عاصفة هجوم على حزب النور بعد مطالبته بدعم المعارضة المسلحة بسوريا..مختار نوح:يهدف لتقسيم الدولة..باحث إسلامى:خطأ سياسى فادح وتوظيف للجماعات لإضعاف الجيوش العربية..ودفاع البرلمان:لن نساهم فى تدمير دمشق

شن سياسيون وإسلاميون، هجوما عنيفا على حزب النور السلفى، بعد بيان الأخير الذى دعا فيه بدعم المعارضة المسلحة فى سوريا، موضحين أن هذا البيان محاولة لإثارة الفتنة، وتوظف تلك الجماعات فى حروب بالوكالة لإضعاف الجيوش العربية.
من جانبه قال مختار نوح، القيادى السابق بجماعة الإخوان، أن بيان حزب النور الذى دعا فيه بدعم المعارضة المسلحة فى سوريا هدفه هو إثارة الفتن فى سوريا وتحويلها لمعركة مذهبية، مشيرا إلى أن حزب النور غير ملم بالأحداث السياسية التى تشهدها الدولة السورية.
وأضاف القيادى السابق بجماعة الإخوان، لـ"اليوم السابع" أن موقف مصر من الأزمة السورية كان موقفا تاريخيا رافضا لأزمة التقسيم فى سوريا، وضحا أن بيان حزب النور – الذى صدر مؤخرا - لا يفهم عواقب الأمور، مشددا على أن المعارضة السورية التى تحدث عنها الحزب تنتهج نفس النهج السلفى الذى ينتهجه النور.
وفى ذات السياق اعتبر هشام النجار، الباحث الإسلامى، بيان حزب النور بالموقف خطأ سياسى فادح للحزب وعليهم المسارعة بمراجعته، لأنه يحسب فى خانة محاولة التقرب من الغرب والولايات المتحدة وغير منسجم مع الرؤية السياسية العامة للدولة المصرية.
وأضاف فى تصريح لـ"اليوم السابع" أن البيان يعبر عن انجرار دون ضبط وفرز وتدقيق للمصطلحات والرؤى والتحديات التى يوجهها الأمن القومى العربى المستهدف من قوى توظف تلك الجماعات فى حروب بالوكالة لإضعاف جيوشها وتفكيكها، والحاصل أن أمريكا أقنعت بعض السذج فى بلادنا أن المعارضة من الممكن أن تكون مسلحة وأيضا من الممكن أن تكون معتدلة!.
وتابع: "فهل يصدق عاقل فى العالم هذه المعادلة الغبية؟ وهل توافق امريكا نفسها أن تكون هناك معارضة مسلحة داخل أمريكا؟ إذا وافقت على ذلك نستطيع أن نصفها نحن بالمعتدلة ولا مانع من تضامن النور معها".
بدوره قال النائب يحيى الكدوانى وكيل لجنة الدفاع والأمن القومى بالبرلمان، أن مواقف وسياساتها مصر ثابتة تجاه الأزمة فى سوريا، مشيرا إلى أن مصر عبر عن موقفها بمجلس الأمن، وتحرص على العلاقات الوطيدة مع السعودية. وبسؤاله عن بيان حزب النور الذى يطالب بدعم المعارضة السورية بالسلاح، قال وكيل لجنة الدفاع لـ"اليوم السابع" أنه سواء دعم المعارضة السورية بالسلاح أو غيرها فكلهم خاسرون.
وأشار الكدوانى أن الدول الكبرى تريد أن تكون سوريا ساحة قتال، وميدان تجارب لأسلحتها، مؤكدا أن مصر ترفض هذا الدمار، وترى أن الحل الأنسب لإنهاء الصراع هو الحل السياسى وخروج القوى الأجنبية ورفض التدخل العسكرى السافر فى سوريا.
وكان الكاتب الصحفى خالد صلاح، رئيس مجلس إدارة وتحرير"اليوم السابع"، انتقد موقف حزب النور الداعم لتسليح المعارضة السورية، والمعارض لاستراتيجية مصر فى الحرب على الإرهاب، قائلاً: "أنذال سياسيون.. لهذه الدرجة الفلوس بتأثر فيك!.. لهذه الدرجة أنت عبد للموقف السعودى".

مقالات ذات صلة

منوعات

مواضيع

أشهر الفيديوهات

شبكات التواصل الإجتماعي

للتواصل معنا ومتابعة آخر الأخبار لحضة بلحضة، المرجو الإشتراك بصفحاتنا