عواجيز الإخوان يواجهون "التأسيس الثالث للجماعة".. قيادات إخوانية بتركيا يدعون لتأسيس جديد يطيح بالقيادة الحالية.. ودعوات باعتذارات عن أخطاء الماضى والتوبة.. وباحث: محاولة لمواجهة الانقسامات الحالية

بدأ قيادات الإخوان، فى تركيا، الإعداد لما أسموه "التأسيس الثالث للجماعة"، مطالبين عواجيز الجماعة بضرورة بدء مراجعات واسعة، والاعتذار عن قيادات الجماعة لبدء إجراءات التأسيس الثالث للتنظيم.
وقال عز الدين دويدار، القيادى الإخوانى: "على قيادات الإخوان أن تسارع فى الاعتذار عن قيادة التنظيم، والاعتراف بالخطأ، متهما إياهم بالإجرام فى حق الجماعة"، مشيرا إلى أن شباب الإخوان بدءوا فى تأسيس ثالث للتنظيم بعيد عن قيادة العواجيز.
وأضاف القيادى الإخوانى فى تصريح له: "الواحد لما يجد نفسه أخد قرار خطأ أو جرفته الظروف والعصبية لخطأ بيعتذر، موجها رسالته لقيادات الجماعة" قائلا: "قولوا أنكم أخطأتم فى حق شباب الجماعة ونزع غطاء الجماعة عنهم وأخطأتم فى القبول بذلك الجور وترديد وسماع ذلك الإفك الذى نقل إليكم لترديده، توبوا علانية كما أجرمتم علانية، انتظرنا مراجعاتكم واعتذاراتكم للشهيد أياما".
وفى ذات السياق قال محمد العقيد، عضو مجلس شورى الإخوان بتركيا، إن التنظيم بدأ إجراءات ما أسمه "التنظيم الثالث للجماعة يكون له رؤية بعيد عن رؤية الإخوان".
وأضاف فى بيان له: "نستقبل لدعوتنا التأسيس الثالث على رؤية وكفاءة ومؤسسات وأهداف، وأينما كان مكانك يمكنك التواصل مع مؤسسى هذا التأسيس".
من جانبه طالب محمود شعبان، القيادى الإخوان، من قيادات مكتب الإرشاد للتنظيم، بعدم الوقوف ضد ما يسعى شباب الجماعة لتأسيسه من "تأسيس الثالث للجماعة"، قائلا: "لا يجوز أن تقف القيادات المخلِصة عقبة كئودًا أمام القيادات الجديدة الناشئة، وتحول دون بروز المواهب الشابَّة والقدرات، فمن الضرورى إعداد قيادات جديدة بدلا من الحالية".
وأضاف القيادى الإخوان، فى بيان له: "أولى بالجماعة وقيادتها أن تسلك سبيل المراجعة والاعتراف بالخطأ، الذى محله الوسائل والخطط، ولا يجوز إغلاق صفحة الماضى وعدم مناقشته وتحديد مواطن الخطأ فيه، بل لا بد من معرفة أسباب التقصير لنبدأ النهوض ونرقى نحو الهدف".
بدوره علق هشام النجار، الباحث الإسلامى على محاولات شباب الإخوان التأسيس الثالث للجماعة قائلا: "هذا التأسيس يراه بعض قيادات الجماعة أنه جاء على يد محمد كمال بإعداد الجماعة للنهج الثورى المسلح ومباشرة العنف والصدام مع الدولة، وهذه الدعوات تأتى من قبيل محاولة انقاذ الجماعة من الانهيار والانقسامات.
وأضاف الباحث الإسلامى لـ"اليوم السابع" أن كل المؤشرات سواء على المستوى المحلى داخل مصر أو على المستوى الاقليمى والعربى وتجاذبات التنظيم الدولى وتحركات فرعه فى بعض الدول نحو الاستقلال عنه تدل على أن الجماعة تمضى فى طريق جديد ومختلف.

مقالات ذات صلة

منوعات

مواضيع

أشهر الفيديوهات

شبكات التواصل الإجتماعي

للتواصل معنا ومتابعة آخر الأخبار لحضة بلحضة، المرجو الإشتراك بصفحاتنا