خلافات الصحفيين والفنانين بين ساحات القضاء والمقاطعة.. «الرداد» يصف محرراً بـ«الفاشل».. والأسطورة: المواقع الإلكترونية «ظالمة»

شهدت العلاقة بين عدد من الفنانين والصحفيين مؤخرًا حالة من التوتر، بعضها وصل إلى ساحات القضاء والبعض الآخر تحول إلى مقاطعة وذلك لأسباب مختلفة، منها عدم إعجاب الفنانين بالتدخل في حياتهم الخاصة، بينما اثارت الشائعات غضب الفنانين ما دفعهم لمهاجمة الصحافة ليصبح رد فعل الطرف الاخر مقاطعة نشر أي خبر فني عنهم.

ويرصد "صدى البلد" فى السطور التالية، أبرز 3 وقائع فى ذلك الملف ...

والواقعة الأولى، عندما انتشر مقطع فيديو للفنان حسن الرداد وهو يحرج أحد الصحفيين ويصفه بـ"الفاشل"، بعد ان وجه له الصحفي سؤالا عن علاقته بالفنانة إيمي سمير غانم وحقيقة استعدادهما للزواج.

ولم يتمكن "الرداد"، من السيطرة على اعصابه وانفعل على الصحفي وقال له إنت فاشل ولكنه لم يتوقع ان يتم تداول الفيديو على الفيسبوك ليخرج بعض الصحفيين ليعلنوا عن مقاطعتهم له ولأعماله الفنية.

وأكد "الرداد"، أنه يتعرض لمؤامرة، فانفعاله على الصحفي جاء بعدما خالف إتفاقه معه بتوجيه اسئلة تتعلق بحياته الخاصة، حيث حذره حسن قبل الحوار بعدم التكلم بأي شئ شخصي.

والواقعة الثانية تخص "الأسطورة"، حيث فوجئ الفنان محمد رمضان بتوجيه المواقع الإلكترونية الإخبارية وبعض الصحف إتهامات له بترويج شائعات حول تعرضه لهجوم من البلطجية، حيث تم إتهامه بالترويج لهذه الشائعة لتحقيق مزيد من الشهرة وجذب الأضواء عليه.

وخرج "رمضان"، واصفًا الصحفيين بالظالمين، مؤكدًا انه لم يروج لهذه الشائعة ولا يعرف مصدرها وهاجم كل المواقع الإلكترونية التي تحدثت عن هذا الامر ووجهت الإتهامات له بالبحث عن الشهرة.

أما الواقعة الثالثة، كانت من نصيب الفنان خالد الصاوى، حيث لم يقف صامتًا امام نشر احد المواقع الإلكترونية خبر حول وجود خلافات بينه وبين النجمة ليلى علوي حول ترتيب الاسماء على التتر الخاص بمسلسله "هي ودافنشي".

وأكد "الصاوي"، وقتها انه سيقاضي الموقع الذي نشر الخبر ووصف الخبر بالكاذب ولكن طريقة حديث خالد الصاوي عن الموقع وعن مهنة الصحافة استفزت بعض الصحفيين حيث شنوا هجوما لاذعا ضده وهددوه بمقاطعته ورفض نشر اي خبر عنه او عن اي عمل يشارك ببطولته قبل ان يعود وينهي الامر بشكل ودي.

مقالات ذات صلة

منوعات

مواضيع

أشهر الفيديوهات

شبكات التواصل الإجتماعي

للتواصل معنا ومتابعة آخر الأخبار لحضة بلحضة، المرجو الإشتراك بصفحاتنا