مميش يشرح أهمية القناة الجديدة في مؤتمر دولي بدبي نهاية أكتوبر

تسلط الدورة الثامنة من مؤتمر ومعرض سيتريد الشرق الأوسط للقطاع البحري في دبي والتي تنعقد خلال الفترة من 31 أكتوبر - 2 نوفمبر، الضوء على العديد من القضايا المتعلقة بمشروع قناة السويس الجديدة وتأثيره على قطاع النقل البحري في المنطقة والعالم.

وينعقد هذا الحدث الرائد الذي يدوم لثلاثة أيام ضمن فعاليات أسبوع دبي البحري برعاية سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي.

وسيشهد اليوم الأول من فعاليات هذا الحدث تنظيم حلقة نقاش يديرها مهاب مميش، رئيس هيئة قناة السويس، وستستعرض مجموعة من الخبراء الآثار والنتائج الناجمة عن افتتاح قناة السويس الجديدة على حالة أسواق النقل البحري بالإضافة إلى تطوير الموانئ وخطط الاستثمار.

وفي هذا السياق قال كريس هايمان رئيس مجلس إدارة سيتريد: "تشكل قناة السويس جزءًا رئيسيًا من مسيرة التنمية البحرية في منطقة الشرق الأوسط، وسيتم تسليط الضوء على العديد من التحديات الاقتصادية الراهنة التي يشهدها قطاع النقل البحري بالإضافة إلى مختلف جوانب التجارة البحرية والأسواق الحرة والبنية التحتية والاستثمار".

وجرى افتتاح قناة السويس الجديدة في يوم 6 أغسطس 2015 وهي عبارة عن ممر مائي بطول 35 كيلومتر بموازاة القناة الأصلية، وبالإضافة إلى ذلك، تم تطوير 37 كيلومتر من القناة الحالية لتصبح أوسع وأعمق بهدف تقليل زمن العبور بنحو سبع ساعات للسفن المتوجهة نحو الجنوب، وأصبحت القناة الآن قادرة على استيعاب السفن في كلا الاتجاهين على طول القناة البالغ 72 كيلومتر.

وتتوقع هيئة قناة السويس وصول حصيلة الإيرادات إلى 13 مليار دولار أمريكي سنويًا بحلول عام 2023، ولكن العام 2015 قد شهد انخفاضًا في حجم الإيرادات إلى 5.175 مليار دولار أي أقل بنسبة 5.3٪ من العام 2014.

إلا أن مهاب مميش، رئيس هيئة قناة السويس، أشار إلى أن حجم الايرادات على أساس سنوي حتي6 أغسطس 2016 أظهرت زيادة بنسبة 4٪ لتصل إلى 3.18 مليار دولار بالمقارنة مع 3.06 مليار دولار في الفترة السابقة على الرغم من تباطؤ قطاع التجارة. ولكن نجاح مشروع قناة السويس لتحقيق الإيرادات المتوقعة بحلول عام 2023 يتطلب نمو التجارة العالمية بنسبة كبيرة.

ومن المتوقع أن يشهد مؤتمر ومعرض سيتريد الشرق الأوسط للقطاع البحري في دبي حضور أكثر من 7000 مشارك من 67 دولة، ويمثل فرصة مثالية لإبراز أهم التحديات الحالية للسوق.

ويشارك في المعرض الذي تبلغ مساحته هذا العام أكثر من 4300 متر مربع حوالي 240 عارضًا من أكثر من 30 بلدًا بما في ذلك اليابان والدنمارك وقطر وسنغافورة التي تشارك عبر أجنحة وطنية خاصة، وبالإضافة إلى ذلك، ستقوم وفود من المملكة العربية السعودية والمملكة المتحدة ومصر والصين بزيارة فعاليات الدورة الـ 61 لمؤتمر جمعية موردي السفن والخدمات العالمي، والذي سيكون شريكًا لمؤتمر ومعرض سيتريد الشرق الأوسط للقطاع البحري لعام 2016.

مقالات ذات صلة

منوعات

مواضيع

أشهر الفيديوهات

شبكات التواصل الإجتماعي

للتواصل معنا ومتابعة آخر الأخبار لحضة بلحضة، المرجو الإشتراك بصفحاتنا