خبيرة شئون أفريقية: فرض حالة الطوارئ في إثيوبيا سيعقّد المشهد

قالت مديرة البرنامج الإفريقي بمركز الأهرام للدراسات السياسية والإستراتيجية، الدكتورة أماني الطويل، إن فرض حالة الطوارئ في أثيوبيا سوف يزيد من تعقيد المشهد، لافتة إلى أن الخبرات المكتسبة خلال السنوات الماضية تؤكد أن مثل هذه الإجراءات لن يكون لها دور في كبح الاضطرابات الشعبية، خاصة أن تلك الاحتجاجات في أثيوبيا لديها أسباب موضوعية.

وأضافت "الطويل" خلال تصريحات تلفزيونية، أن من أهم أسباب تلك الاحتجاجات في أثيوبيا تدني مستوى المعيشة وعدم وجود فوائد للسكان المحليين من مناطق الاستزراع التي تقطعها الحكومة للمستثمرين الأجانب والاحتقان السياسي الناتج عن عدم تمثيل قوميات "الأورومو" أو "الأمهرة" في أي مجالس انتخابية في الانتخابات الماضية، مشيرة إلى أن الحكومة تتعامل مع مواطنيها بعجرفة شديدة خاصة فيما يتعلق بالإفراط في استعمال القوة.

وأوضحت الطويل أنه من المبكر القول أن التصريحات الدولية المنددة بما يحدث في أثيوبيا تشير إلى فرض عقوبات على أديس أبابا نطرا لعدم وجود تحالف حقيقي بين العالم الغربي وأثيوبيا لتنفيذ استراتيجيات غربية، مشيرة إلى أن الغطاء المظلة التي كانت تحتمي بها أثيوبيا من الغرب إزاء أداءها الداخلي فيما يتعلق بالحريات السياسية قد سقطت الآن.

وأعرب الطويل عن اعتقادها عن وجود حرج كبير تسبب فيه الأداء الحكومي فيما يتعلق بالتعامل مع الاحتجاجات الشعبية للولايات المتحدة والأمم المتحدة لأن هذان القطبان يتعاملا مع أي نوع من الاحتجاجات في العالم بفاعلية وبسرعة إلا أن هناك تباطئ في رد الفعل الأمريكي والأممي، وهو ما كان محل انتقاد دولي وإقليمي.

مقالات ذات صلة

منوعات

مواضيع

أشهر الفيديوهات

شبكات التواصل الإجتماعي

للتواصل معنا ومتابعة آخر الأخبار لحضة بلحضة، المرجو الإشتراك بصفحاتنا