انتخابات اللجان.. صراعات ومفاجآت.. «دعم مصر» ينافس نفسه بـ«الإسكان».. ويزاحم الوفد بـ«التشريعية».. منافسة قوية بـ«حقوق الإنسان» و«القوى العاملة».. ونتيجة شبه محسومة بـ20 لجنة

يغلق مجلس النواب، برئاسة الدكتور على عبد العال، اليوم، الخميس، باب تغيير رغبات اللجان النوعية، بعد أن تم فتحها الأسبوع الماضى، حيث تسمح اللائحة الداخلية للأعضاء بالانتقال من لجنة لأخرى فى بداية كل دور انعقاد من الدورة البرلمانية.

وقام عدد كبير من الأعضاء بتغيير رغباتهم والانتقال من لجنة لأخرى، مثل النائب مصطفى بكرى، الذى انتقل من لجنة الإعلام، للجنة الشئون التشريعية، حيث تتيح له اللائحة أن تكون له لجنة أساسية له فيها صوت، فيما يكون له لجنتان فرعيتان لا يجوز التصويت له فيهما، فيما انتقل أيضا النائب أسامة شرشر للجنة حقوق الإنسان، معلنًا ترشحه على رئاستها.

فى السياق ذاته، من المقرر أن تحسم هيئة مكتب مجلس النواب، موعد انتخابات اللجان النوعية في أقرب وقت.

وأكدت مصادر أن تلك الانتخابات ستعقد يوم الأحد، وسط توقعات أن يتم تأخيرها ليوم الاثنين، الموافق 17 أكتوبر الجارى.

وتشهد العديد من اللجان صراعا على رئاستها، وعلى رأسها لجنة الشئون التشريعية والدستورية، والتى ترأسها المستشار بهاء أبو شقة، سكرتير عام حزب الوفد، طوال دور الانعقاد الأول، وفاز بها بالتزكية، حيث ينافسه بدور الانعقاد الثانى النائب علاء عبد المنعم، القيادى بائتلاف دعم مصر.

وفى لجنة الخطة والموازنة، فإن استمرار النائب حسين عيسى فى رئاسة اللجنة يعد مضمونا، فى دور الانعقاد الثانى، خاصة أنه فاز بالتزكية فى دور الانعقاد الأول، ولم يعلن أى من نواب اللجنة منافسته فى دور الانعقاد الثانى، ومن المتوقع أن يشاركه فى إدارة اللجنة كل من الدكتور ياسر عمر، وكيل اللجنة، ومصطفى سالم، وكيل ثان.

وتشهد اللجنة الاقتصادية، والتى ترأسها الدكتور على مصيلحى، وزير التموين الأسبق، حالة من الاستقرار فى ظل عدم رغبة أى من النواب الترشح فى منافسته، خاصة بعدما أعلن منافسه السابق بدور الانعقاد الأول، عدم الترشح مرة أخرى.

ويبدو الوضع مستقرا بلجنتي العلاقات الخارجية والشئون العربية في ظل توافق الأعضاء على النائب السفير محمد العرابى، واللواء سعد الجمال، وكذلك الحال بالنسبة للواء كمال عامر، في رئاسة لجنة الدفاع والأمن القومى، فى ظل التوافق عليه، وعدم رغبة أى من النواب فى الترشح ضده.

ويبدو أن الحظ سيكون محالفا للمهندس همام العادلى، القيادى بائتلاف دعم مصر في رئاسة لجنة الاقتراحات والشكاوى، خاصة أنه لا يواجه منافسة إلى الآن.

والوضع مختلف تماما فى لجنة القوى العاملة، حيث تشهد صراعا بين مرشح ائتلاف دعم مصر جبالى المراغى، الذى ترأس اللجنة فى دور الانعقاد الأول، والنائب صلاح عيسى الذي هاجم "المراغي" واعلن ترشحه لرئاسة اللجنة فى دور الانعقاد الثانى، رافضا أن يكون المراغى، رئيس اتحاد عمال مصر، هو الحكم والمراقب فى ذات الوقت.

وفى لجنة حقوق الإنسان، علم "صدى البلد" أن التربيطات الأخيرة نجحت فى حسم رئاسة لجنة حقوق الإنسان، بعد أن تراجع النائب محمد أنور السادات عن ترشحه بدور الانعقاد الثانى، وسط أنباء عن دفع حزب المصريين الأحرار برئيس هيئته البرلمانية لرئاسة اللجنة بالتنسيق مع رئيس المجلس الدكتور على عبد العال.

وأكدت المصادر أن أعضاء اللجنة يرفضون أن يكون رئيس اللجنة من خارج أعضائها بدور الانعقاد الأول، بينما يرحبون بانضمام أى نائب من خارجها، لافتين إلى أنه لا يجوز أن يفرض عليهم أحد اسما معينا.

