توثيق آثار المنيا: التعديات والحفر واللصوص"ثالوث"يهدد كنوز المحافظة

كشف محمد رمضان منسق عام حملة توثيق آثار المنيا أن الحملة أحد مبادرات صالون ملوي الثقافي الذي أسسه عام 2012, مشيرا إلي أنها إنطلقت في 2013 عقب أحداث الاعتداء على متحف آثار ملوي،وقمنا وقتها بتنسيق العمل مع الحملة المجتمعية للرقابة على التراث والآثار, وبدأنا تدشين حملة أنقذوا المنيا Save Minia في أغسطس 2013

وتابع: تمكنا من المساهمة في انقاذ ما تبقى من قطع أثرية في متحف ملوي ونقلها بشكل آمن (53 قطعة) وشاركنا في استعادة بعض القطع المنهوبة،وقمنا بالعديد من الأنشطة والرحلات التثقيفية والجولات الأثرية,وإعداد بعض الأفلام القصيرة عن الأماكن الأثرية المهددة بالمنيا لتسليط الضوء عليها وحمايتها,واستطعنا من خلالها تسليط الضوء على العديد من الأماكن المعرضة للإهمال والتدمير في المنيا، وحاولنا نشر الوعي وتصحيح المفاهيم عبر الوسائل والأدوات الثقافية المتنوعة والمتاحة.

وقال منسق عام حملة توثيق آثار المنيا :المحافظة تضم العديد من الأماكن الأثرية التي تمثل كل العصور التي مرت على مصر وربما أهمها فترة حكم أخناتون حيث نقل إليها مقر الحكم وجعل منها عاصمة دولته,ونحاول من خلال توثيق الآثار نشر الوعي خاصة بين سكان المناطق التراثية،ونراعي في أنشطتنا الشرائح العمرية,وقمنا بورش عمل مع الأطفال لتعليم مبادئ الهيروغليفية،كما قمنا بعمل مسابقة رسم اسكتش لقصر فورتنيه المبني على الطراز القوطي، ومشروع صورة ومعلومة، كذلك قدمنا العديد من الندوات والعروض السينمائية التي من أهمها فيلم المومياء للراحل شادي عبدالسلام.

وتابع محمد رمضان:توجد أوجه عديدة للتعاون بيننا وبين الوزارة،أهمها قيام العديد من مفتشي الآثار بالتطوع بالشرح وإعطاء الندوات الهامة للتوعية،كذلك فإن الوزارة تقوم برعاية فعالياتنا الحالية للتوعية بالتراث التي أطلقناها تحت اسم (ناس وتراث) بالتنسيق مع زملائنا في رابطة تراث مصر,وذلك في 5 محافظات مصرية,كذلك مؤخرًا استطعنا لفت أنظار بعض المراكز والمعاهد الثقافية الأجنبية العاملة في مصر إلى أهمية المساهمة في إنقاذ آثار وتراث المنيا مثل المعهد السويدي بالأسكندرية والمعهد الدنماركي المصري للحوار.

وعن أبرز المخاطر التي تتعرض لها آثار وتراث المنيا،قال: العديد من الكوارث تهدد آثار وتراث المنيا لعل أسوأها على الإطلاق الإهمال وعدم وجود الوعي الكافي بالتراث والقيم الجمالية، وأيضًا التعديات على أراضي تابعة للآثار والحفر خلسة والتجارة غير المشروعة التي يقوم بها لصوص الآثار وتنتشر بكثرة في محافظة المنيا.

وتابع: نحاول المساهمة في تنمية ونشر الوعي بين الأهالي خاصة سكان المناطق الأثرية والتراثية إيمانًا منا أن زيادة الوعي سوف تؤدي إلى حماية الآثار والحفاظ على التراث، نتخذ من توثيق الآثار والتعريف بها وسيلة لنشر وزيادة الوعي,وإلى حد ما نرى استجابة وتأثير خاصة لدى فئة الأطفال والشباب,حيث يتطور الوعي في التعامل مع الأماكن التراثية بعد معرفة أهميتها وقيمتها التاريخية، ولكن مازال أمامنا مشوار طويل فقد اخترنا الطريق الأصعب التنمية عبر الثقافة.

وردا علي ما إذا كان لديهم حصر بعدد الأثار الموجودة بالمنيا وحالة كل منها,قال محمد رمضان:قد لا تكون وزارة الآثار نفسها ليس لديها حصر بكل الآثار الموجودة،لكننا نحاول تجميع أكبر عدد من الصور والفيديوهات والمعلومات المتعلقة بآثار وتراث المنيا,لنعيد استخدامها بين الشرائح العمرية المختلفة بطرق تناسب الجميع.

مقالات ذات صلة

منوعات

مواضيع

أشهر الفيديوهات

شبكات التواصل الإجتماعي

للتواصل معنا ومتابعة آخر الأخبار لحضة بلحضة، المرجو الإشتراك بصفحاتنا