رئيس الجامعة الأمريكية بالقاهرة: أهمية التعليم العالي بمصر سبب عودتي للقاهرة..وليس لدينا دور نحو الأزمة الاقتصادية الحالية بالدولة

رئيس الجامعة الأمريكية بالقاهرة:

فشل التعليم يؤدى لتفكير الناس بفكر القطيع و الجامعة ليست مسيسية

كنت صديق أحمد زويل وعلى استعداد لتقديم أى مساعدات لهذا الصرح

إصلاحات الهيكلة في مصر مؤلمة على مصر والمصريين خاصة فى مجال العملة

أرجو ألا تخلطوا بين كوني كنت مسئولا فى الحكومة الأمريكية وبين عملى الحالي

قال فرانسيس ريتشاردوني رئيس الجامعة الأمريكية بالقاهرة، إنه سعيد بالرجوع مجددا لمصر، وانه يحتاج إلى تمرين للعودة للتحدث باللغة العربية من جديد، لافتا أنه عمل طويلًا في مجال التعليم العالي، ويعلم أن هذا المجال هام لمصر.

وأوضح، ريتشادوني خلال لقائه مع عدد من الصحفيين اليوم، الاربعاء، بمقر الجامعة الامريكية بالتجمع الخامس، أن شعب مصر تتمحور حوله شعوب المنطقة، وأن الولايات المتحدة الامريكية ومصر يجب أن يتخلوا عن خلافتهم السياسية والاتحاد، والتعاون فى مجالات التعليم والثقافة والعلوم والفن.

واضاف، أنه يعرف الكثير عن مصر، وأن الغرض الوحيد الذى أرجعه إلي مصر هو التعليم العالي، وانه شعر عندما عرضت عليه وظيفة رئيس الجامعة انه نداء جديد للعودة لمصر، لافتًا أن الكل يعانى فى المنطقة تحت ظروف العولمة وتغير المناخ.

وتابع، أن أى جامعة في مصر ينبغى أن تفكر فى مشكلاتها وتستغل مواردها، موضحًا ان مصر بلد غنية ولديها الكثير لحل مشكلاتها للعيش فى بيئة مستدامة فى عالم يشهد العديد من تغيرات المناخ، مشيرًا إلي أن مصر تقود لحل العديد من المشكلات فى المنطقة.

واكد رئيس الجامعة الأمريكية بالقاهرة، ان التعليم الجامعة الأمريكية تنتهج التعليم الليبرالي والذى يقسم لـ4 نقاط، وهى، التفكير النقدي، والتواصل والاتصال، والابداع والابتكار، مشيرًا إلي أن الجامعة تسعى لتخريج طلاب مبدعين، موضحًا ان فشل التعليم يؤدى لتفكير الناس بفكر القطيع.

وأكد فرانسيس ريتشاردوني، أن مصر صامدة، مازحا أنه يعتقد أن آخر شعب سينقرض من على هذه الأرض هم المصريون، لأن ورائها حضارة، قائلًا: نحن موجودون بمصر منذ 96 عاما، ومرت علينا كل الحروب والثورات فى تلك الفترة.

واضاف، أن الاضطرابات السياسية والحوادث الارهابية فى المنطقة ادت لعزوف الأجانب عن القدوم لمصر وغيرها من الدول لأن الأجانب لا يحبون الازعاج، موضحًا أنه ليس هناك مجتمع ودود مثل مصر، فإذا اراد شخص تعلم اللغة والاسلام فيذهبون إلي الأزهر، لافتًا انه يرغب ان تكون مصر جاذبة للأجانب من جديد.

واستكمل، أن إصلاحات الهيكلة في مصر مؤلمة على مصر والمصريين خاصة فى مجال العملة، لافتًا ان الدخل الذى تحققه الجامعة الامريكية يكون بالجنية المصري.

وأكد فرانسيس ريتشاردوني رئيس الجامعة الأمريكية بالقاهرة، أن التربية والتعليم تساعد على حل مشكلات عديدة منها الارهاب، وانه كان عضوا فى المجلس الاستشارى لمدينة زويل، وكان صديق الدكتور الراحل أحمد زويل، مؤكدًا انه على استعداد لتقديم اى مساعدات لهذا الصرح بحكم علاقة الصداقة القوية مع الراحل احمد زويل.

