شكوى طالب بكفر الشيخ من مكتب التنسيق.. المقابلة الشخصية منعته من الالتحاق بكلية السياحة والفنادق على مستوى الجمهورية.. والطالب يصرخ: مش عايز أدخل كلية الحقوق.. ومسئول بالتنسيق: "مش هينفع"

على الرغم من أن رغبة الطالب على صبحى الحاصل على شهادة الثانوية العامة بمجموع 75 % هى الالتحاق بكلية السياحة والفنادق، إلا أن القواعد المعمول بها فى مكتب التنسيق منعته من تحقيق ذلك، وهو وغيره من عشرات الطلاب، بإجبارهم على الالتحاق بكليات أخرى غير التى خططوا لها منذ صغرهم".
بعد ظهور نتيجة الثانوية العامة، كغيره من مئات الطلاب سجل "صبحى" رغبته فى الالتحاق بكلية السياحة والفنادق، وبالفعل حصل الطالب على ما خطط له لكن نتيجة التنسيق ذهبت به بعيدا إلى جامعة المنصورة التى تبعد عن محل إقامته بمركز فوه بكفر الشيخ، حيث سيضطر إلى استقلال 4 وسائل مواصلات للالتحاق بالجامعة وهو ما سيكلفه كثيرا، للانتقال إلى المنصورة، بحسب ما يرويه الطالب لـ"اليوم السابع".
لم يكن أمام صبحى سوى تقديم طلب بتقليل الاغتراب، حتى يتمكن من الالتحاق بكلية السياحة والفنادق بجامعة الإسكندرية، الأقرب له، وهو ما كان يتوقف فقط على نتيجة المقابلة الشخصية التى ستعقد فى الكلية.
استعد الطالب لاختبار المقابلة الشخصية بعد سداده الرسوم المقررة لذلك الاختبار، والتى بلغت نحو 200 جنيه، قائلا "وعلى الرغم من ذلك حصلت على وصل سداد يفيد دفعى 100 جنيه فقط، لكن الطالب لم يبال بذلك فكان ينتظر الامتحان فقط وما سيسفر عنه.
أمام لجنة من الأساتذة بكلية السياحة والفنادق بجامعة الإسكندرية جلس "صبحى" مجاوبا على جميع الأسئلة التى وجهتها اللجنة له، وشعر برضا تام على مستواه من قبل بعض الأساتذة، فما كان عليه سوى الانتظار لحين ظهور نتيجة الاختبار، إلا أن النتيجة كانت بمثابة الصدمة بالنسبة له، حيث كان اسم "صبحى" مع عدد آخر من الطلبة الذين خاضوا الاختبار فى نفس اليوم، فى قائمة غير المؤهلين للالتحاق بالكلية.
لم يتوقف بحث الطالب عن سر عدم قبوله بالكلية، فلم يكن هناك ردا سوى لم يعد هناك أماكن أخرى بالكلية لاستيعاب طلابا جدد، وهو ما اضطره إلى الذهاب إلى مكتب التنسيق بالقاهرة لاستفسار عن موقفه، فكانت الصدمة الثانية التى قالها أحد المسئولين بمكتب التنسيق " بعد صدور نتيجة غير مؤهل للانضمام إلى الكلية فلن تتمكن من الانضمام إلى نفس الكلية على مستوى الجمهورية، وسيبلغك مكتب التنسيق بالرغبة التالية، تساءل صبحى عن الرغبة التالية لكلية السياحة والفنادق كانت كلية الحقوق.
حاول صبحى مع مسئولى مكتب التنسيق، التخلص من إمكانية التحاقه بكلية الحقوق، الرغبة التالية لكلية السياحة والفنادق، فطالب السماح له بالعودة إلى كلية السياحة والفنادق بجامعة المنصورة، على الرغم من بعدها عن مقر إقامته، إلا أنه للمرة الثانية اصطدم بما قاله المسئول عن التنسيق " مش هينفع ".
لم يكن أمام صبحى سوى اللجوء إلى أحد أعضاء مجلس النواب بدائرته لتزكيته أو استثنائه من قواعد التنسيق بالقبول فى الكليلة بالإسكندرية، إلا أنه فوجئ برد احد المسئولين بمكتب التنسيق " لو كنت جيت قبل المقابلة كان اتقبل هناك" وهو ما سبب صدمه ثالثة للطالب الذى لم يتجاوز عمره 17 عاما.
حاول التقدم بتظلم لعميدة كلية السياحة والفنادق بالاسكندرية، إلا أن نتيجة تظلمه لم تصله حتى الآن، على الرغم من مرور نحو أسبوع على تقديمه، فحاول مقابلة رئيس الجامعة لإطلاعه على الأمر لكن دون جدوى.
اضطر "صبحى" اللجوء مرة أخرى إلى مكتب التنسيق بالقاهرة، ولكنه بحسب ما يقوله صبحى "المسئول هناك قابلنى بمعاملة جافة" ويضيف أغلق جميع أبواب المناقشة، وهو ما دعا الطالب إلى توجيه رسالة إلى هذا المسئول بقوله " إنتم كدة بتلعبوا بمستقبلنا، فرد المدير أيوة بنلعب بمستقبلكم.
ويتابع : كل اللى أنا محتاجه إنى أرجع جامعة المنصورة او أروح إسكندرية فى سياحة وفنادق مش عايز أبقى محامى".

مقالات ذات صلة

منوعات

مواضيع

أشهر الفيديوهات

شبكات التواصل الإجتماعي

للتواصل معنا ومتابعة آخر الأخبار لحضة بلحضة، المرجو الإشتراك بصفحاتنا