الصحف البريطانية: قادة من الجيش الأمريكى قلقون حيال تقلد ترامب لمنصب القائد الأعلى.. الإندبندنت تبرز موضوع نشرته اليوم السابع عن مسيحى يعلم القرآن فى المنيا.. والتايمز تشبه قصف حلب بالفظائع النازية

اهتمت الصحف البريطانية، اليوم الأربعاء، بالانتخابات الأمريكية المثيرة للجدل، فنقلت "شائعات" عن قلق الجيش الأمريكي من تقلد المرشح الرئاسي دونالد ترامب لمنصب القائد الأعلى للقوات المسلحة، وشبهت القصف الروسي والسوري على مدينة حلب بالقصف النازي لإسبانيا، كما نقلت موضوع تدريس مسيحي من المنيا القرآن للأطفال كطريقة خاصة لمقاومة الطائفية فى المنيا .
الإندبندنت
قادة من الجيش الأمريكي قلقون حيال تقلد ترامب منصب القائد الأعلى
قالت صحيفة الإندبندنت، اليوم الأربعاء، إنه تواترت "شائعات" بأن قادة في الجيش الأمريكي يشعرون بقلق عارم من احتمالية تقلد المرشح الجمهوري دونالد ترامب لمنصب القائد العام للقوات المسلحة، بالإضافة إلى امتلاك المخابرات لمعلومات تدينه .
وأضافت الصحيفة أنه أثناء إلقاء خبراء بمحاضرة ترامب عن الحروب النووية كما هو الحال مع أي مرشح رئاسي، تساءل ترامب عن أسباب عدم استخدام الولايات المتحدة لترسانتها النووية بشكل أكبر .
كما أن إطراء ترامب العلني على الرئيس الروسي فلاديمير بوتين واستعداده للموافقة على ضم شبه جزيرة القرم يثير حفيظة الأجهزة الأمنية الأمريكية، بحسب الصحيفة البريطانية .
وكان 50 خبير أمن قومي جمهوري قالوا في خطاب قبل شهرين إن ترامب سيكون "أكثر الرؤساء تهورا في التاريخ الأمريكي" وإنه يفتقد الشخصية والخبرة التي تؤهله للمنصب.
أما المخابرات الأمريكية، فقد اتهمها ترامب بالعجز، واتهمها بالتسرع في اتهام روسيا باختراق البريد الإلكتروني للحزب الديمقراطي بعد تسريب رسائل من منافسته هيلاري كلينتون، والتى تسببت في مشاكل لوزيرة الخارجية السابقة .
يذكر أن بعض المعلقين اتهموا كلينتون "بالنفاق" بسبب تأكيدها على دعم السعودية وقطر لداعش في سوريا بشكل سري، وفي الوقت ذاته تؤيد التحالف معهما لدحر الإرهاب هناك.
القبطى الذى علم 1500 تلميذ القرآن من داخل كنيسة فى المنيا
بعد 4 أشهر من نشر قصته على موقع "اليوم السابع"، سلطت صحيفة "الإندبندنت" البريطانية الضوء على عياد حنا، المدرس القبطى الذى علم أكثر من 1500 تلميذ القرآن وتعاليمه، مشيرة إلى أنه يحاول أن يزرع روح الوحدة الوطنية بين التلاميذ المسيحيين والمسلمين، مستعيناً فى ذلك بتعاليم السماء .
وبرغم نشر القصة بأكلملها على "اليوم السابع"، إلا أن الصحيفة البريطانية استعانت بتقرير منشور فى السياق نفسه على موقع هيئة الإذاعة البريطانية "بى بى سى"، قبل يومين، واقتبست تصريحات لـ"حنا" قال فيها "إنه مدرس ابتدائى من أبناء محافظة المنيا، ويحاول أن يخلق روح الوحدة الوطنية بين التلاميذ المسيحيين والمسلمين عن طريق استخدام آيات القرآن والإنجيل على حد سواء".
وتابع بحسب ما نشرته "الاندبندنت" : "أقوم بالتدريس منذ 50 عاماً، وأوجه الطلاب أن يتعلموا من القرآن والانجيل، لأننا جميعاً مصريين".
ونقلت الصحيفة البريطانية فى تقريرها ، دراسة سابقة للمبادرة المصرية للحقوق الشخصية قالت فيها إن 10 حوادث عنف واضطرابات طائفية وقعت فى محافظة المنيا على مدار الأشهر السبع الماضية، لترتفع حصيلة مثل هذه الحوادث إلى 77 حالة منذ اندلاع ثورة 25 يناير.
وكان "اليوم السابع" قد نشر قصة المعلم عياد حنا شاكر، بتاريخ 21 يوليو الماضى، مشيراً فى تقريره آنذاك إلى أن "حنا" الذى تجاوز عامه الـ85 ، يلقبه سكان قريته "طهنا الجبل" التابعة لمركز المنيا بـ"عياد العرف"، ويعكف داخل غرفة فى كنيسة أطلق عليها اسم "كتاب" على تعليم التلاميذ اللغة العربية وتحفيظهم القرآن الكريم.
حنا قال لـ"اليوم السابع" إنه رفض الوظيفة الحكومية منذ عقود، وقرر أن يعلم أبناء القرية مسلمين ومسيحيين، لأنه لم يكن هناك الكثير من المتعلمين داخل قريته قبل عدة سنوات، لافتا إلى أنه قرر إنشاء كتاب داخل الكنيسة يعلم من خلاله الأطفال اللغة العربية والدين الإسلامى والمسيحى .
التايمز
" التايمز" تصف دمار حلب بمدينة"جارنيكا " الإسبانية خلال حكم النازى
قالت صحيفة التايمز، إن القصف الهمجى لحلب يشبه الفظائع النازية فى جارنيكا مع صورة كبيرة لآثار القصف والدمار فى حلب.
وتضيف الصحيفة، فى تحليل الأربعاء، إنه فى 2012 قصفت قوات الأسد مدينة حمص ودمرت أجزاء واسعة منها، وحينها نشر فنانون ورسامون لوحات لحمص كتبوا تحتها: "جارنيكا" أى أن المثال الذى شبهوا به المدينة السورية المدمرة، هو جارنيكا القرية الإسبانية التى دمرها النازيون قبل ثمانين عاما، وتعتبر أشهر عملية تدمير فى القرن العشرين.
وتستطرد، بحسب مقتطفات نقلها موقع هيئة الإذاعة البريطانية، وتقول إن ما يحدث الآن فى حلب يجعل المدينة السورية أقرب إلى نموذج جارنيكا، وهى التى خلدها الرسام الشهير بابلو بيكاسو بلوحة زيتية معروفة خلدت آثار القصف المدمر الذى لحق بالقرية الإسبانية.
وتصل التايمز فى تحليلها إلى أن ما يحدث فى حلب" ربما ليس النهاية بل بداية لحرب طويلة، وهذا ما يزيد من المخاوف من استمرار الصراع، الذى تغذيه روسيا الحليف الأكبر لسوريا من اجل مصالح عسكرية".

مقالات ذات صلة

منوعات

مواضيع

أشهر الفيديوهات

شبكات التواصل الإجتماعي

للتواصل معنا ومتابعة آخر الأخبار لحضة بلحضة، المرجو الإشتراك بصفحاتنا