واكد ان الثقافة المصرية تتميز بروعة الروحانيات والحس الديني، وليس له علاقة بالتطرف الديني، مشيرًا إلى أن مصر تحتفل وتقيم موالد عديدة منها مولد العذرا ومولد السيد البدوي.

اما عن الأزمة الاقتصادية التى تمر بها مصر، فقال ان الجامعة ليس دورها وضع حلول لهذه الأزمة، ولكن يتم وضع بعض مقترحات الحلول لمشكلات ليست بسيطة أو سهلة، لافتًا ان المشكلات لا يتم حلها من خلال حلول فردية.

وتابع، انه يجب تكاتف العملاء والخبراء فى عمل جماعي، من اجل وضع الحلول وتطبيقها، لافتًا انه لا يمكن لأى جامعة ان تضع الحلول ولكنها تجمع العقول، مشيرًا إلي عدم وجود حل سحري وقال ريتشاردوني إن هناك ازمة عملة فى مصر، يحاول فيها البنك الدولي لايجاد الحلول، والحكومة تحاول تخفيف الألم عن مواطنيها.

كما أكد فرانسيس ريتشاردوني رئيس الجامعة الأمريكية بالقاهرة، ان مشكلات تسريب الامتحانات فى الثانوية العامة وتنسيق القبول بالجامعات، يجب على المصريين تقديم الحلول، قائلآً:" نحن اجانب يمكننا ان نعمل معكم ونعجب بما عليه مصر، ولا يجب ان نقدم الحلول"، مشيرًا ان امريكا تفخر بحصول زويل على الجنسية الامريكية.

واوضح، أن المصريين يجب ان يختاروا لأنفسهم، وويتوصلوا لصياغة مناهج ثرية.

وعن تعاقب 31 وزيرًا لوزارة التعليم العالي منذ نشأتها عام 1961، في حين تعاقب 12 رئيسا للجامعة الامريكية منذ عام 1919، فقا إن هذه سمة دينامكية، ونحن نحتاج إلي قدر من الثبات، وبصفتى كنت سفير للولايات المتحدة بمصر، فقد شرفت باستضافة العديد من الوزارء المصريين، ومتأكد ان هناك كوادر مصرية تستطيع إدارة امورها، مشيرًا أن مصر استطاعت فى تنظيم المجتمع المحيط من خلال الخدمة العامة، والجميع يتلعم من مصر.

وأكد رئيس الجامعة الأمريكية بالقاهرة، ان الجامعة ليست مسيسية، وأنه يتحاور مع الحكومة المصرية بشأن تكلفة الطلاب والمصروفات، لافتا أن الجامعة لا تدرب الطلاب للمشاركة فى العمل السياسي، ولكن لإعداد خطط للبحث، مشيرًا إلي انه على اتم استعداد للتشاور مع الحكومة، قائلآً:" ارجو الا تخلطوا بين كوني كنت مسئولا فى الحكومة الامريكية، وبين عملى الحالي كرئيسًا للجامعة الامريكية."

اما عن المنح الدراسية للاجئين، قال إن الجامعة لا تحصل على اى دعم من الحكومات، ومصدر الدخل هى المصروفات الدراسية للطلاب، وكذلك دعم مقدم من الرعاة سواء افراد او شركات، مشيرًا أن الجامعة تعلم أن المنح للاجئين قليلة ولكن ستعمل الجامعة على زيادتها، والعمل على تنويع قاعدة الطلاب لدى الجامعة.

يذكر انه فى 3 مارس الماضي، أعلن مجلس أوصياء الجامعة الأمريكية بالقاهرة اختيار فرانسيس ريتشاردوني رئيسًا للجامعة الأمريكية بالقاهرة، ويشغل ريتشاردوني، الدبلوماسي البارز والسفير السابق، حاليا منصب نائب الرئيس ومدير مركز رفيق الحريري للشرق الأوسط التابع للمجلس الأطلنطي بالولايات المتحدة الأمريكية.

وشغل ريتشاردوني منصب سفير الولايات المتحدة الأمريكية بمصر من عام 2005 إلى 2008. يبدأ ريتشاردوني تولي مهام منصبه كرئيس للجامعة الأمريكية بالقاهرة يوم 1 يوليو 2016، ليصبح الرئيس الثاني عشر للجامعة.

مقالات ذات صلة

منوعات

مواضيع

أشهر الفيديوهات

شبكات التواصل الإجتماعي

للتواصل معنا ومتابعة آخر الأخبار لحضة بلحضة، المرجو الإشتراك بصفحاتنا