ألبومه الأول الذي لقي نجاحا كبيرا علي الفور وضم أغانيه الأكثر شهرة فمنذ البداية سحر هذا الشاب الخجول بصوته الرخيم المسكون بنبرة حزن موجعة وأغانيه التي تغني شجون الحياة اليومية عبر قصص قصيرة ومكثفة تحكي انكسارات وشجون المواطن الأمريكي العادي.

وشارك "ديلان" في ألمع التظاهرات والمهرجانات الموسيقية في الولايات المتحدة وأدي بعض الأغاني مع مغنية الفولك الشهيرة جون بيز التي كانت هي الأخرى من بين أبرز ممثلي الفن الملتزم المناهض لحرب فيتنام آنذاك.

مقالات ذات صلة

منوعات

مواضيع

أشهر الفيديوهات

شبكات التواصل الإجتماعي

للتواصل معنا ومتابعة آخر الأخبار لحضة بلحضة، المرجو الإشتراك بصفحاتنا