مرشحة مصر لليونسكو تلقي محاضرة بباريس حول "حقوق الفتاة والتنمية المستدامة"

ألقت السفيرة مشيرة خطاب، مرشحة مصر لمنصب مدير عام اليونسكو، محاضرة بالعاصمة الفرنسية "باريس" تحت عنوان "حقوق الفتاة والتنمية المستدامة... تحدينا المشترك".

تناولت محاضرة السفيرة خطاب -المتزامنة مع احتفال العالم باليوم العالمي للفتاة- تجربة مصر لدعم الفتاة من خلال ثلاث مبادرات وهي مكافحة حرمان الفتاة من التعليم ومكافحة زواج الأطفال ومكافحة تشويه الأعضاء التناسلية للإناث (الختان).

وأوضحت خطاب أن نقطة البداية تمثلت في توجيه وتوعية المجتمع بقيمة الفتاة وضرورة إعلاء حقوقها عبر مبادرة تعليم الفتاة وإنشاء المدارس الصديقة للفتيات وتمكينها من الحصول على أعلى جودة من التعليم، وأن هذه المدارس كانت المدخل لمحاربة زواج الأطفال وختان الإناث، إلى جانب الدور المهم الذي لعبته المجتمعات المحلية في مناهضة هذه العادات.

واستعرضت خطاب التجربة المصرية، واتباع منهج حقوقي متكامل شامل يعتمد على مشاركة القاعدة الشعبية، وأشارت إلى قانون الطفل الذي تم اقراره في عام 2008 وما تلاه من تعديل قانون العقوبات لتجريم الختان وتعديل قانون الأحوال المدنية ليجرم زواج الأطفال.

ونوهت إلى أن هذه القاعدة الشعبية يرجع لها الفضل في الحفاظ على هذه الإنجازات خلال الفترة التي مرت بها مصر عام 2012 حين كان أول اقتراح للبرلمان آنذاك بإلغاء هذا القانون.

وعلى جانب آخر، أكدت خطاب أنه في الوقت الذي يواجه فيه العالم خطر الاإرهاب، فهو مطالب بالالتفاف حول اليونسكو ليدعم دورها في مجال التعليم، وشددت على أن الحرب على الإرهاب لن تنجح بدون الاهتمام بالتعليم ومواجهة الفكر المتطرف، وأن حماية التراث لن تتم ببناء الأسوار حول المعالم الاثرية بل بتوعية سكان هذه المناطق بأنهم حماة هذه الآثار.

ولفتت السفيرة خطاب إلى كون التعليم والاهتمام بالفتاة محورين أساسيين في أهداف الألفية للتنمية المستدامة.

وحول مشكلات التمويل التي تعانيها اليونسكو، اعتبرت السفيرة مشيرة خطاب أن المنظمة كي تجذب التمويل لا بد أن تكون لديها رؤية مستنيرة تتم صياغتها بتوافق عدد من الشركاء ويتم وضع خطة عمل لتنفيذها.

واعتبرت أن بدء تنفيذ الخطة هو الذي سيجذب التمويل على غرار تجربة مدارس تعليم الفتيات في مصر التي بدأت بتمويل محلي قبل أن تجذب عدد من المانحين.

كان السفير إيهاب بدوي سفير مصر بفرنسا ومندوب مصر الدائم لدى اليونسكو قد ألقى كلمة افتتاحية استعرض فيها الخبرات المتنوعة والميدانية للسفيرة مشيرة خطاب التي تؤهلها لمنصب مدير عام اليونسكو خلال عملها كسفيرة لمصر في عدد من الدول وكوزيرة للأسرة والسكان بالإضافة إلى خبرتها بالأمم المتحدة.

حضر الندوة عدد من السفراء المعتمدين لدى اليونسكو لا سيما من الولايات المتحدة و النمسا و العراق و الكويت و لفيف من الشخصيات الفرنسية المعنية بأنشطة المنظمة الدولية.

مقالات ذات صلة

منوعات

مواضيع

أشهر الفيديوهات

شبكات التواصل الإجتماعي

للتواصل معنا ومتابعة آخر الأخبار لحضة بلحضة، المرجو الإشتراك بصفحاتنا