مبادرة إلغاء الحج والعمرة المتكررين تلقى دعم علماء الأزهر.. وزير الأوقاف: مساعدة الفقراء أولى..مستشار المفتى يطالب المصريين المغتربين بدفع زكاتهم فى مصر.. ودعاة:مفهوم الصدقة واستطاعة الحج يجب تغييرهما

"لو مش عايز مصر تركع ادعمها.. إلغاء العمرة المتكررة يوفر ٦ مليارات دولار".. مبادرة أطلقها الكاتب الصحفى خالد صلاح رئيس مجلس إدارة ورئيس تحرير "اليوم السابع"، لدعم مصر، ولقيت تأييداً كبيراً من القيادات الدينية والدعوية حيث صنفها العلماء من باب فقه الأولويات، كالتالى..
وأكد الشيخ أحمد تركى، مدير عام التدريب بوزارة الأوقاف، أن مفهوم استطاعة الحج الموجبة له يجب أن يتغير حسب مقتضيات العصر، وذلك بإدراج الجوانب الإجرائية والإدارية وتأشيرات الحج الممنوحة من الدولة المنظمة حسب ظروفها ضمن شرط الاستطاعة.
وأضاف تركى، لـ"اليوم السابع"، أنه من باب فقه الأولويات يجب مراعاة الظروف الاقتصادية للدولة ولمواطنيها فكفالة يتيم أولى من تكرار العمرة والحج، ودعم اقتصاد الدولة الذى يكفل الفقير قبل الغنى أولى من التكرار، مشيراً إلى قيام العالم الإمام عبد الله بن المبارك بإلغاء حجه وهو فى الطريق حينما وجد أرملة تطعم فقراءها من الموتى والقمامة ومنحها قيمة حجه حتى تطعم بناتها اليتيمات فكان أن رآه الناس فى الحج يخطب فى الناس بقدرة الله وهو فى بلده، مشيراً إلى تبنيه هذه الدعوة مسبقاً فى حلقات تلفزيونية متعددة.
فيما طالب الشيخ صبرى عبادة، مستشار مديريات الأوقاف، الناس بتغير إدراكهم لمفهوم الصدقة التى يعتقد الجميع خطأً أنها على الغنى فقط، مضيفاً أن الصدقة أمر يجب أن يتحقق فى حق كل إنسان على قدر استطاعته ولو بشق تمرة. وأضاف عبادة، لـ"اليوم السابع"، أن كفالة الفقير، وكسوة المساكين ومراعاة اليتامى أولى من تكرار الحج والعمرة، حيث لم يكرر الرسول الحج نهائياً.
طالب الدكتور مجدى عاشور المستشار العلمى لمفتى الجمهورية، وأمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، المصريين المغتربين فى الخارج بنقل زكاتهم إلى مصر ودفعها هنا؛ لكون الحالة الاقتصادية فى مصر أقل من البلد الذى يقيمون فيه. وأضاف عاشور، فى تصريحات صحفية، أنه يجب تحرى الزكاة عند دفعها والدفع من خلال الدولة حتى لا تقع فى يد الجماعات المتطرفة فى بعض الدول المنكوبة لرغبة المزكى فى مساعدة المنكوبين، مشيرا إلى أن العلماء أجازوا إخراج ونقل الزكاة من مكان إلى آخر طالما كان المكان الآخر يحتاج إلى هذا المال أكثر من المكان الذى نمى فيه المال.
من جانبه أكد الدكتور محمد مختار جمعة وزير الأوقاف، فى تصريحات صحفية، أن قضاء حوائج الناس فى جميع المجالات التى تقوم بها الوزارة إنما يجوز من أموال الزكاة والصدقات وسائر التبرعات لسد الجوع وستر العورة، وإيواء من يحتاج إلى إيواء ورعاية الطلاب المحتاجين والنوابغ، والإسهام فى الخدمات الصحية والتعليمية، وهو ما تنتهجه الأوقاف فى المرحلة المقبلة فى مجالات البر وإدارات المساجد الكبرى.
وأطلق وزير الأوقاف، مبادرة كساء الشتاء، والشنطة المدرسية للأسر الأكثر فقراً، حيث تقوم وزارة الأوقاف بتوزيع بدل الشنطة المدرسية على عشرة آلاف وأربعمائة تلميذ وتلميذة على مستوى الجمهورية. وقال الوزير: إن جميع مبادرات الوزارة فى مجال البر تهدف إلى تخفيف المعاناة عن الفئات الأكثر احتياجًا، وتفعيل دور المسجد فى خدمة المجتمع وسحب البساط من الجماعات المتطرفة التى تتاجر باحتياجات الناس.
وناشد الوزير جميع الجهات التى تقدم رحلة عمرة مجانية سواء للعاملين بها أو لغير العاملين بها أو فى شكل جوائز بتوجيه قيمة هذه العمرات إلى إطعام الجائع وكساء العارى وإيواء المشرد أو فى بناء أو صيانة أو تطوير المدارس والمستشفيات ونحو ذلك مما لا غنى عنه للناس فى حياتهم.
وقال الوزير: بما أن الحج هو لمن استطاع إليه سبيلا من القادرين بدنيًا وماليًا فينبغى على جميع الجهات والمؤسسات المجتمعية أن توجه ما كانت تخصصه للحج المجانى أو العمرة المجانية لما ذكرنا من أمور تمثل الحاجات الأساسية للفرد والمجتمع.

مقالات ذات صلة

منوعات

مواضيع

أشهر الفيديوهات

شبكات التواصل الإجتماعي

للتواصل معنا ومتابعة آخر الأخبار لحضة بلحضة، المرجو الإشتراك بصفحاتنا