الحكومة السورية توافق على خطة الأمم المتحدة للمساعدات لكن بدون حلب

قال دبلوماسيون ومسؤول بالأمم المتحدة اليوم الخميس (13 أكتوبر تشرين الأول) إن الحكومة السورية وافقت جزئيا على خطة الأمم المتحدة للمساعدات لشهر أكتوبر تشرين الأول دون أن يشمل ذلك الموافقة على طلب لإرسال مساعدات عاجلة إلى الجزء الشرقي من حلب الخاضع لسيطرة المعارضة.

وأضافوا أن دمشق أعطت الضوء الأخضر للقوافل لدخول 25 منطقة من أصل 29 منطقة محاصرة يصعب الوصول إليها بمختلف أرجاء سوريا باستثناء شرق حلب وثلاث مناطق في ريف دمشق.

وأكد رمزي عز الدين رمزي نائب مبعوث الأمم المتحدة الخاص إلى سوريا وصول الموافقات في أعقاب اجتماع أسبوعي لقوة المهام الإنسانية المؤلفة من قوى كبرى وإقليمية دون أن يدلي بمزيد من التفاصيل.

وقال رمزي للصحفيين "قطعا الموافقة على الخطة ليست كافية. تعلمون أن هناك خطوات أخرى يتطلب اتخاذها مما يمكن من تنفيذ عمليات التسليم. ندعو كل الأطراف للمساعدة في ضمان اتخاذ هذه الخطوات في أسرع وقت ممكن."

وقال إن وضع 275 ألف شخص تقطعت بهم السبل في شرق حلب مازال "قاسيا" لكنه أشار إلى الاستئناف الجزئي لإمدادات المياه.

وأضاف رمزي أن الأمم المتحدة تحاول منذ أسابيع إجلاء الجرحى والمصابين بأمراض مزمنة لكن تنفيذ ذلك يتطلب وقفا لإطلاق النار.

وقال إن "القدرة على معالجة حالات الطوارئ محدودة وإن هذا هو السبب في أننا نعمل على (وضع) خطة للإجلاء الطبي."

وقال رمزي إن ستيفان دي ميستورا مبعوث الأمم المتحدة الخاص إلى سوريا سيشارك في اجتماع لوزراء الخارجية -من بينهم وزير الخارجية الأمريكي جون كيري ووزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف- لمناقشة الوضع في سوريا في مدينة لوزان يوم السبت.

ورفض رمزي أن يدلي بمزيد من التفاصيل بشأن ما سيركز عليه الاجتماع.

وكانت الأمم المتحدة قد طالبت بدخول قوافل الغذاء والإمدادات الطبية في سبتمبر أيلول وكانت تتوقع الموافقة عليها بحلول 30 سبتمبر على مساعدات شهر أكتوبر تشرين الأول.

مقالات ذات صلة

منوعات

مواضيع

أشهر الفيديوهات

شبكات التواصل الإجتماعي

للتواصل معنا ومتابعة آخر الأخبار لحضة بلحضة، المرجو الإشتراك بصفحاتنا