وثائق سرية للخارجية الأمريكية تكشف: هيلارى كلينتون دعمت نظام مرسى وجماعته.. وخططت لإعادة هيكلة الشرطة المصرية.. واتهامات للمرشحة الرئاسية بعدم فهم خطر"الاخوان"

وثائق سرية أفرجت عنها الخارجية الامريكية تكشف:

كلينتون عرضت على مرسي إرسال عناصر سرية من الشرطة الامريكية لمصر

المرشحة الرئاسية عرضت تقديم المساعدة فى دعم البرامج الاقتصادية والمجتمعية

كلينتون أنشأت صندوق المشاريع الامريكى – المصرى برأسمال 80 مليون دولار

نائب كلينتون أبلغ مرسي عن التعاون معه فى ملف سوريا وايران

الخارجية لم تفهم خطر " التهديد الاسلامى" الذى تمثله جماعة الاخوان

قال موقع " واشنطن فرى بيكون" الأمريكى ان المرشحة الديمقراطية للانتخابات الرئاسية " هيلارى كلينتون " قامت بدعم نظام الاخوان المسلمين فى مصر ؛ مشيرا إلى أنها وصفت المرشح الرئاسي محمد مرسي بأنه علامة فارقة على طريق الديمقراطية المصرية.

وذكر الموقع ان كلينتون إبّان عملها كوزيرة خارجية فى 2012 ؛ وصفت المرشح الاسلامى بانتخابات الرئاسة المصرية " محمد مرسي" فى ذلك الوقت بأنه علامة فارقة على طريق الديموقراطية المصرية ؛ كما عرضت مساعدات من عناصر الشرطة والامن السري ؛ وفق وثائق رفعت عنها وزارة الخارجية الامريكية السرية.

وكشفت وثيقتان للخارجية الامريكية ان الوزارة تحت قيادة كلينتون لم تتفهم خطر " التهديد الاسلامى" الذى تمثله جماعة الاخوان المسلمين وفروعها بالشكل الكافى.

وذكر التقرير المكون من 9 صفحات والذى وصف بالـ"سرى" ؛ ان ابرز نقاط الحوار فى لقاء " كلينتون" بالرئيس الجديد " محمد مرسي" فى 14يوليو 2012 ؛ ذكر التقرير ان انتخاب " مرسي" كان المفتاح الرئيسي نحو الديموقراطية الشعبية فى استراتيجية امريكا.

وتابع التقرير:" نحن ندعم التحول الديموقراطى فى مصر"؛ مشيرا الى ان السبيل الوحيد للحفاظ على مصر قوية هو الانتقال الناجح الى الديموقراطية".

يشار الى ان زيارة " كلينتون" للقاهرة كانت تهدف لـــتقديم الخبرة الفنية الامريكية ؛ومساعدة الحكومة المصرية والقطاع الخاص فى دعم البرامج الاقتصادية والمجتمعية.

ووفق التقرير ؛ فإن نقاط الحوار بين كلينتون ومرسي شملت ايضا عرض كلينتون مساعدة مرسي- سريا- لتطوير جهاز الشرطة بحيث يلبى احتياجات ومتطلبات الشعب الديموقراطى ؛ وتضمن العرض ؛ ارسال فريق من الشرطة الامريكية وخبراء أمنيون الى مصر فى اطار التعاون الذى سيتم تنفيذه " بتحفظ شديد ؛ بحسب وصف التقرير.

كما تم الاتفاق على استعداد كلينتون لإطلاق " صندوق المشاريع الامريكى – المصرى" ؛ وهى مبادرة القطاع الخاص بالولايات المتحدة الامريكية والمستثمرين المصريين لمساعدة قطاع الاعمال المصرى ؛ برأس مال يبلغ 80 مليون دولار على ان يقوم الكونجرس بضخ نحو 300 مليون دولار على مدى 5 سنوات؛ وبالفعل تم انشاء الصندوق فى سبتمبر 2012.

واكد التقرير ان لقاء كلينتون ومرسي عقد قبيل شهرين فقط من قيام المتطرفين فى ليبيا من الهجوم على المجمع الدبلوماسي الامريكي ومبنى الـCIA ؛ وقتل اربعة امريكيين بما فيهم السفير الامريكى لدى ليبيا " كريستوفر ستيفنز".

فيما كشفت الوثيقة الثانية التى افرجت عنها الخارجية الامريكية ان نائب وزيرة الخارجية " توماس أر نيدز" ارسل خطابا الى مرسي فى 24 سبتمبر 2012 يطلب منه التعاون معه فى ملفات سوريا وايران.

وجاء فى الخطاب :"كان من دواعى سرورى اللقاء بك فى القاهرة" ؛ موضحا :" لدينا اهداف مشتركة من حيث تنمية اسواقنا وزيادة التجارة ؛ فضلا عن ضمان أمن واستقرار منطقة الشرق الاوسط ؛ فيما ستلتزم الولايات المتحدة بمساعدة مصر فى معالجة القضايا الاقليمية بما فيها " ايران وسوريا".

وكشفت الوثيقتان ان وزارة الخارجية تحت قيادة كلينتون لم تتفهم خطر " التهديد الاسلامى " الذى تمثله جماعة الاخوان المسلمين وفروعها بالشكل الكافى.

وتم الافراج عن الوثيقتين بموجب قانون " حرية المعلومات" عقب طلب الحصول على معلومات سرية حول ادارة اوباما.

يشار الى ان " كلنتون" ساندت الربيع العربى بموجب قانونPSD-11 ؛ وهو ما تسبب فى الاحداث الدموية بليبيا وسوريا ؛ واأدى التدخل الامريكى فى ليبيا الى سقوط نظام الرئيس الليبى " معمر القذافى " وترك الدولة – الغنية بالنفط- فى اضطرابات دموية ؛ حتى اصبح ينظر اليها الان على انها دولة فاشلة فضلا عن كونها ملاذا آمنا للجماعات المتطرفة.

مقالات ذات صلة

منوعات

مواضيع

أشهر الفيديوهات

شبكات التواصل الإجتماعي

للتواصل معنا ومتابعة آخر الأخبار لحضة بلحضة، المرجو الإشتراك بصفحاتنا