بالصور..حكاية تطور "الماسكرا" من مصر الفرعونية لبيوت التجميل العالمية

منذ فجر التاريخ والمرأة مشغولة بكيفية جعل رموشها تبدو أطول وأكثر سمكًا لتبدو عينيها فى النهاية أكثر جمالاً، ومن هنا جاء التفكير فى "الماسكرا" التى تعد الآن واحدة من مستحضرات التجميل الأساسية لدى كل امرأة لا يمكن الاستغناء عنها، والتى لا تعد اختراعًا حديثًا وإنما هناك ما يشير إلى وجودها منذ مصر الفرعونية.
الماسكرا فى مصر الفرعونية..
حسب مجلة "مارى كلير" للمرأة فإن هناك ما يشير إلى أن الفراعنة كانوا يستخدمون الكحل والمراهم على العيون والرموش من أجل حماية عيونهم من الأشعة الضارة من جانب ومن أجل منحهم رموشًا داكنة أكثر ولرسم الجفون كذلك.
أول ماسكارا فى عصر الملكة فيكتوريا
تشير المجلة إلى أن أول ماسكارا بالشكل القريب مما نستخدمه الآن يرجع إلى عصر الملكة فيكتوريا، وكانت تحمل اسم "ريميل أوجين" وكانت مصنوعة من غبار الفحم والفازلين.
الماسكرا الكعكة
قبل أن تأتى الماسكرا فى شكل العبوة التى نراها حاليًا كانت هناك "الماسكرا الكعكة" وهى عبارة عن كعكة من الماسكرا مصنوعة من الصابون والصبغة السوداء يتم تطبيقها باستخدام فرشاة يتم فركها فى الكعكة قبل وضعها على الرموش.
الماسكرا المضادة للماء فى الأربعينيات
ظهر اختراع الماسكارا المضادة للماء فى الأربعينيات واكتسب شعبية كبيرة جدًا لكونه عملى جدًا حيث تقاوم الماسكرا الأمطار والعرق أو الدموع.
اختراع عصا الماسكرا فى الخمسينيات
فى عام 1957 أحدثت امرأة تدعى هيلينا روبنشتاين ثورة فى تعبئة وتغليف الماسكرا حيث حولتها من الكعكة الصلبة إلى كريم فى أنبوب مع فرشاه.
الماسكرا المكثفة للرموش فى الستينيات والسبعينيات
فى تلك السنوات كانت الرموش الضخمة هى الأكثر شهرة وانتشرت الماسكارا التى تزيد كثافة الرموش بشكل كبير واكتسبت شعبية كبيرة.
العصر الحالى..
ربما لم تحدث طفرة جديدة فى عالم الماسكرا ولكننا أصبحنا نرى الكثير من الخيارات والتنوع أمامنا، ولم يعد اللون الأسود هو الوحيد الذى يمكن الحصول عليه فى الماسكرا.

مقالات ذات صلة

منوعات

مواضيع

أشهر الفيديوهات

شبكات التواصل الإجتماعي

للتواصل معنا ومتابعة آخر الأخبار لحضة بلحضة، المرجو الإشتراك بصفحاتنا