"الهلالى" يدافع عن واقعة تزوير مدرسة أمريكية تاريخ حرب أكتوبر.. مصادر: وزير التعليم اعتمد على تقارير المدرسة ولم يرسل لجنة للتحقيق.. وتؤكد: الوزارة تجهل إشرافها على المنشأة واكتشفنا مخالفات بالمناهج

ظهر الدكتور الهلالى الشربينى، وزير التربية والتعليم، مدافعا عن موقف المدرسة الأمريكية بالمعادى، بعد واقعة تزويرها لتاريخ حرب أكتوبر، مؤكدا فى حوار تليفزيونى له أمس الثلاثاء، أن تقرير المدرسة الذى أرسلته للوزارة يثبت عدم مخالفة مناهجها للحضارة والتاريخ المصرى .
وكشفت مصادر مسئولة بوزارة التربية والتعليم، فى تصريحات خاصة لـ"اليوم السابع"، أن هناك حقيقة غائبة ويغفلها كثير من مسئولى الوزارة، تمثلت فى أن لجنة مراجعة المناهج الدولية فحصت كتب التاريخ والجغرافيا فى إحدى السنوات السابقة لنفس المدرسة، وتبين تزويرها لبعض الأحداث التاريخية، مشددا على أن الواقعة ليست الأولى، متسائلا: "كيف تنصلت الوزارة من تبعية المدرسة لها فى الوقت الذى تم فيه فحص المناهج فى وقت سابق؟".
وأكدت المصادر، أن الواقعة ليست الأولى، مشيرا إلى أن هناك تقريرا عن الواقعة السابقة موجود فى ديوان الوزارة، مضيفا أن الكثير من المناهج التى تدرس فى المدارس الدولية تخضع للمراجعة من قبل لجان متخصصة، مؤكدا أن بعض مناهج السنوات السابقة أخضعت تبيعة منطقة حلايب وشلاتين للسودان على غير الحقيقة .
وقالت المصادر أن ما ذكره وزير التربية والتعليم من أن الوزارة لا يوجد لديها أية أوراق تثبت إخضاع المدرسة للوزارة بحكم أنها مدرسة جالية وليست دولية، يؤكد أن الوزارة لا تعلم شيئا عن المدرسة منذ سنوات بعد أن أثبتت "اليوم السابع" أن بها أبناء وأحفاد وزراء ورؤساء وسياسيين دون أن يكونوا مزدوجى الجنسية، وأيضا بعد أن أعلنت وزارة الخارجية فى تصريحات لمتحدثها الرسمى خلال الأيام الماضية بأن المدرسة جزء من السفارة الأمريكية ومناهجها لا تخضع لإشراف الخارجية .
وأشارت المصادر إلى أن وزير التربية والتعليم اعتمد وفقا لتصريحاته التليفزيونية، على تقرير أرسلته المدرسة يؤكد أن المناهج لا تخالف الثقافة والتاريخ المصرى، دون إرسال لجان فنية تربوية من متخصصين للكشف عن حقيقة الأمر ومراجعة منهج التاريخ للمرحلة الثانوية والذى ذكر بأن إسرائيل انتصرت على مصر فى حرب أكتوبر .

مقالات ذات صلة

منوعات

مواضيع

أشهر الفيديوهات

شبكات التواصل الإجتماعي

للتواصل معنا ومتابعة آخر الأخبار لحضة بلحضة، المرجو الإشتراك بصفحاتنا