وقالت المصادر: "النائب محمد أنور السادات فضل عدم الترشح، ونحن مازلنا نعقد اجتماعات بشأن التوافق بين أعضاء اللجنة على اسم الرئيس والمنتظر أن يكون بين أكمل قرطام، ومحمد صلاح عبد البديع، نائب الشرقية".

يأتي هذا في الوقت الذي أعلن فيه النائب أسامة شرشر نيته بشكل رسمى الترشح على رئاسة لجنة حقوق الإنسان.

وفى لجنة التعليم والبحث العلمى، أعلن النائب جمال شيحة، عن رغبته فى الترشح على رئاسة اللجنة، وأعلنت وكيلة اللجنة ماجدة نصر، رغبتها في الترشح للمنصب أيضا.

وتشهد لجنة الإسكان صراعا بنكهة مختلفة على منصب الرئيس، حيث من المنتظر أن ينافس ائتلاف دعم مصر نفسه، بترشيح 2 من أعضائه على رئاسة اللجنة، وهم كل من معتز محمود وعلاء والى، ففيما يترشح عمرو أبو اليزيد على وكالة اللجنة.

وفى لجنة النقل والمواصلات، أعلن النائب سعيد طعمية الترشح فى دور الانعقاد الثانى، مرحبا بأى منافس له، ومؤكدا على أن الأولوية لدى الجميع العمل، دون أى مصالح شخصية، ولم يعلن أى من أعضاء اللجنة منافسته حتى الآن.

وتمر لجنة الصناعة بحالة من التخبط بعد تراجع النائب محمد السويدى، رئيس ائتلاف دعم مصر، عن الترشح على رئاستها ولم يحسم اسم المرشحين على المنصب حتى الآن.

ولايزال اسم النائب الوفدى طلعت السويدى هو الأقرب لرئاسة لجنة الطاقة والبيئة.

وفيما يخص لجنة المشروعات الصغيرة، لم يعلن أي من أعضاء اللجنة منافسة رئيسها الحالى محمد على يوسف، القيادى بائتلاف دعم مصر، بينما أعلن أسامة العبد ترشحه لرئاسة لجنة الشئون الدينية، فيما يبدو أن اللواء حاتم باشات، رئيس اللجنة الأفريقية، سيحافظ على مقعده، مدعوما من ائتلاف دعم مصر، والمصريين الأحرار.

وبالنسبة للجنة الزراعة والرى، والتى ترأسها النائب الصعيدى هشام الشعينى، فى دور الانعقاد الأول، فمن المنتظر أن تشهد منافسة على المنصب فى ظل رغبة النائب عبد الحميد الدمرداش خوض سباق الانتخابات خلال دور الانعقاد الثانى.

أما لجنة الإدارة المحلية، فمن المتوقع أن يفوز النائب أحمد السجينى، برئاستها بالتزكية، بعد أن أدارها بتفوق فى دور الانعقاد الأول، كما من المتوقع أن يحافظ كل من أسامة هيكل على مقعده فى رئاسة لجنة الثقافة والإعلام، وأيضا عبد الهادى القصبى فى لجنة التضامن، فى ظل دعم ائتلاف "دعم مصر" لهم، وعلاقتهم الطيبة برئيس المجلس الدكتور على عبد العال.

وفى لجنة الاتصالات والمعلومات، والتى ترأستها النائبة مى البطران، بدور الانعقاد الأول، تسعى النائبة مريان عازر، لخوض المنافسة ضدها بدور الانعقاد الثانى، ومن المنتظر أن تكون المنافسة قوية، فى ظل الأداء الضعيف للبطران بدور الانعقاد الأول، ورغبة عدد من الأعضاء فى طرح عازر لرئاسة اللجنة كونها كانت مستشار وزير الاتصالات السابق ولديها خبرة فى هذا المجال.

وتشهد لجنة الصحة حالة من الاستقرار على الدكتور مجدى مرشد، القيادى بائتلاف دعم مصر، لرئاستها، وكذلك الأمر بالنسبة للجنة الشباب والرياضة، حيث من المتوقع فوز محمد فرج عامر برئاستها، وأيضا لجنة السياحة والطيران المدنى، تعد النائبة سحر طلعت هي صاحبة الحظ الأوفر في رئاستها، ويحوز كل من هؤلاء النواب بدعم ائتلاف الأغلبية للترشح مرة أخرى فى دور الانعقاد الثانى.

مقالات ذات صلة

منوعات

مواضيع

أشهر الفيديوهات

شبكات التواصل الإجتماعي

للتواصل معنا ومتابعة آخر الأخبار لحضة بلحضة، المرجو الإشتراك بصفحاتنا