محلل: تركيز السيولة على الأسهم القيادية أثر على أداء مؤشر الشركات الصغيرة

قال إيهاب سعيد المحلل المالى إن أداء مؤشر الأسهم الصغيرة والمتوسطة EGX70، جاء مغايراً للمؤشر الرئيسى للبورصة، لاسيما مع النصف الأول من الأسبوع، حيث تراجع بشكل حاد فى اتجاه أدنى مستوى سعرى له منذ يونيو 2016 قرب 342 نقطة قبل أن ينجح فى التماسك مع نهاية جلسات الأسبوع، ويغلق بجلسة الخميس قرب مستوى 345 نقطة، وذلك على خلفية الضغوط البيعية الحادة التى سيطرت على أداء غالبية الأسهم الصغيرة والمتوسطة بما فيها الأسهم ذات الوزن النسبى العالى نتيجة استمرار تركز السيوله فى غالبية الأسهم القيادية المكونه لمؤشر السوق الرئيسى EGX30.
وأضاف سعيد أن مؤشر السوق الرئيسى EGX30، نجح خلال جلسات الأسبوع المنتهى فى مواصلة ارتداده لأعلى فى اتجاه قيمته السابقة قرب 8500 نقطة، لكنه فشل فى تجاوزها لأعلى مع النصف الأول من الأسبوع بفعل عمليات جنى الأرباح التى تعرضت لها بعض الأسهم القياديه ذات الوزن النسبى العالى، والتى شهدت ارتفاعات قوية خلال الأيام القليلة الماضية.
وأشار سعيد، فى تصريحات صحفية، إلى أن التراجع الذى شهدته الأسهم خلال النصف الأول من الأسبوع جاء بعض تواتر بعض الأنباء السلبية حول توقف الامدادت النفطية من شركة أرامكو السعودية، وكذلك تصريحات كريستين لاجارد حول ضرورة التزام الحكومة المصرية بما تم الاتفاق عليه للحصول على القرض البالغ قيمته 12 مليار دولار من صندوق النقد الدولى والمتعلق بتحرير سعر الصرف وخفض دعم الوقود الأمر الذى عاد بالسلب على أداء السوق بعد أن كان مؤهلا لاختراق قمته السابقة عند 8500 نقطة ليعاود تراجعه صوب مستوى 8185 نقطه، والذى نجح فى إيقافه إعلان وصول الوديعة السعوديه بقيمة 2 مليار دولار ضمن خطة التمويل الثنائى لدعم الاحتياطى النقدى المصرى مما دفعه على الارتداد بقوة بجلسة الخميس فى اتجاه قمته السابقه قرب 8500 نقطة، والإغلاق مع نهايتها بالقرب منها محققا أعلى مستوى سعرى له منذ يونيو 2015.
وعن أداء الأسهم القيادية بجلسات الأسبوع الماضى، والبداية مع سهم البنك التجارى الدولى صاحب الوزن النسبى، أوضح المحلل المالى، أنه تسببت بعض عمليات جنى الأرباح فى دفعه على التراجع صوب مستوى 51 جنيها، قبل أن ينجح فى التماسك، ويعاود صعوده بجلسة الخميس متجاوزاً مستوى المقاومة قرب 53 جنيها، والإغلاق مع نهايتها قرب مستوى 53,35 جنيه، مضيفا أن نجاح السهم فى تجاوز مستوى 53 جنيها قد يدفعه على مواصلة صعوده فى اتجاه مستوى 55 ثم 58 جنيها.
وعن أداء سهم مجموعة طلعت مصطفى القابضة صاحب المركز الثانى من حيث الوزن النسبى، أشار إيهاب سعيد إلى أنه فشل هو الآخر فى تجاوز مستوى 5,80 جنيه ليعاود تراجعه فى اتجاه مستوى 5,30 جنيه قبل أن يغلق مع نهاية جلسة الخميس قرب مستوى 5,63 جنيه، لافتا إلى أن مستوى المقاومة للسهم قرب 5,90 جنيه، الذى إن نجح فى تجاوزها لأعلى سيعيد تجربة مستوى 6,20 جنيه.
وفيما يتعلق بسهم جلوبال تيليكوم صاحب المركز الثالث من حيث الوزن النسبى، لفت إيهاب سعيد، إلى أنه نجح فى مواصلة صعوده وتجاوز مستوى المقاومة السابق الإشارة غليه قرب 4,60 جنيه ليقترب من أعلى مستوى سعرى له منذ سبتمبر 2014 عند 5,35 جنيه قبل أن يغلق مع نهاية جلسة الخميس قرب مستوى 5,20 جنيه، ناصحاً حامل السهم بجنى الأرباح جزئيا قرب المستويات الحالية مع الاحتفاظ بباقى الكمية وترحيل مستوى حماية الأرباح أسفل مستوى 4,70 جنيه.
وأما فيما يتعلق بسهم المجموعة المالية هيرميس القابضة، بين سعيد، أن السهم نجح فى معاودة صعوده بشكل قوى فى اتجاه مستهدفه عند 14,25 جنيه، وأن تجاوزه لأعلى بشكل طفيف محققاً أعلى مستوى سعرى له منذ مارس 2015 عند 14,45 جنيه قبل أن يغلق مع نهاية جلسة الخميس قرب مستوى 14,15 جنيه، لافتا إلى أن نجاح السهم فى تجاوز مستوى المقاومة قرب 14,25 جنيه قد يدفعه على مواصلة صعوده فى اتجاه مستوى 15,20 - 15,50 جنيه.

مقالات ذات صلة

منوعات

مواضيع

أشهر الفيديوهات

شبكات التواصل الإجتماعي

للتواصل معنا ومتابعة آخر الأخبار لحضة بلحضة، المرجو الإشتراك بصفحاتنا